تاريخ النشر 30 اغسطس 2011     بواسطة الدكتور ياسر صالح جمال     المشاهدات 201

شائعة "الرجل الحامل"

أدعا الدكتور ياسر صالح جمال استشاري جراحة الأطفال وخبير التجميل إلى تقنين عمليات تصحيح الجنس، لافتًا إلى أنه لا ينبغي أن تقبل المملكة بأي وثيقة قادمة من الخارج إلاّ بعد عرضها على جهات مختصة للتأكد ممّا إذا كانت الحالة المعنية تغييرًا جنس أم تصحيحًا، مشيرًا إلى أن بعض المرضى الذين يعانون من هذه المشكلات

شائعة الرجل الحامل

 يذهبون إلى مستشفيات في شرق آسيا أو في أوروبا، ويقومون بإجراء عمليات، ويحضرون شهادات بأنهم قاموا بتصحيح الجنس. منوّهًا إلى أن تصحيح الجنس أمر مباح، أما التغيير الجنسي فحرام شرعًا.. مؤكدًا كذلك أن الشذوذ الجنسي ناجم عن خلل نفسي، يستوجب مقترفة المحاسبة والردع؛ ولا علاقة له بالتصحيح الجنسي.. مبينًا أن بعض الأطباء في المملكة ما زالوا يقومون بعمليات تحويل الجنس على طريقة الغرب.
العديد من المحاور حول تصحيح الجنس، ونماذجها في المملكة، ودوافع الشذوذ الجنسي وغيرها من المحاور في هذا الحوار مع الدكتور ياسر....
* نبدأ الحديث بوحدة تحديد وتصحيح الجنس التي أنشئت في جامعة الملك عبدالعزيز.. فماذا عنها؟
مركز تحديد وتصحيح الجنس بجامعة الملك عبدالعزيز تم إنشاؤه بعد25 سنة خبرة في جراحات تصحيح الجنس. هدف المركز هو إعطاء الفرصة للمرضى الذين يعانون من مشكلات تتعلق بالجنس، وكذلك تسليط الضوء على المركز ودوره للتصحيح حتى لا تكون هناك عمليات لتعديل الجنس، وحتى يفهم أن ما نتحدث عنه هو تصحيح الجنس وليست غييره. في العام 2006م تم عقد مؤتمر برئاسة مدير الجامعة معالي الدكتور أسامة طيب ليقدم الخبرات الموجودة في الجامعة وفي نفس الوقت نعلن عن إنشاء المركز لتصحيح الجنس.
إثارة حميد وحميدة.
* ذكرت أنكم أنشأ تم الوحدة بعد 25 سنة من العمل.. نود التعرف على أوائل الأطباء الذين عملوا في هذا المجال؟
في الفترات التي بدأت فيها الوحدة العمل كان يُقال عن عمليات تصحيح الجنس إنها تغيير للجنس، وأنه تم تغيير حميدة إلى حميد. كان هذا النوع من العمليات هو إثارة أكثر منها قضية علمية. عندما بدأت في إجراء هذه العمليات كانت تقتصر على حالتين أو ثلاث في العام. عندما بدأت هذه الحالات في الظهور بدأ الإخوة الزملاء في المستشفيات يحيلونها إلى الجامعة...
* لماذا أصبحت جامعة الملك عبدالعزيز صاحبة الريادة في هذه العمليات وأصبحت كأنها بيت الخبرة فيه؟.
لأن أكثر الحالات التي أجريت وبجميع أنواع اختلاط الجنس كانت هنا. في هذه المرحلة يجب أن نفرِّق بين التصحيح والتغيير...
تشخيص مبكّر.
* ما الفرق بينهما؟.
