الدكتور فهد دخيل العصيمي
اطلب نصيحة صحية

عضويات

الدكتور فهد دخيل العصيمي

التخصص   طب نفسي

التخصص الدقيق
الطب النفسي الجسدي
طب نفس الأروام

الأقامة سعودية , رياض   الجنسية سعودية   الخبرة منذ عام 2002
   
نبذة عني
صور و مستندات أخبار فيديو روابط مفضلة الاتصال

أتشرف بالإنضمام إليكم . . يمكنكم الإطلاع على بياناتي . . و شكراً لتصويتكم لي
السيرة الذاتية
د.فهد بن دخيل العصيمي
- حصل على زمالة الطب النفسي الجسدي (التواصلي) العام عام 1430 ه من جامعة تورونتو بكندا بتقدير إمتياز ثم زمالة الطب النفسي الجسدي (التواصلي) التخصصي عام 1431 من نفس الجامعة وبتقدير إمتياز كذلك.
- كما حصل على دبلوم في التعليم الطبي من قسم طب العائلة والمجتمع عام 1431ه في جامعة تورونتو بكندا، بالإضافة لحضور الدورات الأساسية في الإدارة الطبية التي ينظمها معهد الطبيب الإداري التابع للجمعية الكندية الطبية في كندا.
- تمت ترقيته لرتبة استشاري وأستاذ مساعد في مستشفى الملك خالد الجامعي-جامعة الملك سعود بالرياض في تخصص الطب النفسي والطب النفسي الجسدي (التواصلي) عام 1432 
- تمت ترقيته لرتبة استشاري وأستاذ مشارك في مستشفى الملك خالد الجامعي-جامعة الملك سعود بالرياض في تخصص الطب النفسي الجسدي (التواصلي) عام 1436
- يرأس حالياً وحدة الطب النفسي الجسدي للبالغين بقسم الطب النفسي بجامعة الملك سعود، كما أنه عضو في المجلس العلمي لللطب النفسي بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
- ساهم في إنشاء زمالة جامعة الملك سعود للطب النفسي الجسدي عام 1436 للهجرة
- ساهم بفعالية في تأسيس وإدارة نادي الأطباء النفسيين السعوديين المقيمين.
- حضر وشارك في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية في مجالات الطب النفسي والبحث العلمي.
- له تسعة عشر بحثاً منشورة حتى الآن. كما ترجم كتابا للعربية عنوانه (الطب النفسي الجسدي؛ مقدمة في الطب النفسي التواصلي) لمؤلفيه جيمس أموس و روبرت روبينسون، إصدار دار جامعة الملك سعود للنشر، عام 1435
وشارك في تاليف كتاب (دليل اختيار التخصص الطبي لخريجي كليات الطب)، إصدار الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، عام 2015.
- حصل على بكالريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض بتقدير جيد جداً ثم حصل على شهادة الإختصاص السعودية في الطب النفسي أواخر عام   1427ه.

                                
الشهادات & المؤهلات

استشاري الطب النفسي
الطب النفسي الجسدي
طب نفس الأروام
زمالة الطب النفسي
الزمالة في الطب النفسي الجسدي العام
الزمالة في الطب النفسي الجسدي التخصصي
أستاذ مشارك بكلية الطب بجامعة الملك سعود
استشاري الطب النفسي
استشاري الطب النفسي الجسدي
• عضو الجمعية الأمريكية للطب النفسي
• عضو أكاديمية الطب النفسي الجسدي

