تاريخ النشر 14 أكتوبر 2020     بواسطة الدكتور فوزان سامي الكريع     المشاهدات 1

مؤسسة "عبدالحميد شومان" الأردنية تكرّم 16 باحثًا

عربيًا بينهم 5 مصريين كرّمت مؤسسة عبدالحميد شومان الأردنية ، مساء اليوم السبت ، 16 باحثا عربيا؛ من بينهم 5 باحثين مصريين فازوا بجائزة المؤسسة للعام 2015 ، لمستوى وغزارة إنتاجهم العلمي والبحثي في حقول الجائزة الستة : العلوم الطبية والصحية - العلوم الهندسية - العلوم الأساسية - الآداب والعلوم ا
لإنسانية والاجتماعية والتربوية - العلوم التكنولوجية والزراعية - العلوم الاقتصادية والإدارية.
جاء ذلك خلال حفل توزيع جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب للعام 2015 في دورتها الـ 34 ، الذي أقامته المؤسسة مساء اليوم بالعاصمة عمان ، حيث تم تسليم درع الجائزة للباحثين البالغ عددهم 16 باحثا عربيا (7 باحثين أردنيين و5 مصريين ولبنانيان اثنان وباحث فلسطيني وآخر سعودي).
وأكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان فالنتينا قسيسية في كلمتها أمام الحفل أن البحث العلمي يعد ركيزة أساسية لثقافة واقتصاد الدول ودعامة لتطورها وتحقيق رفاهية شعوبها ورفع مكانتها الدولية، مشيرة إلى أن الباحثين الـ16 الذين نالوا الجائزة اليوم تحدوا الظروف وبذلوا الكثير لتكريس البحث العلمي خدمة لمجتمعاتنا، فكانت أبحاثهم ذات أثر على صعيد علمي ومجتمعي، فتميزوا وأثروا وأضافوا لمسيرة نهضتنا.
وشددت على أهمية تواجد وخلق وتعزيز آليات وقنوات لتحويل عصارات العقول إلى تطبيق وعمل وتضافر جهود القطاع العام والخاص لتوجيه البحوث لتكون متصلة بالنواحي العملية والتطبيقية التي يمكن أن تثمر عن ابتكارات ومشاريع اقتصادية وتنموية.
وقالت إن مقومات مجتمع مبتكر ومنتج لا تكتمل إلا بخلق بيئة محفزة تكون أكثر اتساعًا للتفكير والبحث والاجتهاد والابتكار، وتعمل على اكتشاف المواهب الكامنة في المجتمع ودفعها نحو مزيد من الإبداع والابتكار، مؤكدة أهمية نشر ثقافة البحث والتطوير في المجتمع بكافة فئاته، وتنمية الابتكار والريادة في الأطفال منذ الصغر.
وألقى الدكتور فوزان بن سامي بن سليم الكريع الذي فاز بجائزة العلوم الطبية والصحية، عن أبحاث المتغيرات الجينية والاعتلالات وقابلية الإصابة بالأمراض للأطفال حديثي الولادة كلمة الفائزين التي قال فيها إن أمتنا العربية تأخرت كثيرا في اللحاق بركب الثورة العلمية الحديثة، ولست أجد مسوغا لتذكيركم بأرقام مخجلة تصدرها الجهات العالمية المختصة سنويا لتقييم الإنتاج العلمي والبحثي ، إن كان الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى فإن تشخيصها والعمل على علاجها ينبغي أن يكون شاغل كل من يهتم برفعة الأمة العربية ونهضتها .
وأضاف أتحدث بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي الفائزين، وأتقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة عبد الحميد شومان لحرصها على استمرار هذه الجائزة، التي تذكرنا برابطة العروبة التي تجعلنا نفخر متى ما رأينا إنجازا مشرفا من باحث عربي من أي بلد عربي .
ودعا الكريع - سعودي الجنسية - هيئة الجائزة للعمل على إظهار الفائزين في موقع الجائزة بمظهر القدوة التي تشحذ همم شبابنا العربي، فكم لدينا من طاقات فذة فتك بها داء اليأس، ولا نملك إلا أن ننتشلهم من يأسهم وأن نزرع فيهم الأمل ونشحذ فيهم الهمم .
والباحثون المصريون الفائزون بالجائزة هم (الأول): الأستاذ الدكتور صبري محمد نسيم شاهين بجامعة كفر الشيخ، وقد فاز بجائزة العلوم التكنولوجية والزراعية: طرق وأساليب استصلاح الأراضي الزراعية ، ومُنح الجائزة لغزارة إنتاجه العلمي في دوريات عالمية مفهرسة دوليًا وذات معامل تأثير قوي، وتواصله مع مؤسسات الدعم الفني الدولي، وحصوله على جوائز محلية وإقليمية.
أما الفائز الثاني فهو الأستاذ الدكتور محمد علي فرج، بجامعة القاهرة، وقد فاز بجائزة العلوم الطبية والصحية: مستخلصات النباتات الطبية واستخداماتها ، مناصفة مع الأستاذة الدكتورة فاطمة ألكي أيوب عفيفي أردنية الجنسية بالجامعة الأردنية، وذلك للصبغة العالمية لإنتاجهما العلمي المنشور في مجلات عالمية علمية محكمة وتنوع الأبحاث في مجال النباتات الطبية، والتعرف على عديد من هذه النباتات بوسائل العلم الحديثة، ولعدد مرات الرجوع لأبحاثهما وعامل الأثر الإيجابي، وحصولهما على جوائز علمية ومشاركتهما في عدة مشاريع بحثية على مستوى العالم.
والفائز الثالث هو الأستاذ الدكتور أحمد توفيق إبراهيم المتولي، بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وقد فاز بجائزة العلوم الأساسية: معالجة النفايات ، مناصفة مع الأستاذ الدكتور هاني أحمد محمد أبو قديس - أردني الجنسية - من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. وقد منح الجائزة للصفة العالمية لأبحاثه ومعامل تأثيرها العالي.
وبالنسبة للفائزين الرابع والخامس وهما: الأستاذ الدكتور أبو العلا عطيفي حسنين علي، من جامعة القاهرة، والدكتور أحمد جمعة أحمد رضوان، الأستاذ المشارك في جامعة النيل وجامعة القاهرة، فقد حصلا على جائزة العلوم الأساسية: أمن المعلومات والبيانات مناصفة بينهما، تقديرا لغزارة وتميز إنتاجهما العلمي المنشور في مجال أمن المعلومات.
وجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب، أطلقتها المؤسسة في العام 1982، وهي تُمنح تقديرا للإنتاج العلمي المميز الذي يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية والوعي بثقافة البحث العلمي، وتسهم في حل المشكلات ذات الأولوية محليا وإقليميا وعالميا. وقد فاز بالجائزة منذ إنشائها 401 فائزا وفائزة ينتمون لمختلف الجامعات والمؤسسات العلمية في العالم العربي. وتقدم 194 مرشحا لدورة الجائزة للعام 2015 فاز منهم 16 أستاذا وباحثا.
وحقول الجائزة هي (العلوم الطبية والصحية - العلوم الهندسية - العلوم الأساسية - الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية - العلوم التكنولوجية والزراعية - العلوم الاقتصادية والإدارية). فيما تتألف من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز والحقل الذي فاز به، إضافة إلى مكافأة مالية قدرها 20 ألف دولار أمريكي، ودرع يحمل اسم الجائزة وشعارها.


أخبار مرتبطة