التصحيح هو تعديل خلل جسدي عضوي في الشخص أدى إلى اختلاط فيتحديد جنسه؛ كأن يحتوي الولد على بعض أعضاء الإناث، أو تحتوي الأنثى على بعض أعضاء الذكور. الأعضاء التي أعنيها هي الأعضاء التناسلية الخارجية. إذا بدا جهاز تناسليل ذكر أقل من الطبيعي ويبدو كأنثى يعاد تكوين جهازه التناسلي كذكر. إذا كانت أنثى وكان لديها جهاز ذكوري كذلك يصحح وضعها. لذلك لا نريد أن نرى حالات متأخرة وكل الحالات تكون عند الولادة بحيث تشخَّص مبكرًا. أمّا تغيير الجنس فهو خلل نفساني وليس في البنية الجسدية، حيث يكون الشخص ذكرًا كامل الذكورة وليست لديه مشكلة، ولو تزوج أنثى يمكن أن تنجب منه، لكنه يعتقد أنّه أنثى حُبست في جسد ذكر، ويطالب بتحويله تبعًا لذلك إلى أنثى. وكذلك تكون هناك أنثى كاملة الأنوثة لو تزوجت من ذكر ستنجب منه ولها رحم، وتنتج مبايض وكل أمورها طبيعية لكنها تشعر أنها ذكر حبس فيجسد أنثى. هذا هو التغيير المقصود وهو محرّم؛ وباختصار فإن تصحيح الجنس هو تحويل من وضع خاطئ إلى وضع صحيح. وتغيير الجنس هو تحويل من وضع صحيح إلى وضع خاطئ.
* ما آليات التصحيح وهل هي جراحة مثلما تفضلت أم أن هناك عقاقير وأدوية؟
التصحيح أو التغيير يمكن أن يكون بالجراحة أو الأدوية، لكن النقطة الأساسية تكمن في الفرق بين التصحيح والتغيير. إذا كان هناك ذكر أعضاؤه التناسلية منخفضة تبدو كالإناث تحتاج إلى إعطائه هرمونات حتى يكتمل جهازه التناسلي. بعد ذلك تجرى عملية التصحيح لإحداث مجرى البول وكيس الصفن وإنزال الخصيتين المعلقتين، ويصبح جهازه التناسلي سليمًا. بالنسبة للإناث إذا كانت هنا كمن ولدت وتعاني من زيادة الهرمونات فهذه يجب أن تعطى أدوية تخفِّض الهرمونات الزائدة وتخفيض حجم الأعضاء التناسلية الزائدة بحيث ترجع وتكون أنثى.
صدمات نفسية.
* ما الأسباب في ظهور الحالات متأخرة للتغيير؟.
أوّل الأسباب أنّ الولادات تكون خارج المستشفيات وبدون إجراء فحص كامل للتأكد من خلو الطفل من العيوب الخلقية. بالتالي يولد طفل في قرية على يدداية ولا تتوفر لهن الدراية الكافية. كثير من الحالات التي تأتي إلينا لا تتوفر لدى الداية القدرة الكافية على اكتشاف وجود الخلل، لدرجة أن بعض الأزواج ردهن أزواجهن بدعوى أنهن لسن طبيعيات. بعض الحالات التي أقصدها وصلت إلى سن الزواج وعانت من عدم تقبل الطرف الآخر ممّا يتسبب في حدوث حالات صدمات نفسية. هناك من لم يحظوا بتصحيح الخطأ.
ظروف نفسية صعبة
* هل هناك متزوجون تم تصحيح وضعهم؟.
هناك من تزوجن وطلقن ومن ثمَّ تم تصحيح وضعهن.
* كيف تعاملتم مع مثل هذه الحالات من ناحية إنسانية؟.
التعامل يكون في منتهى الصعوبة النفسية مع من تزوجت في مجتمعات محافظة، وتم ردهن بواسطة أهل الزوج. بعض هؤلاء يكون لديهن الاستعداد للتحول إلى ذكور. لكن تم تصحيح أوضاعهن.
* هل أكثر حالات التصحيح كانت من أنثى إلى ذكر أم العكس؟.
كل أنواع العمليات تجرى، لكن الأسهل في التصحيح من الناحية النفسية هو من أنثى إلى ذكر لأن المجتمع يكون أكثر تقبلاً. بعض الوالدين ربما يرفضون تصحيح الذكر إلى أنثى فهم يريدونه ذكرًا. في بعض الحالات انتظر بعض أولياء الأمور لفترات تصل إلى سبع وثماني سنوات وفي الآخر لم يجدوا بدًا من الاستسلام. في الآخر تقبلوا واضطروا لتغيير الحالة الاجتماعية.
* أيّهم أكثر عددًا؟.
النسبة متساوية، خاصة أننا نحدد الخطأ منذ الولادة. في الحالات التي يكون تشخيصها صعبًا في البداية وتكون حالات ذكورة كاملة أو أنوثة كاملة ولاتستطيع أن تميز الخلل كطبيب أو كأسرةز
* وقد يكون التشخيص خاطئًا؟و
نعم.
