تاريخ النشر 12 مارس 2015     بواسطة الدكتورة ريم محمد العمودي     المشاهدات 201

أطباء «الحرس الوطني» يناقشون «معوقات العمل»

عقد مستشفى الملك عبدالعزيز في الأحساء، أخيراً، اجتماعاً دورياً للأطباء. وأوضح المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني في القطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج، أن الاجتماع الذي نظّمته الخدمات الطبية في المستشفى «ناقش المعوقات التي تؤثر سلباً على سير العمل، ووضع الحلول المناسبة لها»،
 مشدداً خلال كلمته في الاجتماع على أهمية الحرص على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمريض دون تهاون أو تقصير. وعُدّ الاجتماع «فرصة للاستماع للملاحظات بما يسهم في تطوير سير العمل»، مشيراً إلى أن الاجتماع «تطرق لأبرز الإنجازات والملاحظات التي قدّمها رؤساء الأقسام والأطباء».
من جهته، استعرض نائب المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الطبية الدكتور علي القرني، آخر مستجدات عمل اللجنة الأمريكية لاعتماد منظمات الرعاية الصحية، التي حقق فيها المستشفى شهادة الاعتماد في دوراته الثلاث الأخيرة في العام 2006، و2009، و2012، موضحاً أن الهدف من الاجتماع هو «إيجاد تواصل دائم بين إدارة المستشفى والكادر الطبي، والتعرف على أبرز المشكلات الموجودة، ووضع الحلول لها».
إلى ذلك، انخرط أكثر من 75 استشارياً واختصاصياً وعاملاً في المجال الطبي، في دورة تدريبية، حول «العناية بمرضى السكري»، نظمها مستشفى الإمام عبد الرحمن بن فيصل، لمتابعة تطور المرض والمستجدات التي تطرأ عليه من وقت لآخر. وناقشت ورش العمل كيفية ابتداء الأنسولين، وطريقة استخدامه إلى جانب استخدام العقاقير الحديثة. وتحدثت ورشة أخرى عن مرضى القلب وسكري الحمل، والعناية بمرضى السكري أثناء التنويم. واختتمت الدورة بمحاضرة عامة عن آخر المستجدات والتعليمات الطبية بخصوص مرضى السكري. وأشرفت على الدورة استشارية الغدد الصماء والسكري في المستشفى الدكتورة ريم العامودي.
بدوره، قال مدير إدارة الشؤون الأكاديمية في القطاع الشرقي الدكتور كمال آل الشيخ مبارك: «إن الدورة أقيمت ليوم واحد مكثف، وسجلته الهيئة السعودية للتخصصات الطبية بسبع ساعات تدريبية، وشملت مجموعة من المحاضرات وورش العمل التطبيقية»، مضيفاً «تحدث المحاضرون حول تشخيص السكري ومضاعفاته المزمنة، والعناية بالمرضى من الناحية النفسية».
وأوضح العرفج، أن هذه الدورة «تأتي بعد سلسلة متواصلة من الدورات والبرامج التي نسعى من خلالها لإيصال آخر نتائج ما توصلت إليه الدراسات في المجالات الطبية المختلفة. وتكمن أهمية الدورة في أنها تحدثت عن مرضى السكري الذين يحتاجون عناية خاصة جداً، ويحتاجون إلى تثقيف وتوعية دائمة حتى لا يتطور المرض إلى مراحل لا يمكن السيطرة عليها».


أخبار مرتبطة