تاريخ النشر 7 يونيو 2022     بواسطة الدكتور باسم الردادي     المشاهدات 1

الوقاية من الأمراض المعدية,

قد تسبب الأمراض المعدية مضاعفات وخيمة، لذا يتوجب على الأفراد الوقاية وتجنب الإصابة بهذه الأمراض، فما هي كيفية الوقاية من الأمراض المعدية؟ الأمراض المعدية هي حالات مرضية تنجم عن الإصابة بعدوى جرثومية، حيث يمكن أن تنتقل هذه الكائنات الصغيرة إلى الإنسان بعدة طرق مختلفة، ويمكن أن تسبب هذه الجراثيم
 مجموعة واسعة من الأمراض تختلف شدتها من الطفيفة إلى الحادة أو المهددة للحياة.
فلابد من معرفة طرق الحماية والوقاية منها، إليكم أبرز المعلومات المتعلقة بكيفية الوقاية من الأمراض المعدية.
الوقاية من الأمراض المعدية
توجد مجموعة شاسعة من الجراثيم، مثل الفيروسات، والبكتيريا، والطفيليات، والفطريات، التي يمكنها أن تعيش داخل وخارج جسم الإنسان.
حيث يمكن لهذه الجراثيم أن تكون نافعة؛ مثل البكتريا النافعة المتواجدة في الجهاز الهضمي والتي تسهل عملية الهضم، أو قد تكون ضارة وتؤدي إلى الإصابة بالأمراض الخطرة، مثل الإيدز أو التهاب السحايا.
في الواقع، تعتمد الإصابة بالعدوى الجرثومية سواء أكانت بجرثومة نافعة أو ضارة على عوامل عديدة، أهمها مدى صحة وسلامة الجهاز المناعي لدى الأفراد إضافة إلى وجود عوامل خطر أخرى.
بشكلٍ عام، يسهم اتباع مبادئ الحماية الأساسية على تفادي العدوى والوقاية من خطر الإصابة بهذه الأمراض لحدٍ كبير نسبيًا، حيث توجد سبل عديدة للوقاية من هذه الأمراض.
في ما يأتي بعض الأمثلة عن طرق الوقاية من الأمراض المعدية:
    التطعيم من أهم وسائل التحصين ضد العديد من الجراثيم والتي تقلل من فرص إصابة الفرد بالعديد من الأمراض بنسبةٍ كبيرة، لذا يجب الحرص على تلقي أحدث التطعيمات الموصى بها لجميع الأفراد.
    غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، قبل أو بعد أداء المهام الآتية: قبل تحضير الطعام أو تناوله، وبعد استخدام دورة المياه، وبعد السعال والعطس وتنظيف الأنف، وبعد زيارة أو رعاية شخص مريض، وبعد تغذية ومداعبة الحيوانات الأليفة، أو بعد أداء أي مهام قذرة.
    تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال بمناديل ورقية، أو بمرفق اليد إذ لم تتوفر المناديل.
    تجنب اللمس المباشر لأي مناديل ورقية أو قماشية مجهولة المصدر.
    غسل وتعقيم وتضميد الجروح، ويجب فحص الجروح الخطيرة من قبل الطبيب، وخاصةً إذا نشأت عن عضة حيوان أو لدغة حشرات.
    تجنب مشاركة الأواني ومعدات الأكل مع شخص مصاب.
    تجنب الاتصال المباشر أو مشاركة الأدوات الشخصية مع شخص مصاب، مثل فرشاة الأسنان أو أدوات الحلاقة أو المشط.
    تجنب الشرب أو السباحة في المياه الملوثة.
    تجنب تناول الطعام وشرب المشروبات التي يحضرها شخص مصاب.
    تهوية المنزل جيدًا.
    تعقيم الأسطح والمناضد والرفوف بشكلٍ دوري.
    بإمكان الفرد منع العدوى الناتجة عن الجراثيم المنقولة بالأغذية، باتباع مبادئ تحضير الطعام بشكل آمن، مثل غسل اليدين جيدًا قبل وبعد التعامل مع اللحوم النيئة، غسل جميع أنواع اللحوم والأسماك والخضراوت والفواكه بالماء الجاري قبل طهيها أو تناولها، طبخ الأطعمة جيدًا وخاصةً اللحوم.
    ممارسة الجنس بشكلٍ سليم، وذلك باتباع طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا.
    يتوجب على الشخص المصاب بأحد الأمراض المعدية، المكوث في المنزل إلى أن يقرر الطبيب عكس ذلك.
    يتوجب على الفرد عند التخطيط للسفر إلى أحد البلدان، أن يستقصي عن الحالة الوبائية أولًا، وقد يتطلب الأمر أخذ التطعيمات الضرورية، قبل التوجه إلى البلدان التي تنتشر فيها أنواع معينة من الأوبئة؛ مثل التهاب الكبد الفيروسي نوع أ أو ب، أو الحمى الصفراء أو التيفوئيد أو الكوليرا.
    شرب الماء المغلي أو المعبأ واتباع طرق الوقاية الغذائية كما أسلفنا عند السفر إلى الأماكن الموبوءة ببعض الأمراض التي تنتقل عن طريق الطعام والشراب الملوث، مثل الكوليرا أو الأميبا أو الملاريا.
    أثناء السفر إلى المناطق الموبوءة، تجنب الخروج في الأوقات التي يكثر فيها نشاط البعوض والذباب.
طرق انتقال العدوى
بعد اطلاعكم على طرق الوقاية من الأمراض المعدية، فلابد من ذكر طرق انتقال العدوى، لمساعدتكم على استيعاب كيفية تفادي الإصابة بهذه الأمراض، حيث يمكن أن تنتقل العدوى للإنسان عن طريق:
    الاتصال المباشر أو تقبيل أو عطس وسعال الشخص المصاب باتجاه الشخص السليم.
    العدوى عن طريق الدم.
    من الأم إلى جنينها أثناء الحمل أو عند الولادة أو أثناء الرضاعة.
    الاتصال الجنسي.
    تناول الطعام وشرب المياه الملوث بالعدوى.
    لمس الأسطح الملوثة بالجراثيم الخطرة.
    عض أو خدش شخصًا سليم من قبل حيوان يحمل العدوى.
    لدغات الحشرات التي تحمل العدوى.
عوامل خطر تزيد احتمالية الإصابة بالأمراض المعدية
جميع الأفراد معرضون للإصابة بالأمراض المعدية، ولكن هناك من هم أكثر عرضة للإصابة بتلك الأمراض، نذكر منهم ما يأتي:
    الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيمات اللازمة.
    الأشخاص المصابين باضطرابات الجهاز المناعي.
    العاملين في القطاع الصحي.
    المصابون ببعض أنواع السرطان.
    المصابون بالإيدز وفيروس نقص المناعة البشري.
    استخدام الأدوية المثبطة للمناعة، مثل الكورتيزون، العلاج الكيماوي، والأدوية المستخدمة بعد عمليات زراعة الأعضاء.
    الأشخاص الذين يملكون أجهزة طبية مزروعة داخل الجسم.
    المسافرون إلى البلدان الموبوءة.


أخبار مرتبطة