* هناك مَن يرى ويطالب بحقوقه وحرمانه من هويته على مدار 20 سنة، هل هناك قضايا مشابهة مرت عليك من خلال مرضاك قاموا فيها برفع دعاوى على مثل هذه المستشفيات التي قامت بتشخيصهم؟
الأمر هو عدم تشخيص أكثر منه خطأ في التشخيص. للأسف هناك من يولد كذكر ولكن يكون عضوه صغيرًا. في الغرب كانوا قبل 20 عامًا يقومون بتغيير أمثال هؤلاء لكنهم أدركوا ما في التغيير من مشكلات حيث يبدي هؤلاء رفضهم للجنس الذي تم وضعهم فيه. ما حدث هو أن بعض الأطباء لدينا لا زالوا يسيرون على الأسلوب الغربي كأن يقوموا بتحويل بعض الذين يعانون من صغر أحجام أعضائهم الذكورية. أمثال هؤلاء قد تزال خصيتيهم أو أعضاؤهم الذكورية بالكامل، وبالتالي نجد صعوبة في إرجاعهم لحالتهم الأصلية لكن لا بد من ذلك. هناك كثير من القضايا المشابهة. في تلك الفترة كنت أقاوم مقاومة شديدة لدرجة أنني أثبتت مبدأ تصحيح الجنس دونًا عن المصطلحات الأخرى. قمت بتأصيل هذا المصطلح لدرجة أن بعضهم يحدثونني عن هذا الأمر. أرفض كلمة تغيير، وأصر على مصطلح تصحيح.
مشكلات من الصغر.
* ما الأسباب النفسية أو الاجتماعية التي تدفع البعض لتغيير الجنس؟
غالبًا ما تكون هناك مشاكل في الصغر...
* مثل ماذا؟.
ربما تعرض بعضهم للاعتداء أو تكون لهم علاقة مع بعضهم البعض. هناك قصص كثيرة مؤلمة حدثت.
* كأن يتم الاعتداء الجنسي عليهم؟.
نعم، وبعضهم تعرض للاختطاف. تبقى هذه الأحداث في ذاكرتهم. البعض يراسلني. أيضًا البعض لا يكون قد مرّ بهذه الحالات ولكنه مرّ بطرق التأنث.بعض الإناث يعتقدن أنهن ذكور وبعض الذكور يعتقد أنه أنثى. الإشكالية في أن القضية نفسية وفي الغرب توجد مثل هذه الإشكاليات.
فقدان الهوية الجنسية.
* ماذا يسمى في الغرب؟.
ـ في الغرب فإن التعريف تصحيح الجنس يجري لمشاكل اختلاط تصحيح الجنس. تغيير الجنس عملية تجرى لمرضى فقدان الهوية الجنسية. المسميات كثيرة. فقدان الهوية الجنسية له مسميات عديدة منها كراهية الجنس أو القلق والضيق بالجنس واضطرابت حديد الجنس. هناك اضطراب في تحديد الجنس من الناحية الجسدية ومن الناحية النفسية. لذلك يسمونه Gender أوSex. الأولى تعني تحديد الجنس من المظاهر الخارجية. اضطراب الهوية الجنسية يكون عندما يرى أحدهم أنه غير قادر على العيش ضمن الجنس الذي وجد نفسه فيه. تعريف هذا الأمر في الغرب هو أنه يعتقد نفسه ضحية للعنة– استغفر الله العظيم – ولذلك تم حبسه في جسد غير جسده وجنس غير جنسه.
* نعود للأسباب النفسية والاجتماعية لهذه القضية.. ذكرت أنه قد تكون هناك حالات اعتداء جنسي، ولكن هل يمكن أن تحدث هذه الإشكالية بسبب مشاكل اجتماعية بسبب التربية مثلاً؟.
ـ التربية عامل مهمّ في الموضوع. النقطة الأساسية هي أنه ليستكل الحالات كذلك ولكن بعضها ربما تعرض لهذه المواقف. يقول البروفيسور مورينو: «حتى الآن لا زلنا نجهل السبب الحقيقي في هذه الظاهرة ولا يوجد دليل علمي واحد على مايزعمه الكثيرون من أن هناك هرمونات تفرز في الجنين تؤدي إلى التأثير على مناطق الدماغ بحيث يكون الشعور بذاتية الجنس النابع من الدماغ بعكس ما هو عليه الأعضاء التناسلية في الجنين وعلى عكس الغدة التناسلية» ووضح أن الهرمونات قد تؤثر...
