تاريخ النشر 23 مارس 2022     بواسطة البروفيسور توفيق احمد خوجة     المشاهدات 1

17 توصية في لقاء إطلاق استراتيجيات رعاية صحية

جديدة ما بعد ” كورونا” أقر اتحاد المستشفيات العربية 17 توصية في لقاء إطلاق استراتيجيات رعاية صحية جديدة ما بعد ” كورونا” والذي نظمه اتحاد المستشفيات العربية في القاهرة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، مجلس وزراء الصحة العرب ، منظمة الصحة العالمية، النقابات الصحية العربية ، وبالشراكة الإستراتي
جية مع مؤسسة حمد الطبية – قطر ومشاركة دائرة الصحة في ابوظبي ، وذلك بحضور وزير الصحة والسكان في جمھورية مصر العربية الدكتور خالد عبد الغفار، الشيخ عبدالله آل حامد – رئيس دائرة الصحة في ابوظبي ، الدكتور فراس ابيض – وزير الصحة العامة في الجمھورية اللبنانية ، ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير سعيد الحاضي ، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور احمد المنظري ، ورؤساء الھيئات المصرية.

وأوضح أمين عام اتحاد المستشفيات العربية البروفيسور توفيق أحمد خوجة ، أن اللقاء الذي اختتم فعالياته في القاهرة خرج بـ 17 توصية تمثلت في:
– تعزيز دور الإتحاد ليكون منصة أو شبكة إتصال يجمع من خلالھا كل المنظمات المدنية العامة والحكومية ، وكل المنظمات الخاصة للتنسيق حول كيفية التعاون في المنظومة الصحية بشكل عام .
– التنسيق والتعليم والتدريب ومشاركة الخبرات والإمكانيات المتاحة في كل القطاعات الصحي في الدول العربية الذي ھو السبيل الوحيد للتعامل مع المستقبل والإستعداد والتنسيق في ما بينھا من خلال إتحاد المستشفيات العربية الذي يجب أن يكون منصة ھامة لمساعدة وزارات الصحة في الدول العربية على وضع إستراتيجيات موحدة تستطيع من خلالھا ان تتعاون وتنسق للوصول الى التكامل في ما بينھا .
– الزيادة في الاستثمار البشري بالتعليم والتدريب المستمر والإھتمام بالأبحاث والدراسات الطبية وتوحيد التشريعات الصحية العربية ودمج السياسات الصحية في القطاعات المختلفة ، بجانب توحيد معايير الجودة والإعتماد في المؤسسات الصحية العربية والعمل على التوعية والتثقيف الصحي ودعم الإعلام الصحي والطبي الصحيح .
– العمل على تعزيز الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص للإرتقاء بالخدمات الصحية على مختلف المستويات لمواجھة التحديات التي تواجه النظام الصحي العربي

وتابع البروفيسور خوجة أن التوصيات شملت أيضًا:
– الإستثمار في رسم السياسات والنظم وإطلاق الإستراتيجيات الصحية ومتابعتھا من خلال وضع خطط تنفيذية ومتابعتھا لتحقيقھا وتعميمھا على النظام الصحي العربي برمته .
– متابعة تنفيذ خطة جھوزية الطوارىء والكوارث التي اطلقھا الإتحاد والتي ھدفت الى تعزيز الدعوة لإنشاء منصة لبناء برامج وشبكات فعالة لإدارة الكوارث والطوارىء ما بين المرافق والمؤسسات الصحية العربية .
– العمل على نشر الإستراتيجية العربية للصحة الرقمية التي اطلقھا الإتحاد ومتابعة تنفيذھا مع الجھات المعنية والتي شددت على تحسين الجودة وضمان استدامة الصحة والرعاية من خلال تقديم خدمات آمنة ، عالية الجودة وفعالة ووصول أفضل إلى الرعاية الصحية ، وكفاءة النظام الصحي.
– تمكين المرأة في الرعاية الصحية ولعب دور في قيادتھا وإدارتھا للمنظومة الصحية من خلال المساواة بين الجنسين ودعم القطاعين العام والخاص لإبراز دورھا
– تشجيع العمل على إعطاء وفرص ودور فعال وقيادي للقطاع التمريضي في الوطن العربي سواء في المرافق، المؤسسات والإدارات الحكومية.
– العمل على تنفيذ مشروع المجلس العربي للإعتماد في القطاع الصحي التابع لإتحاد المستشفيات العربية، لما له من ضرورة واھمية عربية يرتقي من خلالھا القطاع الصحي في جميع البلدان العربية الى التميز وتطبيق الجودة ، كما يساعد على تدريب الكوادر وتنميتھا ليتحول المفھوم الى ” الإعتماد للجميع” .

