تاريخ النشر 2 نوفمبر 2021     بواسطة البروفيسور توفيق احمد خوجة     المشاهدات 1

بمشاركة قرابة 200 شخصية عالمية.. 9 توصيات ومبادرات

للمنتدى العالمي للصحة بروما خرج المنتدى العالمي للصحة الذي دعا إليه مجلس الشركات الأوروبي لإفريقيا والشرق الأوسط (ECAM) في روما بـ9 توصيات ومبادرات هامة، خلال تجمع تعاوني لأكثر المفكرين الاستراتيجيين في العالم، والذين يركزون على دور المجلس في المحاور الحيوية التي تتمثل في تشكيل التعددية في عال

.

.

.

.

م ما بعد الوباء، والرعاية الصحية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والبحث والتطوير، والاستقرار الاقتصادي، لجعل المستقبل والبرامج التنموية أكثر استدامة من خلال مبادرات الرعاية الصحية والإبداع والتعاون الهادف البناء، برعاية مجموعة سان دوناتو الإيطالية ورئاسة كمال الغريبي رئيس ECAM.

وأثمر المنتدى العالمي الصحي عن 9 نتائج وتوصيات ومبادرات والتي جاءت من أهمها: أن إقامة شراكة كاملة مع القطاع الخاص أصبح أمرًا إلزاميًّا لتفعيل دورها في خدمات الرعاية الصحية ضمن الرؤية الوطنية والتوجهات العالمية للنظم الصحية، ويجب بذل جميع الجهود من جانب الحكومات للقطاع الخاص للقيام بالدور المتوقع والفاعل والمتميز في توفير الرعاية الصحية (التشخيص- العلاج- إعادة التأهيل- إدخال التكنولوجيا الوقائية- صناعة الأدوية، إلخ) وفي وضع وصياغة السياسات والبحوث.

وأوصى المنتدى كذلك بإزالة جميع العقبات والحواجز للمساعدة في تعزيز دور القطاع الخاص في توفير خدمات صحية عالية الجودة من خلال إيجاد بيئة تنافسية مناسبة في هذا المجال في سياق الشفافية والمساءلة والمسؤولية الاجتماعية، وتعزيز دور القطاع الخاص في تنمية القيادات الصحية ورأس المال البشري، وصنع السياسات المبنية على البحوث والدراسات اليقينية، والعمل على تعزيز الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص للارتقاء بالخدمات الصحية على مختلف المستويات لمواجهة التحديات التي تواجه النظام الصحي والشراكة الإلكترونية والتوزيع العادل للخدمات الصحية، مع التأكيد على أهمية وضع الأسس والضوابط والأنظمة القانونية والتشريعية والإدارية، وتفعيل الآليات اللازمة لترسيخ مفهوم الشراكة بين جميع الأطراف المعنية بالاستراتيجيات الصحية.

وتابعت التوصيات بالتأكيد على ضرورة تنمية العلاقة الإيجابية بين مقدمي الخدمات الصحية في القطاعين العام والخاص مع كافة القطاعات الإعلامية؛ للمساهمة في بناء وتعزيز ثقة المواطنين في الخدمات الصحية المقدمة، ونقل وتبادل المفاهيم الحديثة ضمن البرامج والأنشطة الصحية في القطاع الخاص مثل أنظمة الرعاية المستدامة ومبادرات الابتكار الصحي، واستخدام مفاهيم ومقاربات الجودة وسلامة المرضى وإدارة المخاطر ومكافحة العدوى في المنشآت الصحية، مع وضع آلية التوأمة بين المستشفيات لتعزيز مفهوم الشراكة وتطوير الخدمات الصحية وتبادل الخبرات ذات الصلة.

وشهد المنتدى محاضرة ريادية عن محددات وممكنات تعضيد دور القطاع الخاص في الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة وجعل النظام الصحي أكثر مرونة واستدامة، ألقاها البروفيسور توفيق بن أحمد خوجة أمين عام اتحاد المستشفيات العربية ، كما تم خلال جلسات القمة تبادل قادة الفكر أفضل الممارسات والأدوات وآفاق التعاون لتعبئة الاستثمارات المطلوبة في قطاع الرعاية الصحية لتحقيق هدف عالمي أكثر حسمًا.

شارك في افتتاح المنتدى العالمي الأمير تركي الفيصل آل سعود، والبروفيسور توفيق خوجة أمين عام اتحاد المستشفيات العربية، والدكتور نايف فلاح الحجرف أمين عام مجلس التعاون الخليجي، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ولويجي دي مايو (وزير الخارجية والتعاون الدولي في إيطاليا)، وفيليكس تشيسكيدي (رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس الاتحاد الأفريقي)، وإلير ميتا (رئيس جمهورية ألبانيا)، وأوهورو كينياتا (رئيس جمهورية كينيا) سلفا كير ميارديت (رئيس جمهورية جنوب السودان)، وتوني بلير (الرئيس التنفيذي لمعهد التغيير العالمي)، وعدد من وزراء الصحة في دول العالم والخبراء والعلماء بما يربو على 200 شخصية من مختلف دول العالم.

جدير بالذكر أن مجلس الشركات الأوروبي لإفريقيا والشرق الأوسط يرى أن أحد أهم الحلول يتمثل في بناء نظام قوي للتعددية يضمن سلامًا وتعاونًا دائمين، وينظر المسار إلى التعددية في معالجة الافتقار إلى التطعيم العالمي، ونماذج جديدة للتعاون الدولي، والاستجابات الفعالة لحماية البلدان النامية والأضعف، وأن جلب الاستثمارات يعد جزءًا أساسيًا من تلبية الاحتياجات والفرص لأصحاب المصلحة في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط؛ وذلك بالاعتماد على الدروس المستفادة، حيث تتمحور أولويات الاستثمار حول المرونة العالمية والإقليمية حيث يمكن للقادة الاستجابة بشكل استباقي لحالات الطوارئ الصحية المتغيرة، كما يهدف المجلس إلى تعزيز وتطوير الحوار البناء والشراكات الجديدة والتعاون القوي بين أوروبا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تولي إيطاليا دور الدولة المضيفة، وأن الحوار والوعي الثقافي ليسا فقط ركائز استقرار النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية؛ بل هما أيضًا مفتاح حل النزاعات والمأزق السياسي ، والهدف الطموح للمجلس هو المساهمة في تحسين العلاقات الدولية من خلال سلسلة من مؤتمرات القمة السنوية رفيعة المستوى التي تجمع بين الأفراد والحكومات والمنظمات المتفانين والمبدعين الذين هم على استعداد لتسهيل الحوار المفتوح والصادق حول قضايا مثل الرعاية الصحية والتعليم والمشاريع الممولة من التبرعات الخيرية.

ويهدف المنتدى أيضًا إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو تشجيع الاستثمار بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط في العديد من المجالات، ويتم التركيز بشكل خاص على الرعاية الصحية في جميع جوانبها وكافة مستوياتها.


أخبار مرتبطة