ضد الجنس الثالث.
* ما تفسيرك لظاهرة الجنس الثالث أو المخنثين؟.
ـ بعض المخنثين قد يكونون ممن لديهم خلل في أعضائهم التناسلية وبالتالي يعاملهم الناس على أنهم ليسوا ذكورًا وليسوا إناثًا. هذا الوضع لا ينبغيأن يكون، ولا ينبغي أن تكون هناك فئة ثالثة، مصداقًا لقوله تعالى: «وأنّه خلق الزوجين الذكر والأنثى». أن يكون لدينا جنس ثالث فهذا يدخل ضمن السلوكيات كأن يكون هناك رجل يرتدي ملابس امرأة ينزل ويمارس الرقص.
سلوكيات خاطئة
* ماذا عن الشذوذ هل هو داخل ضمن هذا الإطار؟.
ـ أبدًا، ما يخصّنا في هذا المجال هو فقدان الهوية الجنسية. السلوكيات الخاطئة قد توجد عند الجميع. كما أن الشذوذ يمكن أن يكون عند أشخاص عاديين فهو يمكن أن يكون موجودًا لدى هؤلاء. لكن هؤلاء ووضعهم وجهازهم التناسلي ورغبتهم تؤدي إلى بعض الشذوذ لكنه غير مرتبط بهذه الأمور. من يكون رجلاً في الخارج ويعاني من شعوره بأنه أنثى تحدث لديه بعض الاضطرابات وبعضهم قد يحجم عن الزواج مثله مثل غيره. كذلك إذا كانت هناك امرأة تحسّ بأنها رجل فقد ترفض الزواج.
* وماذا عن المسترجلات ومن يعرفن باسم «البويات»؟.
هذا خلل أقرب إلى فقدان الهوية الجنسية. هذه كلها أمراض تندرج تحت الأمراض النفسية وليس الجسدية. لكن كما ذكرت لك فإن من لديه حاجة إلى تصحيح الجنس قد تؤدي الأجهزة التناسلية الغريبة المبهمة إلى بعض السلوك الذي لا يتماشى مع الجنس.
محاسبة الفاعل
* هل الشذوذ الجنسي مرض أم أنه سلوك أخلاقي؟.
ـ من وجهة نظري أنه سلوك أخلاقي وإلاّ لما حاسب عليه الله سبحانه وتعالى، ولما حوسب قوم لوط. إذا بررنا وقلنا إن الشذوذ ليس سلوكًا أخلاقيًا نخطئ. وبهذه الطريقة يمكن أن نقول للزانية إنها مريضة بالزنا ولا نحاسبها ونقولل لسارق إنه مصاب بمرض السرقة ونعفيه من الحساب. الشذوذ سلوك ينبغي أن يحاسب فاعله.
* ماذا عن اهتمام وزارة الصحة بهذا المشروع الذي تهتمون به وهل يوجد بينكم تعاون ويوجد بيوت خبرة؟.
بالنسبة لنا فإن جهودنا مركزة ولكن قد يوجد مرضى.
* كم مركزًا في المملكة؟.
ـ لا توجد مراكز بهذا المسمى ولكن هناك من يجرون العمليات ولكنهم ليسوا في مركز إحالة. بعض الزملاء الذين يرون مثل هذه الحالات يستشيروننيأحيانًا ويكون هناك نوع من التواصل. كما أن كل المرضى المصابين بمرض القلب يلجأونإلى أماكن محددة فإن نفس الأمر لتخصصنا. لا يوجد مركز محدد للاهتمام بهذا الجانب.
عمليات ناجحة.
* كم عملية سبق أن أجريتها؟.
ـ تجاوزنا حتى الآن 425 حالة على مدى 29 سنة.
* كم نسبة النجاح؟.
