معلومات هامة تجدها في هذا المقال.
يُعد مرض التوحد (Autism) مرض ناتج عن خلل في النمو العصبي، حيث يبدأ في السنوات الأولى من حياة الفرد ويسبب ظهور أعراض عديدة تؤثر بشكل كبير على مهارات الاتصال والمهارات الاجتماعية بشكل متفاوت من مريض لآخر، سوف نتطرق إلى أعراض مرض التوحد عند البنات بشكل خاص في المقال الآتي:
أعراض مرض التوحد عند البنات
تتشابه أعراض التوحد عند الذكور والبنات إلى حد كبير، ولكن غالبًا ما يتم تجاهل الأعراض عند البنات أو قد تكون قدرة البنت على إخفاء وتمويه الأعراض لديها أكبر مما قد يؤدي إلى إغفال أو تجاهل تشخيص المريضة أو تشخيصها بشكل خاطئ أو في وقت متأخر مما يمنع حصولها على الرعاية والدعم الذي تحتاجه.
في بعض الأحيان الأخرى لا تظهر أعراض مرض التوحد على المريضة الأنثى مثل الذكر، إذ قد تظهر الأعراض بشكل أقل حدّة أو قد تكون أقل وضوحًا.
1. أعراض مرض التوحد عند البنات: الشائعة
قبل التطرق إلى أعراض مرض التوحد عند البنات عليك العلم أن الأعراض من الضروري أن تكون شديدة بما يكفي لتتعارض مع أداء الوظائف اليومية الطبيعية لاعتبار المريضة مصابة بالتوحد، من هذه الأعراض ما يأتي:
لا تستجيب الطفلة عند مناداتها باسمها عند بلوغ عمر 12 شهر.
تفضل عدم إمساكها أو احتضانها.
لا تتبع التعليمات المعطاة لها.
تحاول عدم النظر على الشيء عندما يشير شخص آخر عليه.
لا تستطيع الطفلة شرح ما تحتاج أو ما تريد.
تواجه صعوبة في فهم مشاعر الآخرين.
تعتمد على الآخرين لتوجيها والحديث عنها.
تهتم باهتمامات عاطفية محدودة ومقيدة، إذ قد تهتم بشكل مبالغ فيه بشخصيات البرامج التلفزيونية مثلًا.
تحسس بشكل غير عادي للمحفزات الحسية، مثل: الضوضاء، أو النور الساطع، أو الروائح القوية.
2. أعراض مرض التوحد عند البنات: غير الشائعة
في حين تشمل أعراض مرض التوحد عند البنات الشائعة وغير العادية ما يأتي:
My Player placeholder
امتلاك المريضة لمستوى إحباط منخفض وسوء في السيطرة المشاعر عندما تكون حزينة أو محبطة مما يجعلها تمر بانهيارات نفسية.
المعاناة من الاكتئاب والقلق والمزاجية بشكل كبير، هذه الأعراض غير مقتصرة على مريض التوحد ولكنها قد تكون مرتبطة به لدرجة كبيرة.
محادثاتها مقتصرة على اهتمامات معينة ولا تراعي مشاعر الآخرين خلال المحادثة مما يجعلها تعاني صعوبة في تكوين الصداقات والعلاقات.
3. أعراض مرض التوحد عند البنات: نتائج دراسة
تبعًا لدراسة كبيرة أجريت على هذا الموضوع تم التوصل إلى مجموعة من الأعراض التي تظهر بشكل أكبر على مرضى التوحد البنات، ومنها ما يأتي:
يعانين من صعوبات التفاعل الاجتماعي بشكل أكبر مقارنة بالذكور.
لديهن قدرة أقل على التكيف مع المحيط.
يمتلكن قدرة أقل على التركيز المفرط على موضوع أو نشاط معين.
يعانين من مشكلات أكبر من الناحية العاطفية والمعرفية واللغوية.
لديهن ميول أكبر نحو التصرف العدواني.
بالرغم من ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات طويلة الأجل حول هذا الموضوع للوصول لنتائج مؤكدة.
