تاريخ النشر 13 نوفمبر 2014     بواسطة الدكتور وائل عبدالله باتوباره     المشاهدات 201

تليف الرئة

يعتبر مرض تليف الرئة متلازمة (عدة أمراض و مسببات تودي الى نفس الاعراض ) وهو من الأمراض المقلقة لمن يصاب به أجار الله الجميع يكمن القلق من خوف تطور المرض والوصول الى مرحلة الفشل التنفسي والحاجة الى الأكسجين وجهاز التنفس الصناعي الخوف مبرر فالإنسان بطبعه يخاف المجهول . كون التليف ليس بمرض واحد بل
 عدة أمراض يجعل الحكم على مستقبل المرض بدون تقييم غير سليم
أعراض تليف الرئة غير خاصة بالمرض بل مشتركة مع غالبية الأمراض الصدرية الاخرى .صيق التنفس التدريجي وسعال جاف وتورم في الأقدام .قد تحدث الاعراض بشكل متدرج على مدار شهور وسنين مما يجعل المريض يتجاهلها او لا ينتبه لها ويعزوها لتقدم السن .
اما اذا حدثت الاعراض بشكل سريع يدفع المريض الى طلب المساعدة الطبية
أسباب تليف الرئة متعددة منها ما هو وراثي لا يوجد حاليا فحص طبي له على مستوى  المستشفيات.
من الأسباب الاخرى لتليف الرئة التدخين , الأمراض المناعية (  السكليروديرما,الروماتيود , الذئبة الحمراء), بعض الأدوية
,التعرض الكثيف لبخار الكيميائيات ولاشعاعات المرتبطة ببعض المهن اليدوية ,التعرض للمخلفات الحيوانية كمهنة وهواية
بعض الحالات لا يوجد سبب واضح لها من التاريخ المرضي او التحاليل وتكون نتيجة اختلال في مناعة الجسد تجعل الرئة محاربة من الجسد
ما يحدث ببساطة تتحول الرئة من اسفنجة صافية قادرة على امتصاص الهواء الى قشور وألياف تماماً كالندبة الجلدية بعد جرح عميق
حبى الرحمن اللطيف البشر برئتين .يستطيع الانسان العيش برئة واحدة والقيام بكل مجهود يرغبه برئة واحدة بدون قصور. وجود القدرة العالية في الرئتين يفسر تأخر ظهور الاعراض لمدة عن حدوث المرض في الجسد . تحدث الاعراض غالبا بعد تأثر غالب الرئتين.
قد يتم اكتشاف التليف عن طريق الصدفة وذلك عند تصوير الصدر بالأشعة العادية او المقطعية لسبب اخر (مشكلة في القلب او البطن )
لا بد من تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص بأخذ التاريخ المرضي والفحص السريري وأخذ التحاليل الدموية وتصوير الرئة واختبار التنفس.
العلاج يعتمد على سبب المرض . البعد عن المسبب في الحالات الظاهر فيها المسبب (دواء , تدخين,كيميائيات , تعرض للمخلفات الحيوانية والأبخرة الكيميائية)
في بعض الحالات يكون العلاج بخفض المناعة عن طريق الأدوية  .في حالة انخفاض للأكسجين فيفضل استخدام الأكسجين وذلك لمنع تأثر القلب  الناتج عن انخفاض الأكسجين المسبب لارتفاع ضغط الشريان الرئوي والمجهد للجانب الأيمن من القلب
كذلك من أساليب الوقاية  حماية الرئة من الالتهابات الجرثومية عن طريق التطعيمات ( الإنفلونزا سنويا والتهاب الرئة البكتيري كل خمسة سنين )
خلال السنين الاخيرة ظهر دواء جديد يقلل من تطور التليف بالاضافة الى بعض الأدوية الاخرى في طور التجارب
في الحالات المتقدمة تكون زراعة الرئة الحل الأمثل بشرط ان تكون الحالة الصحية تتحمل الزراعة وتتم الزراعة في مراكز متخصصة محدودة


أخبار مرتبطة