تاريخ النشر 16 مارس 2022     بواسطة الدكتورة عهود سالم المصلوخي     المشاهدات 1

أعراض التهاب الأذن الوسطى

يشكل التهاب الأذن الوسطى مشكلة شائعة والتي تترافق مع العديد من الأعراض المختلفة، فما هي أعراض التهاب الأذن الوسطى؟ ومتى يجب استشارة الطبيب؟ التهاب الأذن الوسطى يعد الأكثر شيوعًا من بين أنواع الالتهابات المختلفة التي تصيب الأذن، وتترافق هذه الإصابة مع العديد من الأعراض المزعجة، سنتطرق إلى أعراض
 التهاب الأذن الوسطى في هذا المقال.
أعراض التهاب الأذن الوسطى الشائعة
إن الأعراض الشائعة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى للبالغين تتمثل في ما يأتي:
    ألم في الأذن وبالأخص في أذن واحدة، والذي قد تلاحظه عند الاستلقاء.
    فقدان السمع فتشعر أن الأصوات خافتة، كأنك تضع سماعات الأذن.
    الشعور بالامتلاء في الأذن ووجود أمور فيها.
    الشعور بالتعب العام وذلك في أنحاء الجسم المختلفة.
    تصريف من الأذن والذي قد تلاحظه أحيانًا وفي بعض الأحيان قد لا تستطيع تمييزه.
    وجود سائل داخل تجويف الأذن والذي يتم الكشف عنه بفحص من قبل الطبيب.
أعراض التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال
من الجدير بالذكر أن الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى يعد أمرًا شائعًا بين الأطفال أيضًا، ويصعب أن يعرف الأهل ذلك في حال كان الطفل صغير ولا يستطيع التعبير عن نفسه، لكن معرفة أعراض التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال قد يساعدهم في ذلك.
من المهم أن يدرك الأهالي أن الأطفال عادة ما يصابون بالتهاب الأذن الوسطى المترافق مع نزلة البرد.
تشمل أهم أعراض التهاب الأذن الوسطى وأكثرها شيوعًا الأمور الاتية:
    سعال.
    سيلان في الأنف.
    ألم في الأذن.
    يقوم الطفل بمسك أذنه باستمرار ومحاولة تحريكها.
    عدم الاستجابة لجميع الأصوات من حوله، وذلك على غير العادة.
    ارتفاع درجة حرارة الطفل.
    الغثيان والقيء والإسهال في بعض الأحيان.
    الشعور بالارتباك وعدم الراحة.
    البكاء المستمر وعدم القدرة على تهدئة الطفل.
    مشاكل في النوم.
    فقدان الشهية.
    قلة الطاقة والنشاط وفقدان الاهتمام باللعب.
أعراض التهاب الأذن الوسطى النادرة
في بعض الأحيان تظهر أعراض أخرى نتيجة الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، وذلك بسبب الضغط الناتج من تراكم السوائل داخلها، وأهم ما يميز هذه الأعراض:
    تمزق طبلة الأذن.
    نزول قيح من الأذن سواء باللون الأصفر أو الأخضر.
    هدوء مفاجئ في ألم الأذن.
    شعور بالطنين.
    دوار ودوخة.
عوامل الخطر للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى
بعد التعرف على أعراض التهاب الأذن الوسطى نذكر لكم في ما يأتي مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد من التهاب الأذن الوسطى:
    العمر، حيث أنه الرضع والأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم من 6 شهور إلى سنتين أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
    الإصابة بنزلات البرد، حيث أن الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى يرتبط بتكرار الإصابة بنزلات البرد.
    الإصابة بالحساسية، حيث أن الحساسية تسبب تورم الممرات الأنفية العليا مما قد يؤدي إلى انسداد قناة استاكيوس ومنع تصريف السوائل وبالتالي حدوث التهاب الأذن.
متى يجب استشارة الطبيب؟
كما ذكرنا فإن الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى يعد أمرًا شائعًا، ولكن متى عليك التوجه إلى الطبيب واستشارته بعد ظهور أعراض التهاب الأذن الوسطى؟
تنصح جمعية أطباء الأطفال الأمريكية الأهالي بالانتظار لمدة يومين أو ثلاثة حتى يزول الألم وأعراض التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال، لكن في حال ظهور الأعراض الاتية عليك التوجه إلى الطبيب فورًا:
    ألم في الأذن يتفاقم ويزداد.
    ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    ظهور قيح من الأذن.
إن كان الطفل دون الستة أشهر عليك التوجه إلى الطبيب عند ظهور أولى علامات الإصابة بالمرض، أما بالنسبة للبالغين فعليك استشارة الطبيب في حال تفاقم الأعراض وعدم زوالها بعد يومين أو ثلاثة.


أخبار مرتبطة