تاريخ النشر 22 مايو 2014     بواسطة الدكتور ماهر المؤذن     المشاهدات 201

تمكن مرضى من التحكم في المسالك البولية

عانوا لمدة 10 سنوات.. إحداها لفتاة سعودية «فهد الطبية» تمكن مرضى من التحكم في المسالك البولية د. ماهر ممسكًا بجهاز البرمجة وحوله مرضاه د. ماهر ممسكًا بجهاز البرمجة وحوله مرضاه الرياض - محمد الغنامي أنهى فريق طبي من مدينة الملك فهد الطبية معاناة مرضى أصيبوا في العمود الفقري وفقدوا القدرة على
 التحكم في مخارج البول والفضلات، لمدة تزيد على 10 سنوات إحدى هذه الحالات لفتاة في عقدها الثاني، وذلك بزراعة جهاز مبرمج عصبي لأعصاب الحوض يمكنهم من التحكم في عملية البول.
حال المرضى خلال هذه المعاناة والمستمرة لمدة تزيد على 10 سنوات كانت باستعمال القسطرة التقليدية في المثانة، كونهم مصابين بفقدان التحكم في أعصاب المثانة والشرج، الأمر الذي تجده حالة الفتاة بصعوبة بالغة وإحراج مستمر، إضافة إلى أن هذه القسطرة تسبب معاناة في الالتهابات المتكررة وصعوبة في نزعها واستبدالها، مما استدعى تدخلا جراحيا باستخدام تقنية حديثة تطبق لأول مرة في المملكة.
وقال الدكتور ماهر بن صالح المؤذن استشاري جراحة المناظر رئيس قسم المسالك البولية في مدينة الملك فهد الطبية رئيس الفريق الطبي، أن جهاز المبرمج العصبي يعمل على تغذية أعصاب الحوض وهي بدورها تغذي المثانة والصمام المسؤول عن التحكم في عملية البول والفضلات، موضحا أن الجهاز يعمل باستجابة عالية إذا كان هناك نوع من الإحساس الجزئي في الأعصاب.

وأضاف الدكتور ماهر المؤذن: " يركب الجهاز على مرحلتين تتم الأولى بوضع واير مجانب للعصب يزرع تحت الجلد في أحد الأرداف، يعمل على إرسال ذبذبات للعصب يحسها المريض حول مخرج البول والفضلات، وبتحكم كامل عن طريق ريموت يدوي يحمله المريض مرتبط بالجهاز، ويكون محفزًا خارجيًا للإحساس"، مستدركا بقوله " عند وجود استجابة لأكثر من 50 في المائة واستغناء عن القسطرة تعمل المرحلة الثانية على زراعة البطارية (IPG ) تحت تخدير موضعي.
وبين رئيس قسم المسالك البولية أن المرضى خضعوا قبل تركيب الجهاز لاختبار ديناميكية المثانة وفحص عملها مخبريا والذي يساعد على تحسين ومتابعة زراعة جهاز المبرمج العصبي، لافتا إلى أنه يحتاج لبرمجة بين أوقات متفاوتة بسبب تنقل المريض في وضعية الجلوس والتحرك المستمر أحيانا.
وأكد رئيس الفريق الطبي، أن حالة المرضى الحالية في تغير جذري ومختلف عن ما كانوا عليه سابقا من المعاناة بعدم القدرة على التحكم إضافة إلى تخزين كميات هائلة من أنابيب القسطرة البولية واستعمالها في عملية إخراج البول والفضلات، والقدرة الكاملة أيضا في عملية تفضية المثانة البولية بشكل جيد، وتقليل التخلص من التهابات البول المتكررة ببكتريا شديدة المناعة للمضادات الحيوية التقليدية.


أخبار مرتبطة