تاريخ النشر 29 سبتمبر 2020     بواسطة البروفيسور محمد جلال الصياد     المشاهدات 1

الدكتور الصياد يطبق تقنية طبية جديدة على 5 حالات

لتطويل العظام حقق بروفيسور سعودي انجازا طبيا جديدا في مجال جراحة تطويل العظام باستخدام تقنية طبية جديدة و متقدمة تطبق لاول مرة بالسعودية و الشرق الاوسط. حيث تمكن رئيس قسم جراحة العظام واستاذ جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري المشارك في كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة البروفيسور ال
دكتور محمد جلال الصياد من تطبيق هذه التقنية على 5 حالات بالمستشفى الجامعي وحققت هذه العمليات الجراحية في مجال تطويل العظام نسبة نجاح عالية جدا تصل الى 100% وتمكن المرضى من المشي بصورة طبيعية بعد انتهاء فترة تطويل العظام وقال البروفيسور محمد جلال الصياد ان التقنية الجديدة التي تم تطبيقها تعد ثورة علمية جديدة تطبق بالسعودية و الشرق الاوسط ولاول مرة حيث تم تطبيقها فقط في المانيا وتعد المملكة ثاني دولة في العالم تحظى بهذه التقنية المتقدمة في مجال جراحة تطويل العظام. واوضح ان التقنية الجديدة هي عبارة عن تطويل داخلي للعظام بمسمارنخاعي يتم التحكم فيه عن بعد بواسطة الريموت كنترول وبدون الحاجة الى اي مثبتات خارجية او تحريك معين للساق اضافة الى عدم وجود الآم تذكر بعد اجراء العملية الجراحية. واكد ان هذه التقنية التي احدثت ثورة علمية في مجال تطويل العظام تعد احدث تقنية في العالم ولم تطبق بعد في الدول الاخرى مشيرا الى ان هذه التقنية الجديدة تسهل تطويل العظام اذا ما قورنت بطريقة الاليازرون الروسية القديمة. وافاد البروفيسور الصياد ان المسمار النخاعي الداخلي الجديد والذي اطلق عليه اسم فيت بون يستخدم لعلاج الكثير من الحالا ت ومنها قصر القامة او القصر الناتج من الحوادث والكسور وكذلك العيوب الخلقية والقصر الناتج عن شلل الاطفال. وبين ان هذه التقنية يمكن تطبيقها على الفئات العمرية مابين الـ 10 والـ 50 عاما ويستغرق اجراء العملية ساعتين تبدا بعدها اجراء تطويل العظام بعد 5 ايام من اجراء العملية الجراحية حيث يتم تطويل العظام بمعدل مليمتر واحد في اليوم وبدون اي مجهود من المريض سوى تشغيل جهاز الريموت كنترول دقيقة ونصف فقط. واكد البروفيسور الصياد ان المريض يمكنه ازالة المسمار الداخلي النخاعي بعد عام ونصف حيث يعود المريض الى حالته الطبيعية واستخدام ساقه في المشي بعد انتهاء فترة تطويل العظام. ونوه بالتطور الذي تحققه المملكة في المجال الطبي وادخال التقنيات المتقدمة جدا الى مستشفياتها مشيرا الى ان المستشفى الجامعي بجامعة الملك عبدالعزيز يعد اليوم واحدا من اهم المراكز الطبية المتقدمة على مستوى العالم. وحذر البروفيسور الصياد من الحوادث المرورية والتي تعد واحدة من اهم الاسباب حدوث الكسور المتقدمة والعمل على اخذ مبدا الوقاية من خلال الالتزام بتعليمات السير وعدم التهور في القيادة. 


أخبار مرتبطة