تاريخ النشر 22 مارس 2021     بواسطة الدكتور بدر ابراهيم عبدالرؤوف     المشاهدات 1

أسباب الشفة الأرنبية

الشفة الأرنبية ما هي الشفة الأرنبية؟ الشفة الأرنبية هي فجوة في الشفة العليا، وتعد من أكثر التشوهات الخلقية التي تصيب الوجه شيوعًا، وتختلف شدتها من شخصٍ لآخر، وتحدث خلال نمو الجنين نتيجة وجود خلل في اندماج أنسجة الأنف والشفة، وعند بعض الأشخاص قد تكون الشفة الأرنبية مصحوبة بالحنك المشقوق، والذي ه
و عبارة عن فجوة في سقف الحلق[١]، وأيضًا قد تكون الفجوة على جانب واحد من الشفة أو على كلا الجانبين، وقد تؤدي الشفة الأرنبية إلى حدوث مشاكل في الأسنان أو التهاب الأذن وفقدان السمع أو صعوبات في التغذية أو انخفاض الثقة بالنفس أو مشاكل في الكلام، ولذلك يجب عدم ترك هذه الحالة دون علاج، وعادةً ما يتم علاجها عن طريق الجراحة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ أسباب الشفة الأرنبية عديدة، وسيتم توضيحها لاحقًا[٢]. أسباب الشفة الأرنبية هل هنالك أسباب تقف خلف الشفة الأرنبية؟ تندمج الأنسجة التي تشكل الشفة والحنك معًا خلال الشهرين الثاني والثالث من الحمل، ولكن في بعض الأحيان قد لا يحدث اندماج كامل لتلك الأنسجة وهذا سيؤدي إلى حدوث الشفة الأرنبية، وعادةً ما لا يتم تحديد أسباب الشفة الأرنبية، ولكن يعتقد الأطباء أنها قد تحدث نتيجة العوامل الوراثية والبيئية، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الذكور عادةً ما يصابون بالشفة الأرنبية مع أو بدون الحنك المشقوق، ولكن الإناث عادةً ما قد يصبن بالحنك المشقوق دون الإصابة بالشفة الأرنبية، وأيضًا يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بهذه الحالة، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٣] التاريخ العائلي: يزداد خطر الإصابة بهذه الحالة عند الأطفال الذين يكون أحد آبائهم قد أصيب بها سابقًا. التعرض لبعض المواد أثناء الحمل: شرب الكحول أو التدخين أو تناول بعض الأدوية خلال فترة الحمل قد يؤدي إلى زيادة خطر إصابة الطفل بالشفة الأرنبية. الإصابة بمرض السكري: سيزداد خطر ولادة طفل مصاب بهذه الحالة عند النساء الحوامل والمصابات بمرض السكري. السمنة أثناء الحمل: أيضًا سيزداد خطر ولادة طفل مصاب بهذه الحالة عند النساء اللواتي يعانين من السمنة أثناء الحمل. Volume 0%   علاج الشفة الأرنبية هل يُعدّ علاج الشفة الأرنبية أمرًا ممكنًا؟ بعد أن تم توضيح أسباب الشفة الأرنبية، سيتم توضيح كيف يمكن علاجها، ويعتمد العلاج على شدة الحالة، ويتم عن طريق إجراء عملية جراحية، وعادةً ما يتم إجراؤها خلال السنة الأولى من عمرالطفل ومن ثم سيتم إجراء عمليات جراحية أخرى في وقتٍ لاحق لتحسين المظهر، وينصح بإجراء جراحة لعلاج الشفة الأرنبية عندما يكون عمر الطفل من 10 أسابيع إلى عام، ويتم خلال الجراحة تخدير الطفل ومن ثم خياطة الشق وبعد ذلك سيقوم الطبيب باستخدام أنسجة الجلد الموجودة على جانبي الفجوة لغلقها.[٤] وفي حال كانت الشفة الأرنبية مصحوبة بالحنك المشقوق، فسيتم علاج الحنك المشقوق عن طريق إجراء جراحة يتم من خلالها ربط العضلات والأنسجة الموجودة في الفجوة في الحنك ببعضها البعض، وعادةً ما يتم إجراء هذه الجراحة عندما يكون عمر الطفل ما بين 3 إلى 18 شهرًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّه وفي بعض الأحيان قد يتم الاستعانة بطبيب أمراض النطق لعلاج المشاكل في الكلام، وأيضًا قد يتم الاستعانة بطبيب مختص في التجميل أو في تقويم الأسنان.


أخبار مرتبطة