تاريخ النشر 17 سبتمبر 2020     بواسطة الدكتور محمد ابراهيم كردي     المشاهدات 1

لا صحة بأنَّ تناول الأسبرين يشكِّل خطراً الإصابة

بالسرطان.. بل هو مكافح له نفى رئيس مركز طب وجراحة القلب د. محمد كردي بأن يكون الأسبرين الذي يتناوله مرضى القلب وكبار السن يشكّل خطراً الإصابة بمرض السرطان.. وقال د. كردي في تصريح خاص لـ»الجزيرة» إن تناول الأسبرين ليس له مضار، بل بالعكس أثبتت الدراسات والتحاليل أن الذين يستخدمون الأسبرين لا
 يصابون بسرطان «القوولون»، وهم أقل إصابة، مشيراً إلى أن الأسبرين لا يعطى إلا بحسب حالة المريض ومدى حاجته.وأكد د. كردي ما تناقلته المواقع الاجتماعية من أن أغلب الجلطات تحدث بعد الساعة الخامسة فجراً بسبب ارتفاع الهرمونات في جسم الإنسان وحدوث انفجارات في الأوردة وارتفاع الضغط وأن كل الجسم يتغيّر صباحاً ويحدث مثل هذه الجلطات.

وبيَّن د. كردي أن الإصابات بالجلطات وأمراض القلب تحدث في فصل الشتاء وتكثر عكسها في الصيف تخف أمراض القلب ويرجع ذلك لتعرض الناس للبرودة العالية وخصوصاً في المناطق التي يكون البرد قاسياً فيها، موضحاً بأن مشكلة أمراض القلب في المملكة ارتفعت في الآونة الأخيرة خاصة عند الشباب لأسباب نمط الحياة وانتشار السكري وارتفاع الضغط والكلسترول والأكلات السريعة المشبعة بالزيوت.ونصح الدكتور كردي مرضى القلب خلال شهر رمضان بالابتعاد عن المقليات والزيوت وعدم التركيز على اللحوم والنشويات والأرز، والاعتماد على العصيرات الطازجة والألبان قليلة الدسم والخضار وقلي أطعمتهم بواسطة أفران هوائية حارة وتجنب الأكلات التي تقلي بالزيوت لأن فيها ضرراً كبيراً على المريض وغير المريض لأن هذه المأكولات مشبعة بالزيوت خاصة السنبوسة.

وأضاف أن مرضى القلب يتحسنون مع الصيام إذا التزموا بالعلاج والأكلات لأن الصيام فيه فائدة للجسم وتنظيم السكر وحتى الضغط يتحسن، كما نصح مرضى القلب بعدم الإجهاد خاصة الرياضة التي يمارسها مرضى القلب وهم صائمون.. لأن ذلك يؤدي إلى جفاف.. وتكون السيولة عنده مرتبكة وغير جيدة فيحصل له مضاعفات.

وختم د. كردي تصريحه بالقول إن مريض القلب يستطيع أن يصوم ولكن إذا التزم بتنظيم العلاج وأكله، ولكن الأشخاص الذين لديهم ضعف شديد في عضلة القلب ويأخذون أدوية بشكل مستمر فإن الصيام يكون ضرراً عليهم لأنه يحصل عندهم جفاف، وقد يؤثر على الكلى، موضحاً بأن مريض القلب الذي يأخذ حبوب ضغط لازم ما يأخذها مباشرة بعد الفطور بل ينتظر إلى ما بعد صلاة العشاء أو بعد التراويح ثم يتناولها حتى يكون الجسم استعاد جزءاً من السيولة الضرورية وأن يأكل بانتظام حتى يستطيع أن يأخذ العلاج ولا يحصل أي مضاعفات، لأن أخذ العلاج مرتبط بالأكلات الغذائية بشكل صحيح. 


أخبار مرتبطة