ولفت خوجة إلى أن التوصيات تضمنت أيضًا النقاط التالية:
– إطلاق الرؤية الجديدة لتصميم منشآت الرعاية الصحية التي يعمل عليھا إتحاد المستشفيات العربية ، والتي تھدف الى المساعدة في وضع مفھوم جديد للمستشفى الآمن والمستشفى الذكي والمستشفى المستدام ، وھي ورقة ومرجع استثنائي تحتاجه منشآت الرعاية الصحية للنھوض بالصحة في الدول العربية.
– “بيت خبرة صحية عربية ” يطلقه الإتحاد كمفھوم وشعار وھدف للمرحلة القادمة والتي من خلال تنفيذه سوف يدعم ويساعد القطاع الصحي العربي في جميع بلدانه ويتكامل معھا لتحقيق النھوض بالصحة في الدول أجمع وذلك من خلال الخبراء والإستشاريين الذي يعملون تحت مظلته .
– حث إتحاد المستشفيات العربية على وضع وإقامة البرامج التدريبية لتحسين أداء الكوادر الصحية في المؤسسات العربية وذلك بالتعاون مع المنظمات ذات العلاقة والجامعات ومراكز التدريب.
– التأكيد على إقامة الملتقى الرابع والعشرين وتحديد مكان اقامته مع الجھات المعنية.
– توجيه الشكر الى راعي المؤتمر جامعة الدول العربية ، وجميع الوزراء والمسؤولين والمحاضرين الذين شاركوا في الملتقى ، وفي مقدمتهم الوزير حمد المانع ، الوزيرة مھى الرباط ، الوزير محمد عوض تاج الدين ، الدكتور احمد المنظري، السيد محمد النعيمي والسيد علي خاطر ، النائب فادي علامة البروفسور توفيق بن أحمد خوجة ، والمديرة التنفيذية للإتحاد السيدة اليس يمين بويز ، ولنائب رئيس الإتحاد السيد محمد النعيمي وإلى جميع أعضاء مجلس الإدارة والمجلس التنفيذي لاتحاد المستشفيات العربية.
– توجيه التھنئة لكافة المكرمين في الملتقى تقديراً لجھودھم المتميزة خلال ازمة وباء الكوفيد – 19 ولتطوير قطاع الرعاية الصحية العربية.
– توجيه الشكر لشركاء الاتحاد ومنھم المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية وعلى رأسھا الاستاذ الدكتور احمد المنظري المدير العام والذي تحدث باستفاضة عن دور المنظمة والتحديات التي تواجه الإقليم والقطاع الصحي العربي في مجابھة الأوبئة ، وكذلك حضور الجامعة العربية والتي نتمنى منھا أن تتبنى توصيات ھذا الملتقى بقرارت تنفيذية لما للتوصيات من أھمية على القطاع الصحي العربي الذي يزخر بقوى عاملة صحية ممتازة وأطباء وممرضين وعاملين يملؤون العالم أجمع ولھم إسھامات عظيمة في القطاعات الصحية والدوائية والبحثية اينما كانوا .

وأكد البروفيسور خوجة، أنه تتويجًا لعامين متتالين من الجھود والإجتماعات الافتراضية لمجلس إدارة الإتحاد والمجلس التنفيذي، والمشاركة الفاعلة بالتعاون مع الخبرات العربية داخل الوطن العربي وخارجه ، ساھم الإتحاد بوضع وإطلاق إستراتيجيات صحية سوف تنقل القطاع الصحي العربي إلى صدارة النظم الصحية المتطورة على أمل أن توفر خدمات صحية متميزة للشعوب العربية. 


أخبار مرتبطة