مضاعفات مرض التوحد
من المضاعفات التي قد يعاني منها مريض التوحد ما يأتي:
1. مشكلات حسية
قد يستجيب مريض التوحد للمحفزات الحسية، مثل: الأضواء، والضوضاء بشكل غير عادي ومبالغ به، وبالمقابل قد لا يستجيب إطلاقا لبعض الأحاسيس الأخرى، مثل: الحرارة الشديدة، والبرودة، والألم.
2. نوبات الصرع (Seizures)
من الشائع أن يصاب مريض التوحد بنوبات الصرع، وغالبًا ما تبدأ في مرحلة الطفولة والمراهقة.
3. مشكلات في الصحة العقلية
تزيد فرصة الإصابة بالاكتئاب والقلق والسلوك الاندفاعي وتقلب المزاج عند مريض التوحد.
تشخيص مرض التوحد
نظرًا لعدم وجود اختبار معملي يمكن من خلاله تشخيص الطفل بالتوحد غالبًا ما يلجأ الأطباء لمراقبة تصرفات وسلوكيات الطفل والاستماع لشكاوى الوالدين.
كما نعلم أن حدّة مرض التوحد تختلف من مريض لآخر فبعضهم قد تجعلهم الأعراض غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بينما البعض الآخر أذكياء للغاية وقادرين على العيش بشكل مستقل، لذا كي تحصل على تشخيص دقيق لطفلك سوف يمر بمرحلتين من التشخيص، وهما:
زيارة الطبيب ليخضع الطفل للتقييم من خلال مراقبة تصرفاته وطرح بعض الأسئلة على الوالدين، قد يستغرق التقييم من 18 - 24 شهرًا للتأكد من الإصابة بالتوحد.
الخضوع لبعض الاختبارات من قبل أخصائي علم نفس الطفل وأخصائي النطق واللغة وغيرهم.
<<
اغلاق
|
التي تؤثر على التواصل بأشكاله مع الآخرين، تعرف على أنواع التوحد في الآتي.
التوحد (Autism) هو اضطراب عصبي يؤثر على سلوك واتصال الفرد مع الآخرين، يبدأ في مراحل الطفولة ويستمر طوال الحياة.
يؤثر مرض التوحد على تفاعل الفرد مع الآخرين والتواصل وطريقة التعلم، حيث تظهر لدى مرضى التوحد صعوبة في فهم مشاعر الآخرين وما يفكرون به، مما ينعكس سلبًا على قدرتهم على التعبير عن أنفسهم بالكلمات أو الإيماءات أو تعابير الوجه.
تعرف على أنواع التوحد المختلفة في ما يأتي:
أنواع التوحد
يبدأ عادةً اضطراب طيف التوحد في مراحل الطفولة المبكرة، وغالبًا تظهر الأعراض على الأطفال خلال السنة الأولى من العمر، لا يوجد علاج لاضطراب التوحد ولكن يساعد العلاج السلوكي المبكر في تحسين حياة الطفل.
يوجد العديد من الأنواع للتوحد، وتشمل الآتي:
متلازمة أسبرغر (Asperger’s syndrome)
يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرغر من أعراض معتدلة، تبدأ الأعراض في الظهور في وقت مبكر من الحياة، ويعاني المُصاب من الأعراض الآتية:
مشكلات في الاتصال البصري مع الآخرين.
إظهار القليل من العواطف.
عدم فهم الإشارات الاجتماعية الواضحة للأشخاص الآخرين، وتشمل لغة الجسد أو التعبيرات على وجوه الناس.
عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي مع الآخرين.
مشكلات في اللغة.
السلوكيات المتكررة.
تم اكتشاف متلازمة أسبرغر في أربعينيات القرن الماضي، ويتميز اضطراب أسبرغر أنه أقل حدة من أنواع التوحد الأخرى، ويفتقر للتأخيرات اللغوية ويكون الطفل طبيعيًا من ناحية الذكاء.
يتم تشخيص اضطراب أسبرغر عن طريق عدة معايير، تشمل ما يأتي:
وجود ضعف شديد في التفاعل الاجتماعي.
سلوكيات وأنماط وأنشطة متكررة ومقيدة.
