تاريخ النشر 10 مايو 2014     بواسطة الدكتور ماهر المؤذن     المشاهدات 201

40 في المئة من النساء المتزوجات يعانين «بروداً جنس

صحيفة مباشر العربية مباشر-هشام عثمان-أكد استشاري مسالك بولية وأمراض عقم وذكورة أن 40 في المئة من النساء المتزوجات المراجعات إلى العيادة لديه يعانين من البرود الجنسي، و30 في المئة من الرجال الذين يعانون من الانتصاب مصابين بالسكري، مشيراً إلى أن الضعف الجنسي يولد الشذوذ الجنسي لدى الطرفين من الرجال
 أو النساء.
وقال الدكتور ماهر المؤذن: «لا توجد إحصاءات بالضعف الجنسي في السعودية، ولكن نستطيع الاستعانة بالدراسات الغربية، والمشكلة الجنسية عند الرجال تكون في سن الـ40 إلى 70 سنة، وعدم الانتصاب، والمثيرات كالشم والنظر واللمس، ومرحلة الإفرازات بعد الممارسة الجنسية، ومرحلة النشوة، وضعف الرغبة تعود إلى التقدم بالسن عند الرجال أو الشيخوخة عند النساء»، لافتاً إلى أن المشكلات الجنسية التي يعاني منها الأزواج هي التفكير السلبي عند مرحلة الجماع بين الطرفين، وأغلبية الحالات التي تراجع العيادة من النساء والرجال المتزوجين حديثاً مثل الأسباب عاطفية والإجهاد أو المشكلات الشخصية أو الكآبة أو القلق، وذاكرة الصدمة الجنسية، وعدم الثقة بشكل الجسم بسبب الضغط النفسي.

وأضاف أن أعراض المشكلات التي تحدث في الليلة الأولى بين الزوجين، ترجع إلى الرغبة والإثارة الجنسية، وعدم القدرة على الشهوة بهزة الجماع أو اللذة، والشعور بألم أو إزعاج أثناء الاتصال الجنسي والعامل النفسي عند الرجال يصل إلى 90 في المئة، والعوامل العضوية تأتي تباعاً في العملية الجنسية والرغبة والمحفزات الجنسية عند المرأة تكون مضطربة بنسبة 23 في المئة عند النساء، مشيراً إلى أن عمليات الاستعداد أو التهيئة الجنسية مفقودة لدى النساء السعوديات المتزوجات خصوصاً التوعية في ارتفاع مسألة العيب بعد الزواج عند النساء، ما يحدث لديهن خوفاً من العملية الجنسية.
وذكر أن كلا الزوجين يبحث عن بديل جنسي، والسبب في البحث عن بديل للجنس مع الزوج أو الزوجة من خلال مشاهدة الأفلام الإباحية أو السفر لغرض العملية الجنسية، لعدم الوصول إلى الإشباع الجنسي للطرفين، بمعنى أن الرجل لم تشبع عنده الرغبة الجنسية أو البدنية، والرغبة النفسية يجب أن يشعر الرجل بفحولته واشباع الطرفين.
ولفت إلى أن المشكلات الجنسية عند الشبان والشابات في السعودية تبدأ من المرحلة العمرية عند البلوغ والتفكير في الأمور الجنسية، وعندما يتعرض الشاب إلى مثيرات مثل مشاهدة الأفلام الإباحية أو التحدث في الأمور الجنسية والتفكير في الجنس وأكثر المشكلات انتشاراً في المجتمع العادة السرية، وعدم وجود إحصاءات.
وأوضح أن العادة السرية ليس لها أثر إذا استخدمت بطريقة صحيحة، واللغو فيها لا يؤثر فيها نفسياً، ولا على الدماغ والمفاصل، بل دلت الأبحاث العلمية أن الاعتدال في العادة السرية يقلل من سرطان البروستات، لكن الإكثار منها وانتقال الإنسان إلى الخيال يجعله كثير الرغبة فيها، ما يعرضه إلى مشكلات أخرى كالبرود الجنسي، وعدم الحصول على المتعة الجنسية لحديثي الزواج، ولا يجد بالتالي إشباعاً للغريزة الجنسية إلا بعمل العادة السرية.
وطالب بدورات خاصة للمتزوجين حديثاً، والحاقهم بدورات عن زيادة الوعي الجنسي، وأن يلقي في الدورات أطباء نفسيون واختصاصيون اجتماعيون وأطباء في المعاشرة الجنسية لتعريف المتزوجين بالطرق الجنسية المثالية لدى الطرفين، وكيفية عملية الجماع، وتجنب المشكلات ومراعاة النفسية وتحضير غرفة النوم وتهيئتها، مؤكداً أنه لا توجد ثقافة جنسية في المجتمع السعودي، وما يتعلمه الطلاب والطالبات هو كيفية عمل الجهاز التناسلي، والمشكلات التي تحدث في ليلة الدخلة.


أخبار مرتبطة