تاريخ النشر 24 مارس 2021     بواسطة الدكتور خليل ابراهيم كردي     المشاهدات 1

توسيع القناة العصبية بدون جراحة

تتكون هذه القناة من تجويف إسطوانى عظمى محاط بخمسة فقرات قطنية تفصل مابينها بعض الغضاريف وهذا بالإضافة إلى باقى البناء العظمى للقناة وبعض الأنسجة الرخوة التى تحيط بنهاية الحبل الشوكى والضفيرة العصبية. يمكن أن يحدث هذا المرض في أي جزء من العمود الفقري لكنه أكثر شيوعاً في الفقرات القطنية. ال
فئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بمرض ضيق القناة الشوكية القطنية : فوق سن الـ 50. 

ما هو ضيق القناة الشوكية؟
ضيق القناة الشوكية (Spinal Canal Stenosis) هو ضيق في إتساع القناة التي تحوي داخلها النخاع الشوكى أو الجذور العصبية والحبل الذى يمتد داخل الفقرات ويخرج منه كل الأعصاب الطرفية التي تغذي الجسم.



الأسباب:
خشونة بالفقرات: قد تؤدى خشونة الفقرات إلى تكون زوائد عظمية بارزة داخل القناة الشوكية التى تؤدى إلى ضيق جانبى بالقناة العصبية.
تضخم في حجم الأربطة الخلفية (Ligamentum Flavum) والذى يؤدى إلى الضيق الخلفى للقناة العصبية.
الإنزلاق الغضروفى والذى يؤدى إلى ضيق القناة العصبية من الأمام.
إنزلاق الفقرات (Spondylolithesis) وهذا النوع يؤدى إلى الضيق من كافة الإتجهات.
 
الأعراض:
آلام بالظهر أو الرقبة حسب مكان ضيق القناة الشوكية وقد تمتد هذه الآلام إلى الأطراف. وتزداد مع الحركة وأيضا  ليلا حيث قد توقظ المريض من نومه. وقد يتطور الأمر إلى حدوث ألالام عصبية تشبه الصعق الكهربى وتصاحب بالتنميل أو إحساس الحرقة الذى يمتد بطول الساق أو الذراع.

العرج العصبي (Neurogenic Claudication): وهى من أهم أعرض ضيق القناة الشوكية حيث يعاني المريض من حدوث تقلص بعضلات الساقين أثناء المشى وتتحسن هذه الأعراض بثنى الظهر إلى الأمام بدلا من الراحة والجلوس. وقد يصاحب هذا التقلص الشعور بضعف حركة الساقين أو إضطراب بإحساس الساقين. ويصف المريض هذه الشكوى "وكأن وزن ثقيل تعلق بساقه ويجبره على التوقف أو الجلوس أو للإنحناء للأمام". 

:التشخيص
يعتمد التشخيص علي التاريخ المرضي للمريض والفحص السريرى مع الإستعانة بالأشعة التشخيصية.
الفحوصات التشخيصية:

الأشعة السينية (إكس) علي الفقرات: قد تظهر هذه الأشعة وجود زوائد عظمية أو ضيق الحيز بين الفقرات أو ضيق الحيز بين المفاصل الوجهية (Facet Joints) أو إنزلاق الفقرات فوق البعض (Spondylolithesis) 
الأشعة المقطعية (CT) علي الفقرات.
الرنين المغناطيسي (MRI) علي العمود الفقري: 
يمكن للأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسى تشخيص وتحديد مكان ضيق القناة الشوكية.

العلاج:
العلاج الطبيعي:
تمارين الظهر مع التنبيه علي تجنب التمارين التى تشتمل على فرد الظهر للخلف لأن هذا يزيد من ضيق القناة الشوكية.
العلاج الدوائي:
مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية (NSAIDs) و المسكنات كالبانادول (Panadol).
العقاقير الباسطة للعضلات (Muscle Relaxants)  فى بعض الحالات.
العقاقير المثبطة للنقل العصبى كالكونفينتين (Conventin)  و الليريكا (Lyrica) 
فيتامينات الأعصاب (فيتامين ب مركب).

توسيع القناة العصبية الغير جراحى
تعتبر هذه الطريقة هى أحدث طرق عمليات التدخل المحدود فى توسيع القناة العصبية القطنية بدون فتح جراحى حيث تتم عن طريق فتحة بالجلد لا تزيد عن 1/2 سم تتم بإستخدام المخدر الموضعى ويتم توجيه ألة التوسيع إلى المكان المراد توسيعه داخل القناة العصبية بإستخدام الأشعة التداخلية وذلك بعد حقن صبغة طبية داخل القناة العصبية من خلال إبرة صغيرة الحجم لرسم القناة العصبية من الداخل وإيضاح أماكن خروج الأعصاب المركزية. حيث يتم كحت القناة العظمية للقناة العصبية ويتم أيضا إستئصال الأربطة الخلفية للقناة العصبية وذلك لزيادة قطر القناة العصبية من الداخل وبالتالى يقل الضغط على الأعصاب المصابة وتزداد التغذية الدموية لجذور الأعصاب القطنية ويتم التأكد من التوسيع الكافى للقناة العصبية عن طريق إنتشار الصبغة الطبية بصورة واضحة داخل القناة العصبية وتحرير الأعصاب المركزية والضفيرة العصبية داخل القناة مما يساعد المريض على الشعور بالتحسن الفورى بمجرد إنتهاء العملية وعودته لحياته الطبيعية في اليوم التالى حيث أن هذه الطريقة تتم بدون فتح جراحى تقليدى مثل الطرق الجراحية الكلاسيكسية التى كانت تؤدى إلى حدوث تهتك بعضلات الظهر مما يجبر المريض على الرقاد بالفراش لعدة أسابيع بعد الجراحة مما يؤدى إلى ضعف عام بعضلات الجسم الأمر الذي يزيد من فترة نقاهة المريض وصعوبة إعادة تأهيل هؤلاء المرضى


أخبار مرتبطة