لب اعضاء الجسم ومازال العلم في سباق مع فتك هذا الداء بحثا عن طريقة مثلى للسيطرة علية وقد توالت العقاقير و مازالت تتوالى وتتفاوت نتائجها بين السلب والايجاب ولقد تم الاعتراف علميا ببعض التدخلات الجراحية مثل التكميم وتغيير مسار المعدة الى الامعاء كطريقة للسيطرة على داء السكر والسمنة علي الرغم من بعض التبيعات التى يحدثها هذا التدخل ومازالت الخلايا الجذعية تنمو في مهد التجارب
يأتي الجديد هذه المرة في المحاولة للسيطرة على داء السكر عن طريق علم المناظير الذي يشهد تطورا مقطوع النظير ليرفع الستار على الابتكار الجديد للسيطرة على داء السكر والسمنة معا
الحاجب المنظاري (Endobarrier) وهو ببساطة عمل تغيير مسار المعدة والامعاء ولكن دون تدخل جراحي وبالتالي لا تترتب علية المضاعفات التي قد تحدث مع التدخل الجراحي ويتم وضعه في الامعاء عن طريق المنظار الفمى المعدي في اجراء مرن وبسيط يستغرق نصف ساعة دون تدخل جراحي
وقد اثبتت الدرسات فعاليته واوضحت ان 87% من المصابين بداء السكر من النوع الثاني والسمنة يستغنون عن ادوية السكر ويعود المعدل التراكمي للسكر الى الطبيعي خلال ثلاثة اشهر يترك الاندوباريير في الجسم لمدة عام ثم يتم ازالتها