وإن كانت بزيادة طفيفة في حالات التصحيح إلى الذكورة.
ووفقاً لـ«عكاظ»، فقد بيَّن جمال، أن الفرق كبير بين عمليات التصحيح وتحويل الجنس، فعمليات تصحيح الجنس مباحة شرعاً بإجماع المجامع الفقهيَّة، والمشكلة تتلخص في أن يكون الشخص لديه خلل في الجهاز التناسلي أو البنية الجسديَّة بحيث يبدو أنثى وهو في الحقيقة ذكر، وفي هذه الحالة يتم إجراء الجراحة التصحيحيَّة إلى الجنس الحقيقي، والعكس قد يكون الشخص أنثى، لكن لديها خلل في الجهاز التناسلي فتبدو وكأنَّها ذكر ويتم إجراء الجراحة التصحيحيَّة إلى الجنس الحقيقي.
وأضاف، كنت أول من أصل مصطلح تصحيح الجنس لمرضى اختلاط تحديد الجنس، وعلى مدى الـ30 عاماً الماضية كنت وما زلت أؤكد في كل لقاء على استعمال مصطلح تصحيح الجنس وعدم استعمال كلمة تغيير الجنس أو تحويل الجنس؛ لأنَّ تصحيح الجنس هو المصطلح المناسب لأحكام الشريعة الإسلاميَّة لمن لديه مشكل في تحديد الجنس.
وأشار إلى إنشاء مركز جديد للجراحات التجديديَّة في المستشفى الجامعي يهتم بإتباع تقنية جديدة تتمثل في استخدام الدهون الذاتيَّة والخلايا الجذعيَّة المفصولة من الدهون وليس نخاع العظم في عمليات عديدة، منها عمليات العيوب الخلقيَّة وفي عمليات تصحيح الجنس.