تاريخ النشر 10 فبراير 2022     بواسطة الدكتور شقران محمد بن خميس     المشاهدات 1

الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب

تجمع أشعة الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT)، سلسلة من صور الأشعة السينية التي أُخِذَتْ من زوايا مختلفة حول الجسم، وتستخدم معالجة الكمبيوتر لإنشاء صور مقطعية (شرائح) للعظام والأوعية الدموية والأنسجة الرخوة داخل الجسم. ويوفر الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب معلومات أكثر تفصيلًا عمّا يوفره التصوير
 بالأشعة السينية العادية.
يتضمن الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب العديد من الاستخدامات، ولكنها مناسبة بشكل خاص لسرعة فحص الأشخاص الذين قد تكون لديهم إصابات داخلية نتيجة حوادث السيارات أو أنواع أخرى من الإصابات الجسدية. يمكن استخدام الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب لرؤية جميع الأجزاء في الجسم عن قرب ويمكن استخدامه أيضًا لتشخيص المرض أو الإصابة، وأيضًا لتخطيط العلاج الطبي أو الجراحي أو الإشعاعي.
لماذا يتم إجراء ذلك
قد يوصي الطبيب بفحص التصوير المقطعي المحوسب للمساعدة فيما يلي:
    تشخيص اضطرابات العضلات والعظام مثل أورام العظام وكسورها
    تحديد موضع الورم أو العَدوى أو الجلطة الدموية بدقة
    توجيه إجراءات مثل الجراحة والخزعة والمعالجة الإشعاعية
    الكشف عن أمراض وحالات مثل السرطان ومرض القلب وعقيدات الرئة وكتل الكبد ومراقبة تطوُّرها
    مراقبة فعالية أنواع علاج محددة مثل علاج السرطان
    كشف الإصابات الداخلية والنزيف الداخلي
المخاطر
التعرض للإشعاع
ستتعرَّض أثناء فحص التصوير المقطعي المحوسب للإشعاع المؤين لفترة وجيزة. تزيد كمية الإشعاع في التصوير المقطعي المحوسب عن المقدار الذي ستتعرَّض له خلال الأشعة السينية العادية، نظرًا لجمع التصوير المقطعي المحوسب قدرًا أكبر من المعلومات التفصيلية. ولم يثبت تسبُّب الجرعات المنخفضة من الإشعاع المستخدَم في التصوير المقطعي المحوسب في إحداث ضرر على المدى الطويل، على الرغم من ذلك ففي حالة الجرعات الأعلى، قد ترتفع احتمالية التعرُّض لخطر الإصابة بالسرطان ارتفاعًا طفيفًا.
يتميز التصوير المقطعي المحوسب بالعديد من المزايا التي تفوق أي مَخاطر صغيرة محتملة. يستخدم الأطباء أقل جرعة ممكنة من الإشعاع للحصول على المعلومات الطبية المطلوبة. كذلك، فإن الآلات والتقنيات الأحدث والأسرع تحتاج إلى كمية أقل من الإشعاع مقارَنةً بالكمية التي كانت تُستخدَم سابقًا. تحدَّث مع طبيبك عن مزايا التصوير المقطعي المحوسب ومَخاطره
الضرر اللاحق بالأجنة
أخبري طبيبكِ إذا كنتِ حاملًا. على الرغم من أن الإشعاع الصادر من فحص التصوير المقطعي المحوسب من غير المرجح أن يضر بالجنين، فقد ينصحكِ طبيبكِ بنوع آخر من الفحص، مثل الألتراساوند (محوِّل الطاقة فوق الصوتي) أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتجنُّب تعريض الجنين للإشعاع. لم تسبق ملاحظة أن مستويات الإشعاع المنخفضة التي تُستخدَم في التصوير المقطعي المحوسب تشكِّل آثارًا سلبية على البشر.
ردود الأفعال لمادة التباين
في حالات معينة، قد يوصي طبيبك بتلقي صبغة خاصة تسمى مادة التبايُن. يمكن أن تكون هذه الصبغة شيئًا يُطلب منك شربه قبل إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب، أو يُعطى من خلال الوريد في ذراعك أو يُدخل في المستقيم. على الرغم من ندرة حدوث ذلك، فإن مادة التبايُن يمكن أن تسبب مشاكل طبية أو ردود أفعال تحسسية.
معظم ردود الأفعال خفيفة وتؤدي إلى طفح جلدي أو حكة. في حالات نادرة، يمكن أن يكون التفاعل التحسسي خطيرًا، أو حتى مهددًا للحياة. أخبر طبيبك إذا كنت قد حدث لك رد فعل على مادة التبايُن من قبل.


أخبار مرتبطة