تاريخ النشر 13 مارس 2017     بواسطة الدكتور مساعد باحاذق     المشاهدات 201

أهداف و نتيجة الجراحة التقويمية للوجه و الفكين

هناك ثلاثة اهداف اساسية للعلاج في الجراحة التقويمية للفك وهي : الوظيفة (الخاصة بالأسنان و دقة الإطباق), جماليات الوجه, و الثبوتية (التوازن) فى نتائج العلاج. وهذه الاهداف الثلاثة تكون القاعدة الأساسية في علاج المرضي ذوي التشوهات السنية الوجهية وغالبا ما تتوافق هذه الاهداف . 1- الوظيفة : التشو
هات الوظيفية و الجمالية غالبا ما تتواجد معا بطريقة توافقية وعندما تتواجد معا يجب ان يُصمَم العلاج بحيث يقوم بتصحيح الاثنين معا. فعند تصحيح مشكلة وظيفية , يكون لدي الطبيب السريري الفرصة لتحسين الجماليات الوجهية في نفس الوقت ويجب ان يحقق اقصي استفادة من ذلك . وعلاج المرضي ذوي الوظيفة الهزيلة (الغير سليمة) و لكنهم يملكون جماليات جيدة يكون تحدياً صعباً. وفي هذه الحالات يجب ان تتجنب عملية التخطيط جعل هذه الجماليات تبدو اسوأ عند تزويد العلاقات الوظيفية المثالية .
 2- الجماليات:
 إن المظهر الوجهي هو غالبا محورالاهتمام الرئيسي للمريض. و ادراك المريض لما هو سيىء جماليا هو الاهتمام الاعظم , و واحدة من اولي اهتمامات الطبيب السريري هي ان يرسخ اهتمامات المريض الجمالية. وكما قال ليو تولستوي  Leo Tolstoy : في أثناء فترة الطفولة " انا مقتنع بأنه لايوجد شىء يُحدث تاثيرا علي اتجاه تفكير الانسان كالتاثير الذي يُحدثه مظهره , وليس المظهرفي نفسه ولكنها عقيدة الانسان او إقتناعه بانه جذاب او غير جذاب ".
والاختلالات التوازنية الجمالية غالبا ما تكون نتيجة تشوه وجهي سني واضح , وفي بعض الحالات يمكن تحسين هذه الجماليات بالجراحة وحدها بالرغم من ان المشكلة الوظيفية ليس بالضرورة قد تم علاجها.
  شكل الوجه قبل الجراحة التقويمية
3- الثبات:
 بدون وجود الثبوتية فى النتائج التى تم التوصل إليها فان تحقيق الوظيفة الجيدة و الجماليات المُرضية يكون غيرمقبول بشكل واضح. واستقرار حركات السنه المقومه مشكوك فيه. و مثال علي ذلك هو شد الاسنان و سحبها لأعلى عن طريق طبيب التقويم  لتصحيح  الاطباق المفتوح الامامي الهيكلي (الناشىء عن الإختلال فى نمو العظام و ليس الإختلال فى وضع الأسنان فقط). فأي محاولة للعلاج  السني التقويمي تسبق الجراحة لتصحيح هذاالنوع من الاطباق المفتوح يضيف حالة من عدم الاستقرار الواضح للنتيجة الاجمالية. فبعد اعادة التوضيع الجراحي للفكين فى وضع جديد و لكنه يزيد عن الوضع البيولوجى الحيوى للفكين من حيث الإتساق مع وضعية و حركات العضلات المختلفة للوجه و الفكين, فإن ذلك سوف يؤدى إلى التنكيس و الإرتداد الي علاقة عضلية هيكلية اكثر انسجاما مع الفرد و بذلك تتغير النتائج الجمالية بشكل كبير.
إن الإستقرار الإنطباقي للأسنان في اي لحظة من اللحظات هو نتيجة مجموع القوي التي تعمل ضد الاسنان من عضلات و أنسجة داعمة و وضع مفصل الفك, من ضمن أشياء أخرى.
و قد ثبت ان استخدام حركات الأسنان التقويمية الصحيحة و الطرق الجراحية السليمة سوف تؤدى إلى النتائج المثالية فى الثبات و الوظيفة و الشكل الجمالى.


أخبار مرتبطة