اضطراب التوحد (Autistic Disorder)
التوحد الكلاسيكي أو اضطراب التوحد هو أحد أنواع التوحد، يعاني المريض من نفس أعراض متلازمة أسبرغر ولكن تكون أكثر حدة، حيث يعاني المريض من الآتي:
تحديات اجتماعية.
تأخيرات لغوية.
تحديات تواصلية.
سلوكيات واهتمامات غير عادية.
إعاقة ذهنية.
يظهر اضطراب التوحد عند الأطفال الأكبر من 3 سنوات.
اضطراب الطفولة (Childhood Disintegrative disorder)
يعرف أيضًا بمتلازمة هيلر (Heller’s syndrome) وهو أحد أنواع التوحد.
ينمو الأطفال بشكل طبيعي من ناحية المهارات اللغوية والاجتماعية والفهم لمدة عامين على الأقل، ثم تبدأ مشاكل التواصل والمهارات الاجتماعية لديهم بشكل سريع، ويعد هذا النوع هو الأكثر ندرة حيث يصيب 2 من كل 100,000 طفل تقريبًا، وهو الأكثر شدة من بين الأنواع الأخرى.
وعادًة يظهر على الأطفال بين 2 و4 سنوات، ومن الممكن أن يُصاب الأطفال بنوبات صرع، حيث يفقد الطفل على الأقل اثنين من المهارات المكتسبة الآتية:
مهارات اللغة التعبيرية وهي اللغة المنطوقة أي ضعف في القدرة على الكلام وتوصيل الفكرة للآخرين.
مهارات الاستقبال اللغوي أي ضعف في القدرة على فهم اللغة والاستماع.
المهارات الاجتماعية والسلوكيات التكيفية.
الرعاية الذاتية.
السيطرة على المثانة والأمعاء.
مهارات اللعب مع الأطفال.
مهارات القيادة (Motor Skills).
كما يجب أن يكون الطفل غير طبيعي في اثنتين على الأقل من الآتي:
القدرة على بدء المحادثة مع الآخرين والحفاظ عليها.
السلوك المقيد والمتكرر.
ضعف السلوكيات غير اللفظية.
اضطراب النمو الشامل (Pervasive Developmental Disorder)
اضطراب النمو الشامل أو التوحد غير النمطي (Atypical Autism) هو أحد أنواع التوحد، ويعاني المصابون من أعراض أكثر شدة من متلازمة أسبرغر ولكن أقل شدة من التوحد الكلاسيكي.
تظهر لدى المصابين مشكلات اجتماعية وتواصلية فقط، وتشمل مشكلات في استخدام اللغة وفهمها، واللعب غير المعتاد مع الألعاب والأشياء الأخرى، وعدم تقبل التغيرات، وحركات الجسم المتكررة.
يلاحظ الآباء الأعراض عند أبنائهم في وقت مبكر على الرغم أن العمر النموذجي يكون قبل 3 سنوات.
<<
اغلاق
|
لأطفال أصيبوا بتخلف في التطور اللغوي والذين لم يستطيعوا بناء علاقات اجتماعية حيث تظهر هذه المتلازمة عادةً قبل عمر الثلاث سنوات.
تم منذ ذلك الحين وصف متلازمات مماثلة عند أطفال حيث تتسم بأعراض تشبه تلك التي نراها في متلازمة التوَحُّد التقليدية حيث أنها تختلف فيما بينها بخطورة الأعراض.
تتواجد متلازمة أسبرجر (Asperger syndrome) أيضًا ضمن نطاق التوَحُّد وعندما تترافق الحالة مع متلازمة جينية بالمتلازمة الأساسية فهناك أطفال ضمن نطاق التوحُّد حيث يستطيعون الوصول لإنجازات جيدة فيما يتعلق باستقلاليتهم وعلى المستوى الاجتماعي.
أعراض اضطرابات النمائية الشاملة
يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من مشاكل في التواصل الاجتماعي والتفاعلات وغالبًا ما يكررون سلوكيات معينة، فالعَرَض الأساسي هو عدم القدرة على بناء علاقات اجتماعية وخلل في الاتصال البصري يتواجد الأطفال في عالمهم الخاص، وتشمل أبرز الأعراض:
تجنب ملامسة العين.
