تاريخ النشر 16 ديسمبر 2021     بواسطة الدكتور سعد مبارك المنيع     المشاهدات 1

التهاب اللثة عند الأطفال

هل يعاني طفلك من التهاب اللثة؟ إليك في هذا المقال عكل ما يهمك عن التهاب اللثة عند الأطفال. التهاب اللثة واحدة من أمراض اللثة الشائعة عند الفئات العمرية المختلفة، تابع قراءة المقال الاتي لتتعرف على التهاب اللثة عند الأطفال: التهاب اللثة عند الأطفال يتعرض الأطفال في سن مبكر للإصابة بالتهاب ال
لثة، وتكون شدة هذا التهاب بدرجة متفاوته وقد تتطور الحالة إلى التهاب دواعم الأسنان في سن البلوغ.
يبدأ التهاب اللثة عند الأطفال عادةً بتورم أنسجة اللثة، وتحويلها إلى اللون الأحمر، ويمكن أن تتعرض للنزيف بسهولة.
وقد يسبب إهمال هذا التهاب، وعدم زيارة طبيب الأسنان بشكل روتيني، وعدم اتباع نظام تنظيف الأسنان بشكل صحيح إلى الإصابة بأمراض اللثة الأكثر خطورة، مثل: التهاب دواعم السن الناتج عن التهاب دواعم اللثة المهملة، مما يتسبب في ما يأتي في سن المراهقة والبلوغ:
    يؤثر الالتهاب على الأضراس والقواطع الأولى.
    فقدان حاد بالعظم السنخي.
    فقدان الأسنان.
أعراض التهاب اللثة عند الأطفال
تشمل أعراض وعلامات التهاب اللثة الذي يصيب الأطفال ما يأتي:
    النزيف عند تنظيف الأسنان.
    انتفاخ وتورم اللثة.
    تغير لون اللثة إلى لون داكن أو احمر داكن.
    رائحة الفم الكريهة جدًا حتى بعد تنظيف الأسنان.
    ركود وانحسار اللثة، مما يؤدي إلى بروز جذور الأسنان وتبدو أطول.
أسباب وعوامل تزيد من التهاب اللثة
يتطور التهاب اللثة لدى الأطفال عند زيادة نمو البكتيريا في الفم واللثة وخاصةً في الفراغات ما بين الأسنان وفي الأنسجة المحيطة باللثة، وتعمل هذه البكتيريا على تلف وتهيج اللثة.
من الأسباب والعوامل الأكثر شيوعًا التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة عند الأطفال ما يأتي:
1. سوء نظافة الفم
أن نظافة الفم والأسنان من أهم الأسباب التي تحمي أو تساعد على الوقاية من التهاب اللثة، ويؤدي إهمال تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط إلى تحفيز التهاب اللثة عند جميع الفئات العمرية وأبرزها الأطفال.
2. التنفس من الفم
قد يعمل التنفس من الفم على جفاف الفم واللثة من اللعب، فيساعد ذلك على الإصابة بأمراض اللثة مع مرور الوقت.
3. تراكم البلاك
ينشأ التهاب اللثة بسبب تراكم البلاك على الأسنان واللثة، فتسبب تهيج وانتفاخ في اللثة على المدى البعيد إذ لم يتم إزالة البلاك.
5. سوء التغذية
يعد سوء التغذية من أبرز العوامل التي تساهم في زيادة خطر حدوث التهاب اللثة عند الأطفال، إذ يفضل الأطفال تناول الحلوى والسكريات بكثرة، وهي تجعل الجسم ضعيف اتجاه العدوى، وتزيد من تراكم الترسبات على الأسنان فيسهل من حدوث التهاب اللثة لدى الأطفال.
6. الإجهاد العصبي
الإجهاد والضغط العصبي المستمر يضعف الجهاز المناعي فيزيد من فرصة حدوث التهابات بالجسم، والاقتران ما بين الإجهاد وسوء نظافة الفم يساهمان معًا في حدوث التهاب اللثة مع مرور الوقت.
تشخيص التهاب اللثة عند الأطفال
عند زيارة الطبيب سوف يعتمد الطبيب في التشخيص على الكشف عن الأعراض المتواجدة عند الطفل، مثل: وجود البلاك، وتورم واحمرار اللثة.
ومن الممكن أن يقوم بالتحقق من علامات التهاب اللثة من خلال الأشعة السينية أو فحص دواعم الأسنان.
علاج التهاب اللثة عند الأطفال
التشخيص المبكر مهم جدًا في فاعلية وإمكانية علاج التهاب اللثة، إذ إن المتابعة عند حصول التهاب اللثة لدى الطفل يقلل من خطر الإصابة بأمراض اللثة الأكثر خطورة عند البلوغ، ومن طرق العلاجية لالتهاب اللثة ما يأتي:
    التنظيف العميق: من خلال إزالة البلاك والجير عن الأسنان واللثة.
    صرف المضادات الحيوية: ذلك للقضاء على البكتيريا والالتهاب، وقد تكون على شكل حبوب أو غسول الفم.
    الجراحة: قد تحتاج بعض الحالات المتقدمة من التهاب دواعم الأسنان إلى فتح اللثة وتنظيفها.
    التطعيم اللثوي: يلجأ إليها الطبيب عندما يكون التهاب اللثة شديد ولا يمكن خياطة أنسجة اللثة بعد التنظيف، فيقوم بأخذ أنسجة من المنطقة السليمة من اللثة وخياطتها في مكان الالتهاب.
الوقاية من التهاب اللثة عند الأطفال
من طرق الوقائية الممكنة ما يأتي:
    الحرص على تعليم الطفل الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان بالفرشاة، وتكرار ذلك مرتين باليوم، والالتزام باستخدام الخيط لتنظيف الفراغات.
    الالتزام بزيارة روتينية إلى طبيب الأسنان كل ستة أشهر على الأقل.
    الحرص على تنظيف الأسنان عند الطبيب كل فترة لإزالة طبقة البلاك التي يصعب تنظيفها بالفرشاة والخيط.
    الفحص المنزلي المستمر للطفل والتأكد من سلامة الأسنان واللثة، وعدم وجود أي أعراض من انتفاخ أو رائحة كريهة أو نزيف.


أخبار مرتبطة