تاريخ النشر 26 يوليو 2015     بواسطة الدكتور محمد عبدالله الزاهر     المشاهدات 201

نموذج ثلاثي الأبعاد للقلب قد يساعد الجراحين

أشارَت دِراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّ امتلاكَ القُدرة على تفحُّص نموذج ثُلاثيّ الأبعاد للقلب قد يُعزِّزُ من قُدرة الجراحين على عِلاج المرضى الذين وُلِدوا بعيوبٍ قلبيَّة مُعقَّدة. قالَ الباحِثون إنَّ جرَّاحي القلب يعتمدون عادةً على تصويرٍ ثُنائيّ الأبعاد باستخدام الأشعة السينيَّة أو الأمواج فوق الصوتيَّة
 أو الرَّنين المغناطيسيّ، من أجل وضع خطَّة للجراحة؛ لكن قد لا تكشف هذه الصورُ عن العيوب البنيويَّة المُعقَّدة في القلب، والتي تكون موجودةً عند الوِلادة.
لكن، في وقتنا الحالي، ومع التقدُّم في التكنولوجيا، أصبح في مقدور الجرَّاح أن يُشكِّلَ ويطبع نموذجاً مُفصَّلاً ثُلاثي الأبعاد لقلب المريض من الجِّص أو الخَزف أو مواد أخرى، حتَّى يحصلَ على فهم كامل لما سيُواجِهه في أثناء الجراحة.
استخدم الباحِثون التقنيَّةَ الجديدة في عِلاج 3 مرضى وُلِدوا بعيوب مُعقَّدة في القلب. قدَّم النموذجُ ثُلاثيّ الأبعاد معلُوماتٍ مهمَّة عن كلِّ حالة، لم تُقدِّمها الطريقةُ التقليديَّة في التصوير؛ وأثَّرت هذه المعلوماتُ في كيفيَّة إجراء الجراحة.
بيَّنت الدِّراسةُ أنَّه جرى عِلاجُ الحالات غير الطبيعيَّة في القلب، عند المرضى الثلاثة جميعهم.
قال المُشرِفُ على إعداد الدِّراسة الدكتور ماثيو براملت، مُدير برنامج التصوير بالرنين المغناطيسي لأمراض القلب الخلقيَّة لدى كلية الطب في جامعة إلينويز: "يستطيع الجرَّاحون، عن طريق استخدام التصوير ثُلاثي الأبعاد، اتِّخاذَ قرارات أفضل قبل الدخول إلى غرفة العمليات".
"فكلَّما كانوا أكثرَ جاهزية، كانت قراراتُهم أفضل؛ وواجهوا عدداً أقلّ من المشاكل التي قد تظهر في أثناء الجراحة".
"إنَّ وجودَ نموذج للقلب في مُتناوَل اليدين سيمنح أبعاداً جديدة من الفهم للحالة؛ وهي مسألةٌ لا يُمكن الوُصولُ إليها عند الاعتماد على الطرق التقليديَّة في تصوير القلب، بصور ثنائية الأبعاد، ولا حتَّى ثلاثيَّة الأبعاد".
أكَّد الباحِثون على أنَّ هذه الطريقةَ الجديدة لا تزال جديدةً، ولم تحصل بَعدُ على مُصادقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكيَّة. يجب اعتبارُ النتائج التي تُقدَّم في اللقاءات العلميَّة أوَّليةً، إلى غاية نشرها في مجلاتٍ طبيةٍ مُحكَمة.


أخبار مرتبطة