مقالات

من للضعفاء والمسحوقين؟!  لن تزداد أرزاقنا وننتصر ع

عزيزي القارئ: لا أحد يدب على ظهر هذه البسيطة إلا ويتمنى دوام الرزق الحسن، والنصر المؤزر من الله سبحانه. بل حتى على مستوى المجتمعات والدول، لا شيء يشغل بال قادتها؛ كتوفير الرزق لشعوبهم، وتحقيق النصر على أعدائهم. وهناك طريق لهذا المطلب النفيس، يعرفه العامي بفطرته، ويدركه قادة الأمم باستقرائهم لسنن الله الكونية في وفرة الأرزاق والنصر على الأعداء؛ ألا وهو الاعتناء بالضعفاء أياً كانوا. وقد دلنا المصطفى صلى الله عليه وسلم على ذلك بقوله” ابْغُونِي فِي ضُعَفَائِكُمْ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ، أَوْ تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ “. وبحكم عملي في مجال الطب النفسي الجسدي، فقد سنحت لي الفرصة أن ألتقي بأصناف من هؤلاء الضعفاء. والجامع بينهم، أن ضعفهم ومرضهم قد أعجم ألسنتهم فلم يستطيعوا إيصال مطالبهم للمجتمع، لكن أفئدتهم تنطوي على مرارة وحزن -لو تعلمون-عظيم. ولذا سأفرد لمعاناتهم هذه المقالة، وأحاول أن أتحدث بلسان حالهم، راجياً من الله العون والسداد. فَلَو نطق عبد الرحمن (والمصاب بمرض الفصام من النوع الشديد)، لقال:” كنت طالباً متفوقاً بأحد الكليات الشرعية، عندما طحنني اضطراب الفصام بكلكله، فتركني شبه مجنون، والحمد لله على ما قضى وقدر. لكنني أتساءل بمرارة، أي ذنب جنيته لكي أعيش شريداً طريداً! أليس هناك مكان ثالث يمكنني العيش فيه بكرامة، غير مستشفى الصحة النفسية أو افتراش الأرض والتحاف السماء في العراء. لقد صُممت مستشفيات الصحة النفسية كباقي المستشفيات، لتكون مكاناً مؤقتاً لعلاج الحالات الحادة؛ وليست مهيأة بحال، لتكون ملاذاً كريماً وسكناً لائقاً للمشردين. وللأسف فإن (بعض) هذه المستشفيات؛ يفتقر لأبسط حقوق الإنسان! وليتك أيها المسئول، تزور(عنابرنا) على غرة، ذات مساء، لترى ما تتفطر له الأكباد! وليس الخبر كالمعاينة”. أما أبو عبد الله، الطبيب السابق (والمصاب بخرف ألزهايمر)، فيقول: “لقد عشت زهرة عمري، أطبب الناس في العيادات وفي غرف العمليات في المستشفيات. وفي بحر السبعين من عمري، عاث الألزيهايمر بضراوة بين تلابيب دماغي، فأصبحت عاجزاً عن القيام بنفسي، فلا آكل ولا ألبس، بل ولا أقضي حاجتي بلا مساعدة، وما أقساه من شعور! أليس من حقي أن أعيش حياة كريمة في دور مهيأة لرعاية أمثالي؛ بدلاً من مكابدة الليال الطوال، أكفكف دمعي السخين، بين جدران أربعة، وأيدي خادم غليظة تتمنى موتي عاجلاً غير آجل”. وهكذا تتوالى الآهات من أناس أقعدهم المرض وأعجم ألسنتهم، بعد أن كانوا ملء السمع والبصر؛ كالمصابين بحوادث السيارات، والأمراض الخطيرة الانتهائية كبعض حالات السرطان والسكتات الدماغية…. الخ. والقائمة لا تنتهي، ممن انقلب به الحال، فأصبح لا حياً فيرجى ولا ميتاً فينعى. فلو نطق بعض هؤلاء لقالوا، “يا لبؤس هذه الحياة التي نقاسيها! فليست الحياة هي تناول الغذاء والدواء فحسب! بل نريد مع ذلك الرعاية النفسية والاجتماعية، التي تكفل لنا حياة ذات جودة أفضل”. وبعد، أيها القارئ الكريم: ففي المجمل، أعتقد أن المشكلة ليست مادية في جوهرها. ففي بلادنا ولله الحمد والمنة، تُنفق أموال طائلة على الصحة؛ لكن الفرق بيننا وبين الدول المتقدمة، أنهم يصرفون قرابة 15٪ من ميزانية الصحة على خدمات الصحة النفسية والاجتماعية، بينما في غالب الدول العربية لا تتجاوز النسبة 2٪. وبينما نهتم أحياناً بشراء أحدث موديلات الأجهزة الطبية، تجدهم هناك في الدول المتقدمة، ربما يكتفون بموديل أقدم طالما لم يختلف جوهرياً عن الطراز