تاريخ النشر 10 يناير 2019     بواسطة الدكتورة فخرية مصطفى مدني     المشاهدات 5

فريق طبي ينقذ حياة فتاة من "المرجيحة"

نجح فريق طبي بمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة، في إنقاذ حياة طفلة سعودية تبلغ من العمر عشر سنوات، بعد سقوطها من "مرجيحة" بالمنزل؛ مما أدى إلى سقوط اللعبة فوق الفتاة على منطقة أسفل الصدر. وبدوره، قال رئيس مركز أم القرى للقلب الدكتور خالد أمين عطاس: "كانت البداية عندما تم استقبال الطفلة وفحصها
 وعمل أشعة تصويرية للقلب، وتَبَيّن أنها تعاني من تجمع دموي كبير حول القلب واشتباه شق (أي تشقق) في جدار البطين الأيمن في القلب؛ مما يوجب التدخل الجراحي السريع".

وأضاف: "قام مساعد جراحة القلب، الدكتور شريف الدسوقي، بفتح الصدر والغشاء الذي حول القلب، واستخراج الدماء التي كانت متجمعة ومتجلطة، ثم تَبَيّن مكان التهتك والتشقق الموجود في جدار البطين الأيمن، وتم علاجه جراحياً بغُرَز متصلة، وإقفال الصدر مرة أخرى".

وأوضح "العطاس" أن هذه العملية تعتبر من أخطر عمليات جراحة القلب؛ وذلك لوضع العلامات الحيوية الحرجة التي وصلت بها الطفلة؛ لافتاً إلى أن الطفلة نجت بلطف الله، وأن حالة الطفلة مستقرة ولله الحمد.

من جانبه، أشاد المدير الطبي بمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة الدكتور هلال المالكي، بجهود الفريق الطبي والإمكانات المتوفرة التي تؤهل المستشفى لعمل هذا النوع من العمليات، كما قدّم عظيم امتنانه للجميع من أطباء وتمريض وفنيين وإداريين؛ سائلاً الله أن يجعل ما يقدمونه من جهد ووقت في سبيل رعاية وعلاج المرضى، في ميزان حسناتهم.

وبيّن مدير مستشفى الولادة والأطفال بمكة الدكتور أحمد غيث المحمادي: "برغم صعوبة العملية التي تُعَد تحدياً كبيراً لمركز أم القرى لأمراض القلب؛ لكن بفضل الله تكللت العملية بنجاح وبدون حدوث أي مخاطر أثناء وبعد العملية، وخرجت الطفلة إلى قسم العناية المركزة على الفور لمتابعة حالتها خلال 24 ساعة، ووضعها تحت الملاحظة الطبية لتجنب حدوث أي مضاعفات".

وثمّن "المحمادي" هذا الإنجاز الكبير الذي يُعَد مفخرةً لمركز أم القرى للقلب، والذي يستلزم دعم هذا المركز وهذا التخصص؛ لافتاً إلى سعي وحرص "ولادة مكة" على تقديم خدمات طبية متميزة؛ في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.


أخبار مرتبطة