ليس لدينا نجاح وفشل بقدر ما يحتاج هؤلاء المرضى إلى عدة مراحل. قد تكون هناك بعض المضاعفات التي تحتاج إلى مرحلة تصحيحية أخرى، لكن عمومًا وبحمد الله لم يفشل علاج أحد المرضى. لكن هذه العمليات دقيقة وتحتاج إلى حرص وقد تحدث بعض المضاعفات كأن يكون هناك ناسور بولي، أو أن جزءًا من العملية لم يكتمل وتكون هناك حاجة لعملية أخرى لإنزال الخصيتين مثلاً. هذه كلها أشياء تحتاج إلى عمليات إضافية وهي حالات تأخذ وقتًا طويلاً في إجرائها وفي إجراء العمليات نفسها.
عبث غير محتمل.
* هل هناك حالات تمت بعد الإنجاب وهل هناك تصحيح بعد هذه الفترة؟.
ـ لا. ولكن هناك حالات أنجبت بعد التصحيح.
* ولكن ليست هناك حالات أجريت بعد إنجاب أصحابها؟
ـ أبدًا لأن هذا يكون تغييرًا.
* ألم تجرِ أي عمليات تغيير؟.
ـ هناك حالات تم عرضها في قنوات فضائية. أريد أن يكون هذاالأمر واضحًا للقارئ الكريم. إحدى القنوات الفضائية عرضت شخصًا أنجب أطفالاً منزوجته ولديه ثلاثة أولاد، وبعد ذلك قام بتغيير جنسه وتحول إلى أنثى. هنا يطرح سؤال نفسه بقوة: من المسؤول عن أبوة هؤلاء الأطفال؟ المجتمعات لا تتحمل مثل هذا العبث.
*وهل يمكن لمثل هذا أن ينجب؟.
ـ لا يمكن. أي تغيير ليس فيه إنجاب. أي شخص يتحول من ذكر إلى أنثى أو من أنثى إلى ذكر لا يكون هناك احتمال ولو بنسبة واحد إلى مليون لأن ينجب.
حمل مستحيل
* لأن المسألة تكون غير صحيحة؟.
ـ نعم. والشخص الذي تم عرضه في التلفزيون وقيل إنه حمل كان في الأصل امرأة لها رحم ووضعوا له بويضة. هذا الأمر تسبب في تشويش كبير. أنا من جانبي أنتقد مثل هذه الفضائيات التي تعرض مثل هذه الحالات لأنها تسبب تشويشًا للمشاهدين. لا يمكن لرجل أن يحمل. هذا الرجل كان أنثى واحتفظ بالرحم وكبر وفي الآخر وضعوا له بويضة ملقحة وهذا أمر طبيعي مثله مثل بيض الدجاج الذي يتم وضعه في الفقاسات. لم يحدث شيء جديد. هذه نقطة ينبغي على وسائل الإعلام أن تراعيها ولا تقوم بالتشويش على المشاهدين ويحدث لغط.
* هل هناك برامج نفسية لهؤلاء بعد أن يخضعوا للعمليات؟.
ـ هؤلاء يحتاجون للرعاية النفسية قبل وبعد إجراء العمليات. لايحتاجون إلى علاج نفسي وإنما إلى دعم نفسي. الأمير سلطان حفظه الله تبنّى علاج خمسة وتم تصحيح أوضاعهن إلى ذكور. الأمير سلطان عرف بقصتهن ودعمهن ماديًا ووفر لهنسكنًا. أحد هؤلاء لا زال يبحث عن وظيفة ولا زال يبحث عن وسيلة مواصلات. أمثالهؤلاء يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي ورسمي. يحتاجون من الجهات الرسمية إلى الدعم.كيف يمكن لهؤلاء أن يعيشوا بمفردهم بعد أن انتقلوا من إناث إلى ذكور؛ هناك جهات تساعد ولكننا نركز على التقنين ولا ينبغي أن لا تقبل أي وثيقة قادمة من خارج المملكة إلا بعد عرضها على جهات مختصة للتأكد مما إذا كانت الحالة تغيير جنس أم تصحيح. بعض المرضى الذين يعانون من هذه المشكلات يذهبون إلى مستشفيات في شرق آسيا أو في أوروبا ويقومون بإجراء عمليات ويحضرون شهادات بأنهم قاموا بتصحيح الجنس.ي شخص يتحول من ذكر إلى أنثى أو من أنثى إلى ذكر لا يكون هناك احتمال ولو بنسبة واحد إلى مليون لأن ينجب.


أخبار مرتبطة