الأحدث، ويوفرون هذا المال لتقديم الرعاية المتكاملة (البيولوجية والنفسية والاجتماعية) للمرضى المزمنين والمصابين بأمراض انتهائية. وبفضل الله تعالى، ثم بفضل تحسن الخدمات الصحية في السعودية، فقد ارتفع مأمول العمر عند الولادة (متوسط العمر المتوقع)، من 46 عاماً سنة 1960، إلى 76 عاماً سنة 2015. ويتوقع أن تصل ل 82 عاماً بحلول 2050 بإذن الله. وهذا يعني زيادة مطردة في أعداد حالات المصابين بأمراض مزمنة، مقعدة عن الحياة. في المقابل، هناك ضمور متسارع في أعداد العائلات ذات النمط الممتد، وازدياد في أعداد العائلات الصغيرة (العائلة النواة الحديثة) التي تعيش في شقق صغيرة، مع عمل الأبوين خارج المنزل. وهذا يجعل من رعايتهم للمصابين بأمراض مزمنة مقعدة أمراً شاقاً. ولذلك، يتحتم علينا استباق هذه التغيرات الديمغرافية والاجتماعية بحلول إبداعية متنوعة. وفي هذا السياق، سأختم مقالتي ببعض التمنيات: -أتمنى أن يتنافس الأطباء والمختصون النفسيون والاجتماعيون وغيرهم من التخصصات ذات العلاقة في طرح الحلول الإبداعية لسبل تقديم الرعاية الكريمة المتكاملة لهؤلاء الضعفاء. ومن ذلك، التوسع في إنشاء مراكز العلاج النهاري والتأهيل النفسي وبيوت منتصف الطريق ودور الإيواء؛ وذلك لتقديم الرعاية طويلة الأمد للمرضى النفسيين المزمنين، وتقليل ظاهرة التشرد بينهم. وكذلك لابد من تشجيع القطاع الصحي الخاص على تطوير خدماته النفسية، مع إجبار شركات التأمين الصحي على إدراج علاج الأمراض النفسية ضمن الأمراض المكفول علاجها في بوليصة التأمين العلاجية. وبالطبع، لن نعيد اختراع العجلة من جديد، فلا بد من الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، وكذلك توصيات منظمة الصحة العالمية، والجهات ذات العلاقة. – أتمنى أن يتنادى الدعاة والمثقفون وأصحاب المنابر لنشر ثقافة (تقديم الرعاية للضعفاء)، بما في ذلك، تشجيع التطوع بالجهد والمال، وتوجيه أموال الأوقاف والتبرعات لهذا الأمر. -أتمنى أن يجتمع مسئولو وزارتي الصحة والشئون الاجتماعية بشكل دوري، ليذللوا العقبات البيروقراطية التي تعرقل إنشاء دور الرعاية الكريمة بشتى أنواعها. فلو سُئل أصحاب الأموال، لماذا يتجنبون توجيه مصارف الأوقاف لدعم الضعفاء بدلاً من بناء المساجد مثلاً؟ لأجابوا بأن السبب، هو عدم وجود حزمة متنوعة من الأفكار الوقفية لدعم الضعفاء، المدعومة لوجستياً من الجهات الرسمية ذات العلاقة؛ فلا يبقى بعدها للمتبرع دور سوى أن يختار من المشاريع المعروضة ما يعجبه. – أتمنى أن يسخّر المسئولون وأعضاء المجالس البلدية في كل ناحية من بلادي كل الإمكانيات لتسهيل قنوات التطوع المتنوعة التي تناسب كل الأعمار، وكلا الجنسين، ليقدم كل أحد ما بوسعه لدعم الضعفاء. كما أن جهات التوظيف الحكومية والخاصة والجامعات، مطالبة بتثمين الجهود التطوعية لطالبي الوظائف ومقاعد الدراسة الجامعية والدراسات العليا، وجعلها إحدى الشروط الرئيسية للحصول على ذلك. – أخيراً، أتمنى أن نستقطع جميعاً ساعة واحدة على الأقل أسبوعياً، من الأوقات التي نهدرها في شبكات التواصل، وذلك لتقديم المساعدة لهؤلاء الضعفاء-كل بحسبه-ولو أن يتعاهد أحدنا أقاربه الضعفاء بالتواصل الهاتفي والزيارة. وذلك شرف عظيم، ومنزلة سامقة لا يوفق للوصول لها إلا من أراد الله به خيراً. قفلة: في زمن تكالب فيه علينا الأعداء، وشكا الناس فيه من غلاء الأسعار، وضيق الأرزاق؛ لن تُستمطر رحمات الله ومدده، بمثل العناية بالضعفاء ” وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم” “ “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ”

