تاريخ النشر 29 اغسطس 2016     بواسطة الدكتورة عبير محمد الحربي     المشاهدات 201

افتتاح المؤتمر السنوي الثالث للتوحد بجامعة العلوم

الصحية بالرياض ترأس الجلسة الافتتاحية للمؤتمرالسنوي الثالث للتوحد بالجامعة يوم الثلاثاء الماضي بالرياض مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح الصالحي، وكان الافتتاح برعاية الدكتور سعد المحرج، مديرعام الشؤون الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، نيابة عن معالي مدير الجامعة المدير
 العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر القناوي.
أكدت الدكتورة عبير الحربي، استشارية طب نفس الأطفال واضطرابات النمو التفاعلية والأستاذ المشارك بكلية الطب بالجامعة أن المؤتمر السنوي الثالث للتوحد يهتم بالصورة الأكبر للتوحد ومهارات التعايش معه، مضيفة: “نهدف من خلال هذا المؤتمر إلى إعطاء نظرة متعمقة في تفاصيل اضطراب التوحد وأن نقوم بتوفير فهم أفضل للحالة من ناحية جينية، جسدية، عقلية، اجتماعية، أكاديمية على اختلاف مراحل الحياة. ولذلك تم توفير الحيز الأكبر من الورش والمحاضرات للتعريف بالفترة الانتقالية للمراهقين التوحديين، وذلك بتكريس ورش متخصصة تحت عنوان (كيفية التعامل مع الحالات الطارئة للمراهق التوحدي) وورشة تدريبية أخرى بعنوان (عندما يكبر التوحدي)، وذلك سعياً لمعالجة النقص الكبير في فهم الظروف النفسية والسلوكية للمراهق التوحدي”. 
وبينت الحربي أنه لتحقيق هذه الغاية تم استقطاب عدد كبير من أبرز المتحدثين والمشرفين على الورش التدريبية، ومنهم الدكتور جيمس بارتينجتون، مطور ومبتكر برنامج “آبلز″ ABLLS (تقييم أساسيات اللغة ومهارات التعليم) لتقويم وتتبع مهارات الأطفال ذوي التأخر اللغوي والصعوبات التعليمية. كما يتيح المؤتمر ورشاً تدريبية متعلقة بالنمو والتقدم في العمر لدى المصابين بالتوحد، عقبات ومشاكل الدمج أو التكامل الحسي، تعليم الأفراد المصابين بالتوحد، بالإضافة لحسم الجدال الدائر حول الغذاء وأهميته في تحسن الحالة مقابل الدواء وأهميته في تخفيف الأعراض في التوحد. 
كما شارك عدد من المختصين والمختصات المحليين والدوليين في ورش تدريبية حول الأنظمة الغذائية والدوائية، التوحد والمراهقة، وتحسين مهارات التواصل باللعب والتكامل الحسي. وتقام الورش من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الرابعة عصراً طوال أيام إقامة المؤتمر في مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية بالرياض.
من جهته، حذر عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور عبدالرحمن الفايز من تجاهل ما تؤكده الدراسات الحديثة من ارتفاع في معدلات التشخيص بالتوحد بين الأطفال، حيث أكد في حديثه أن أحدث التقارير العلمية للعام 2014م تشير إلى إصابة طفل من بين كل 68 مولود، ومنبهاً إلى الارتفاع الكبير قياساَ على ما كان في العام 2012 من إصابة مولود واحد مقابل كل 88 مولود. ومنبهاً في ذات السياق إلى أهمية أن تستوعب جميع الجهات المعنية ما عليها من التزامات وأعباء يجب التحضير لها مبكراً، بدء من التشخيص السليم للحالة واحتياجاتها، ثم برامج التدخل المبكر وبرامج التربية الخاصة في مراحل لاحقة.


أخبار مرتبطة