تاريخ النشر 22 يناير 2014     بواسطة الدكتور محمد عبدالمنان خـان     المشاهدات 201

الحلول الجرحية في تكبير الثدي

تكبير الثدي هو المصطلح الفني الذي يستخدم في الإشارة إلى الجراحة التي تجرى لزيادة حجم الثدي وتحسين شكله. وهي جراحة إذا ما أجريت من قبل جراح تجميلي ماهر، فإنها تكون سهلة نسبيا وسريعة وتحقق مستوى عاليا من الرضا للمريضة، أما النتائج التجميلية فإنها تكون سريعة الوضوح. التناسق والجمال: هما الكلمتان
 الرئيسيتان اللتان تصفان الغرض من إجراء الجراحة.  أما الاتجاه فهو احترام الخواص التشريحية الأصلية، وتوفير الحجم والشكل للأنسجة التي تقلصت بعد الحمل وفقدان الوزن.  وتختار النساء الأسيويات والأوروبيات معدل حجم يبلغ 285 مل، في حين أن النساء الأمريكيات يخترن معدل حجم يبلغ 325 مل. 
تتكون جراحة تكبير الثدي من وضع غرسة في الثدي من خلال عمل قطع جراحي صغير (حول الحلقة الملونة المحيطة بحلمة الثدي أو في خط الثدي أو الإبط) تحت نسيج الثدي أو العضلة الصدرية، من أجل تكبير الحلمة وحجمها وتوفير مظهر طبيعي جدا وجذاب. 
ثمة أنواع عديدة من غرسات الثدي (غرسات مستديرة وتشريحية) تحتوي على جيل السيليكون اللاصق أو الهايدروجيل أو المحلول الملحي، في حين أن البطانة الخارجية تكون من السيليكون دائما.  لقد ثبت في دراسات علمية لا تعد أن السيليكون آمن تماما.  أما الغرسة التي سيتم اختيارها فيعتمد على المريضة والخواص التشريحية والضرورات الجراحية.  يتم تحقيق نتائج تكون طبيعية بدرجة أكبر عند استخدام غرسات تشريحية، لكن معظم الجراحين يفيدون بمعدلات أعلى من المضاعفات بعد سنة إلى سنتين من إجراء العملية (دوران الغرسة التشريحية).
والغرض من الجراحة هو تكبير حجم الثدي، وإبرازه وإعطائه شكلا جميلا. 
يأتي الجيل الخامس الحالي من الغرسات (الجيل اللاصق) بضمان دائم من الشركة الصانعة.  في حالات نادرة من القصور التلقائي، يتم استبدال الغرسة بدون تكلفة إضافية باستثناء تكلفة غرفة العمليات وأجور الجراح. 
من الجدير بالذكر أن جراحة تكبير الثدي تجرى في الأحوال الاعتيادية تحت التخدير الموضعي أو بالتسكين عبر الوريد أو تحت التخدير العام.  وفي الوقت الذي يلي العملية ولغاية 30 يوما بعد إجرائها، ينبغي على المريضة ارتداء حمالة صدر ضاغطة.  وعادة ما تعود المريضة إلى حياتها الاعتيادية بعد أسبوع من الجراحة، لكن النشاطات البدنية القوية يسمح بها بعد 4 – 6 أسابيع. 
ومن المهم للمريضة أن تختار جراحا يمتلك الخبرة المطلوبة لإجراء جراحات تكبير الثدي وخبرة أيضا في الأنواع المختلفة للغرسات.  يتوفر لدينا كاميرا متطورة ثلاثية الأبعاد ونظام آلي يحاكي الشكل الذي ستبدو عليه المريضة باستخدام غرسات مختلفة الأحجام وذلك قبل إجراء العملية الجراحية. 
وتجرى عملية تكبير الثدي لعشر نساء فقط من بين كل مائة امرأة يرغبن بإجراء العملية وذلك بسبب المبالغات الإعلامية التي تتعلق بسلامتها.  وبالنسبة لمريضات محددات، يمكن لجراحينا زيادة حجم الثدي وتحسين شكله بنقل الدهون للثدي.  أما حسنة هذا الإجراء فتتمثل في المنطقة التي تختار المريضة أخذ الدهون منها، وإمكانية إجرائه تحت التخدير الموضعي مع التسكين.  ويمكن للمريضة أن تعود لمزاولة نشاطاتها الاعتيادية في اليوم التالي.  أما الناحية السلبية للإجراء فإنه يتطلب جلستين إلى ثلاث جلسات، وقد يحتاج الأمر حوالي السنة للانتهاء من الإجراء بالكامل.
يعرف خبراء التجميل الثديان بأنهما مركز الأنوثة، وأن التحسن في تقنية وأمان هذا الإجراء جعله في متناول كل امرأة وذلك حتى تتمكن من تحقيق أحلامها.


أخبار مرتبطة