رسم الاستشارة 45 ر.س
البيانات الشخصية

    


استمر

لماذا تم تعذيب عبدالله رغم مرضه؟! ولماذا انتحر؟!
تاريخ النشر 11/26/2015

لماذا تم تعذيب عبدالله رغم مرضه؟! ولماذا انتحر؟!

قصة حزينة! وحقائق مهمة! مشهد (1) المكان: إحدى مدن منطقة الرياض لاحظت
>>

لماذا أصبح بعض أطبائنا جبناء؟
تاريخ النشر 11/26/2015

لماذا أصبح بعض أطبائنا جبناء؟

من المعلوم أن الأطباء كانوا ومازالوا وسيظلوا عملة نادرة في العالم
>>

نداء من القلب لكل طبيب نفسي
تاريخ النشر 11/26/2015

نداء من القلب لكل طبيب نفسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: اسمح لي قارئي
>>

لماذا ارتبط الطب النفسي بالإعلام؟ والدورات؟
تاريخ النشر 11/26/2015

لماذا ارتبط الطب النفسي بالإعلام؟ والدورات؟

وما هي أدوار الطبيب النفسي الحقيقية؟ الحمد لله. وبعد: بادئ
>>

اعرف حقك!
تاريخ النشر 11/26/2015

اعرف حقك!

ما هي حقوق المريض في العيادة النفسية؟ الحمد لله وبعد: بادئ
>>

اضطراب قلق الأمراض! والهرم الصحي المقلوب!
تاريخ النشر 11/26/2015

اضطراب قلق الأمراض! والهرم الصحي المقلوب!

هل سبق لك عزيزي القارئ أن عانيت من ألم ممض أو علة صحية غامضة،
>>

خدمات الصحة النفسية في السعودية ليست كافية
تاريخ النشر 11/19/2015

خدمات الصحة النفسية في السعودية ليست كافية

تزايد الكلام في الفترة الأخيرة حول تضاعف معدل انتشار الأمراض
>>

هل تصيب الأمراض النفسية من تمسك بالدين
تاريخ النشر 11/26/2015

هل تصيب الأمراض النفسية من تمسك بالدين

أو قويت إرادته؟ وهل نحتاج لعيادات الطب النفسي؟ السلام عليكم
>>

ألا يستحق هؤلاء اهتماماً أكبر ؟!
تاريخ النشر 11/26/2015

ألا يستحق هؤلاء اهتماماً أكبر ؟!

بالطبع لا يستطيع أي طبيب أن يتذكر كل مرضاه لكن بلا شك هناك من
>>

الرُّهاب
تاريخ النشر 11/08/2015

الرُّهاب

الرُّهابُ نوعٌ من أنواع اضطرابات القَلَق. وهو خَوفٌ شَديد غير
>>