تاريخ النشر 24 يناير 2015     بواسطة الدكتور حازم محمود المنديل     المشاهدات 201

هوس الشباب السعودي بالهرمونات الأنثوية..

- يتردد الحديث في المجتمع السعودي حاليًّا عن تزايد إقبال الشباب السعودي على تعاطي حبوب منع الحمل والتي باتت تشكل لهم وسيلة لبناء الأجسام وتحقيق البطولات الرياضية، ومن جانب آخر للحصول على جمال للشكل الخارجي والملامح كنعومة الجلد والصوت وعدم نمو الشعر، ولمعرفة الآثار الصحية المترتبة على تعاطي الشباب
 السعودي للهرمونات الأنثوية التقت "سيدتي نت" بالدكتور حازم بن محمود المنديل رئيس قسم أمراض النساء والولادة أستاذ مشارك واستشاري مستشفى الملك خالد الجامعي في الرياض، والذي أشار إلى أنّ تعاطي الذكور للهرمونات الأنثوية المتوفرة في حبوب منع الحمل في مرحلة البلوغ أو قبل سن البلوغ تؤدي إلى تأثيرات جانبية وأضرار صحية على بعض أجزاء الجسم نتيجة احتواء تلك الحبوب على الهرمون الأنثوي الأستروجين والتي تؤدي إلى ظهور بعض العلامات الأنثوية كنعومة الصوت نتيجة التأثير على الأوتار الصوتية، وكذلك الحصول على جلد بملمس أكثر نعومة، ولكنها في المقابل تؤدي إلى عدد من المشاكل والأضرار الصحية والتي منها: زيادة احتمال الإصابة بتجلط الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية، إضافة إلى منع ظهور الشعر في الوجه وأجزاء أخرى من الجسم، وقد يؤدي إلى نمو وبرز الثدي وإحداث بعض التغيرات في خلايا الثدي والتي قد تتحول إلى أورام وخلايا غير حميدة .
- هذا فضلًا عن آثارها السلبية على السيدات أنفسهنّ، وخصوصًا ممن تجاوزن سن اليأس من تزايد تعرضهنّ للإصابة بتجلط الدم والسكتات الدماغية والقلبية.
- وفي سؤال لـ "سيدتي نت" عن مدى تأثير تناول حبوب منع الحمل وما تحتويه من هرمونات أنثوية في تهديد خصوبة الرجل وقدرته على الإنجاب مستقبلاً يقول الدكتور حازم المنديل: أثبتت الكثير من الدراسات الحديثة إلى تدني مستوى الخصوبة عند الرجال بشكل عام لعدة أسباب منها: التغذية وتعاطي بعض أنواع من الأدوية والعقاقير، ولا توجد دراسات في الوقت الحالي تتناول تأثير الهرمونات الأنثوية في هذا الجانب ولكن من المؤكد، ونتيجة للكثير من المؤشرات أنها تلعب دورًا في تدني مستوى الخصوبة عند الرجال وقلة أو انعدام في إنتاج الحيوانات المنوية، وبالتالي الإصابة بالعقم.
- فأما عن الأضرار من تناول الإناث للهرمونات الذكرية فأكد الدكتور حازم يحتوي جسم المرأة على الهرمون الذكري التستوستيرون بحيث إنّ الزيادة في نسبها قد يصيب المرأة بعقم كامل نتيجة التأثير على المبايض وافتقادها القدرة على إنتاج البويضات، إضافة إلى إصابة المرأة بأمراض القلب والجهاز الهضمي وهذه من الأمراض التي تنتشر بين صفوف الرجال بشكل أكبر.
- إضافة إلى تحول شكلها وحجمها الخارجي بشكل أقرب للذكور إلى جانب نمو الشعر في أماكن غير مرغوب فيها كالوجه والذقن، وزيادة خشونة الصوت، مع تعرضها للإصابة بتكيس المبايض وتهديد الخصوبة .
أما نقص هذا الهرمون من جانب آخر فيؤدي إلى عدم تكون الأعضاء التناسلية للمرأة، أو تعرضها للتشوه في الشكل.


أخبار مرتبطة