تاريخ النشر 23 سبتمبر 2021     بواسطة الدكتور تركي حمد الطاسان     المشاهدات 1

أعراض الحساسية الصدرية ومهيجاتها

عادة تتطور أعراض الحساسية الصدرية عند التعرض لبعض المحفزات المعينة، فما هي تلك الأعراض؟ وما هي محفزاتها؟ الحساسية الصدرية المسماة طبيًا بالربو التحسسي (Allergic asthma) هو اضطراب التهابي يصيب الجهاز التنفسي ويؤدي إلى تورم وتضيق الممرات الهوائية نتيجة تأثير محفزات الحساسية مسببًا بذلك ظهور
مجموعة من الأعراض التنفسية، وفي ما يأتي سنتناول أبرز المعلومات حول أعراض الحساسية الصدرية وأبرز مهيجاتها:
أعراض الحساسية الصدرية

الحساسية الصدرية هي من أكثر أنواع الربو شيوعًا والتي تحدث نتيجة استجابة الجهاز المناعي لتأثير بعض المحفزات، على عكس أنواع الربو الأخرى التي تنجم عن استجابة الشعب الهوائية لتأثير المهيجات الأخرى.

وبالرغم من اختلاف المحفزات المتسببة بظهور أعراض الحساسية الصدرية عن تلك التي تتسبب بظهور أعراض بقية أشكال الربو الأخرى، إلا أن هذه الأعراض قد تكون متشابه لحد كبير في طبيعتها.

وبشكل عام تتلخص أعراض الحساسية الصدرية بالاتي:

    السعال وخاصة في أوقات الليل.
    ضيق في التنفس.
    صدور صوت يشبه الصفير أثناء التنفس والذي يدعى بصفير التنفس.
    الشعور بألم وضيق في الصدر.
    الشعور بضغط على الصدر.

في بعض الأحيان قد يرافق الحساسية الصدرية بعض الاضطرابات التحسسية الأخرى، مثل: حساسية الغذاء أو حساسية الأنف والتي تؤدي إلى حدوث مجموعة من الأعراض التي قد تكون أقل حدة من أعراض الحساسية الصدرية، وتشمل تلك الأعراض ما يأتي:

    العطاس.
    طفح جلدي.
    انسداد الأنف.
    حكة في العينين وجريان الدموع.

مهيجات أعراض الحساسية الصدرية

عندما يصاب الشخص بأحد أنواع الحساسية، يقوم الجهاز المناعي بإنتاج بروتين يدعى الغلوبيولين المناعي نوع (IgE) كرد فعل تجاه مثيرات الحساسية التي تم التعرض إليها.

وبالمثل عندما يتعرض الأشخاص المصابين بالحساسية الصدرية لبعض أنواع المهيجات يقوم الجهاز المناعي بالاستجابة لتلك المهيجات من خلال تصنيع الغلوبيولين المناعي نوع IgE والذي بدوره يؤدي إلى تحفيز إنتاج مواد التهابية أخرى، مثل الهستامين.

حيث تتسبب هذه المركبات بحدوث التهاب في الممرات الهوائية وتضيقها وتجمع المخاط السميك فيها، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة التنفس وظهور أعراض الحساسية الصدرية الأخرى.

بشكل عام تتضمن المهيجات والمثيرات التي تؤدي إلى تحفيز أعراض الحساسية الصدرية بالاتي:

    حبوب اللقاح المحمولة مع الرياح والناتجة من الأشجار والأعشاب، والحشائش.
    لعاب أو شعر أو وبر أو فرو أو مخلفات الجلد الميت للحيوانات المنزلية الأليفة، مثل: القطط، والكلاب.
    عث الغبار المنزلي وفضلاته (هي حشرات صغيرة جدًا تعيش في الأسطح الناعمة في البيوت، مثل: السجاد، والفراش، والملابس).
    الصراصير وفضلاتها.
    جراثيم العفن.

نوبة الحساسية الصدرية

بشكل عام تعرف نوبة الربو بأنها زيادة في تفاقم أعراض الربو لفترة قصيرة، سواء أن كان الربو من النوع التحسسي أو من الأنواع الأخرى.

وتحدث نوبة الربو نتيجة فرط إنتاج الغلوبيولين المناعي من النوع E والذي بدوره يؤدي إلى زيادة التهاب وتورم وتضيق المجاري الهوائية وبالتالي تشنجها، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة أكبر في التنفس.

يمكن أن تحدث نوبة الحساسية الصدرية والربو غير التحسسي نتيجة التعرض لبعض المحفزات الأخرى، بغض النظر عن المهيجات الأساسية المسببة للتحسس التي تم ذكرها أعلاه، وتشمل تلك المحفزات ما يأتي:

    التعرض للهواء البارد أو ممارسة الأنشطة الرياضية في الهواء البارد.
    استنشاق الأتربة أو الهواء الملوث.
    التعرض للأدخنة الناتجة عن احتراق التبغ أو البخور أو الشموع أو وسائل التدفئة.
    استنشاق المواد المعطرة كالعطور ومعطرات الجو والبخور وغيرها.
    استنشاق الروائح والأبخرة الناتجة من مساحيق التنظيف.
    استخدام بعض أنواع الأدوية المسكنة للألم؛ مثل: الايبوبروفين (Ibuprofen)، والنابروكسين (Naproxen) أو بعض أنواع الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، مثل حاصرات مستقبلات بيتا (Beta blockers).
    الإصابة ببعض الأمراض التنفسية المعدية، مثل: التهاب القصبات، والإنفلونزا، والزكام.

أعراض نوبة الحساسية الصدرية

تختلف ظهور أعراض نوبة الحساسية الصدرية من شخص إلى اخر، فهناك من يبقى لفترات طويلة دون التعرض لنوبة الربو أو تفاقم الأعراض، على عكس البعض الاخر الذين يعانون من نوبات ربو متكررة، ويعتمد ذلك على مدى تعرض الفرد للمحفزات.

إضافة إلى أن أعراض نوبة الربو قد تختلف في شدتها والتي تتراوح من المتوسطة إلى الشديدة جدًا، وعمومًا تشمل أعراض نوبة الحساسية الصدرية ما يأتي:

    التنفس بصعوبة كبيرة.
    السعال المستمر.
    التنفس بصورة سريعة.
    ضغط وضيق شديد في الصدر.
    الخضوع لنوبات الخوف والهلع.
    ارتفاع صوت صفير التنفس.
    صعوبة في التكلم.
    شحوب البشرة.
    التعرق الشديد.
    تقلصات في عضلات الرقبة والصدر.
    ازرقاق الشفتين والأظافر.
    تفاقم الأعراض بشكل كبير حتى بعض استخدام البخاخات.


أخبار مرتبطة