تاريخ النشر 4 ابريل 2022     بواسطة الدكتورة سميرة قربان تركستاني     المشاهدات 1

تصوير الصدر,

تصوير الصدر الإشعاعي أو الصورة الإشعاعيّة الصّدريّة هو فحص تصويري يجسّد القفص الصدري بواسطة إطلاق الأشعّة السينيّة، تمرّ الأشعّة عبر الصّدر ويتم استيعابها في لوحة تحوي شريطًا حسّاسًا لهذا الإشعاع. يتم إجراء الفحص على يد فنيّ الأشعّة السينيّة، ويتم نقل الصورة إلى الطبيب على فيلم أو بشكل مُحَوْس
َب، ويقوم الطبيب بدوره بتحليلها.
من الجدير بذكره أن الطبيب المختص بتحليل الصور الإشعاعيّة هو طبيب مختص بتصوير الأشعة (Radiologist)، والأطبّاء المختصّون بمجالات أخرى يقومون أيضًا بتحليل الصور الإشعاعيّة، ويستشيرون اختصاصي الأشعّة عند الحاجة.
يحتوي القفص الصدري في الوضع الطبيعي على الآتي:
    العظام كالأضلاع والتروقة.
    الرئتين.
    المجاري التنفّسيّة.
    القلب.
    الأوعية الدموية الكبرى.
لذا فإنّ الأمراض التي تصيب هذه الأعضاء يمكن تشخيصها أحيانًا بواسطة التصوير الإشعاعي، كما يمكن تصوير الأعضاء الأخرى غير الموجودة في منطقة الصدر، إلّا أنّ تصوير الصّدر غير مخصّص لتشخيص الأمراض في هذه الأعضاء، مثل:
    القسم العلوي من المعدة.
    الحجاب الحاجز.
    الرقبة.
    الكتفين.
من إيجابيّات تصوير الصدر الأساسيّة هو كونه متوفّرًا والتعرّض المحدود للأشعّة كما أن تكلفته رّخيصة، سلبيّته الأساسيّة هي حساسيّته المحدودة مقارنةً مع وسائل التصوير الأخرى.
لذا فإنّ التصوير الإشعاعي للصدر يستعمل بصورة شبه روتينيّة في حالات طبيّة عديدة، ونتائجه يمكن أن تساعد الطبيب في اختيار فحوصات إضافيّة.
متى يتم إجراء الفحص؟
يُساعد الفحص في إيجاد المسبّب للكثير من الحالات، وتشتمل أبرزها على الآتي:
    إيجاد المسبّب لشكاوى شائعة كالسّعال أو ضيق النفس أو آلام الصّدر.
    تشخيص أو تقييم أمراض رئويّة معيّنة كالتهاب الرئة، والربو (Asthma)، والسلّ (Tuberculosis)، وسرطان الرئة .
    تشخيص أو تقييم الكسور أو أمراض عظام القفص الصّدري ككسر الضلع.
    تشخيص إصابات عند التعرّض لحادثة.
    تحديد موقع الأجسام الغريبة الماصّة للأشعّة كالخواتم التي بُلعت أو سُحبت وعلقت في المريء أو في القصبة الهوائيّة.
    عقب إجراء باضِع تخلله إدخال أنابيب أو قثاطير بهدف تحديد موقع الأنبوب الذي تمّ إدخاله، وإذا كان هنالك حاجة لتصحيح مكانه.
الفئة المعرضه للخطر
هناك خطورة قليلة على أجنّة النساء الحوامل والأطفال، حيث أنّهم أكثر حساسيّة للإشعاع.
على الرّغم من ذلك درجة الإشعاع الناتج عن هذا الفحص محدودة جدًّا مقارنةً بكل الفحوصات الإشعاعيّة الأخرى، ولكن عند التخوّف يجب استشارة الطبيب الذي أوصى بالتصوير لمناقشة مدى الحاجة له.
أمراض متعلّقة بتصوير الصدر
تشتمل أبرز الأمراض المتعلقة بهذا الفحص الآتي:
    أمراض الرئة.
    أمراض القلب.
    كسور في الأضلاع والتروقة.
    ثقب في أحد أعضاء البطن (Perforation).
    استرواح الصدر (Pneumothorax).
    تدمي الصدر (Hemothorax).
    سرطان الرئة واللمفومة (Lymphoma).
طريقة أجراء الفحص
تصوير الصدر التقليدي يتم غالبًا من الظهر ومن الجانب، إلّا أنّ هنالك إمكانيّة للتصوير أثناء الجلوس أو الاستلقاء، يتعلّق الأمر بطلب الطبيب وفي إمكانيّة تحريك المريض، قد يطلب منك فنّيّ الأشعة غالبًا خلع ثيابك ومجوهراتك من القسم العلوي للجسم، حيث أنّها قد تعطّل على عمليّة تصوير الصّدر.
يقوم فنيّ التصوير بتثبيت اللوحة في مكانها المخصّص، ويقوم بتوجيه أنبوب الأشعّة السينيّة من الجانب الآخر، ويطلب منك عدم الحركة حيث أنّ الحركة تؤثّر على جودة الصورة، من الممكن أن يتطلّب الأمر أخذ شهيق عميق.
في حال وجود حمل يجب إبلاغ الطبيب الذي أوصى بالفحص وكذلك فنّي التصوير الإشعاعي، إذا كان وضعك الطبّيّ يتطلّب إجراء تصوير الصدر يتم تزويد المرأة الحامل برداء رصاصيّ لتغطية البطن.
تحليل النتائج
ينطوي التحليل السليم لصورة الصدر على الآتي:
    عدم ملاحظة رشاحة (Infiltrate)، أو انصباب (Effusion)، أو احتقان (Congestion).
    انعكاس القلب سليم.
    عدم وجود كسور في العظام.
    قصبة هوائيّة مركزيّة.
    إذا كان هنالك أنبوب تنفّسي في حال كان المريض يتنفس اصطناعيًّا أو أنبوب أنفي مَعِديّ (Nasogastric tube) يجب أن تكون في مكانها.
ينطوي التحليل غير السليم لصورة الصدر على الآتي:
    رشاحة أو انصباب: قد تشير إلى الكثير من الأمراض، لكن غالبًا ما يدور الحديث حول العدوى.
    تضخّم الغدد اللمفاويّة: الذي يمكن أن ينتج عن أمراض عديدة من بينها الأورام.
    احتقان رئوي: يشير غالبًا إلى وذمة رئويّة.
    ظلّ قلب متضخّم: يشير غالبًا إلى مشكلة قلبيّة، ولكنّه قد ينتج عن مشكلة تقنيّة عند التصوير.
    الحجاب الحاجز المسطّح: يشير إلى مشكلة في المسالك التنفّسيّة الصغيرة كالربو أو الداء الرئوي المسد المُزمن (COPD).


أخبار مرتبطة