عدم القدرة على التعبير عما يفكرون فيه من خلال اللغة.
امتلاك نبرة صوت عالية أو خافتة.
صعوبة في متابعة المحادثة.
صعوبة في التحكم في المشاعر.
تخلف عقلي لدى 75% من الأطفال المصابين بالتوحُّد.
نوبات صرع لدى 25% من الأطفال.
كثرة الحركة أحيانًا وفرط تركيز على أشياء مثيرة لانتباه الأطفال عادةً حيث يشعرون بالراحة فقط في الإطار المعتادين عليه وفي البيئة التي يعرفونها.
أسباب وعوامل خطر اضطرابات النمائية الشاملة
من الأسباب الممكنة لهذا المرض:
وجود متلازمة جينية مثل متلازمة X الهش (Fragile X syndrome).
متلازمة أنجلمان (Angelman syndrome).
متلازمة ريت (Rett syndrome).
مضاعفات اضطرابات النمائية الشاملة
تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:
قلق.
كآبة.
عجز.
السلوكيات والعادات المضطربة بشكل متزايد مما يجعل من الصعب العمل في المدرسة أو في مكان العمل.
آثار دائمة لإيذاء النفس.
تشخيص اضطرابات النمائية الشاملة
الأعراض السريرية:
تشمل طرق التشخيص ما يأتي:
1. تشخيص تفريقي في عمر مبكر
تشمل ما يأتي:
اضطراب في حاسة السمع.
متلازمة لغوية خلقية أو متلازمة لانداو - كليفنر (Landau - Kleffner syndrome - LKS).
متلازمة جينية تشمل بين أعراضها صعوبة في التواصل.
تخلف عقلي يرافقه سلوك ذاتويّ.
2. فحص جسماني
لا يزودنا الفحص الجسماني بشكل عام بمعلومات إضافية إلا في حال وجود متلازمات جينية.
3. فحوصات مخبريّة
يتم إجراؤها في حال كان الفحص أو التاريخ الطبي أو العائلي يدل على اتجاه آخر.
4. تقييم النمو
هناك اختبارات نَمائية تساعد على التشخيص مثل مقياس تقييم التوحد للطفل (CARS - Childhood Autism Rating Scale).
علاج اضطرابات النمائية الشاملة
توجد، بالإضافة لهذا عدة طرق علاج مكثفة تشمل ما يأتي:
1. طريقة تحليل السلوك التطبيقي (ABA- Applied Behavioral Analysis)
يتم بحسب هذه الطريقة معالجة السلوك بشكل مكثّف بهدف تطوير مهارة تكيّف للغة والاتصال، حيث تشير الأبحاث إلى أن 50% من الأطفال الذين تم علاجهم بهذه الطريقة استطاعوا الاندماج في المجتمع وظهر لديهم تحسن ملحوظ في المهارات المختلفة.
2. طريقة الاختلاف الفردي التطوري (DIR - Developmental Individual Difference)
يتم العلاج بحسب هذه الطريقة بالاهتمام بالمعطيات الخاصة بكل طفل مع التشديد على العلاقة بين حالته العاطفية وبين سلوكه، يعد اللعب التفاعليّ جوهر هذا العلاج وللأهل دور مهم خلال اللعبة.
3. طريقة علاج وتأهيل الأطفال التوحديين والأطفال المصابين بإعاقة التواصل (Treatment and Education of Autistic and Related)
تهدف هذه الطريقة لدفع الطفل قدر الإمكان لأن يعيش بشكل مستقل حيث من المهم ملاءمة الأمر مع احتياجات العائلة ويكون الوالدان شريكين في هذا العلاج. توجد أهمية للاختلاط مع أطفال يكون نموهم سليمًا وفقًا لجاهزية الطفل المُعالَج.
3. العلاج الدوائي (Drug therapy)
توجد عدة أدوية من شأنها أن تؤثر إيجابيًّا على الحالات المزاجية مثل الهياج، والأعراض الوسواسية القهرية الشائعة وسط الأطفال المصابين بالمرض، مثل:
الفلوكسيتين (Fluoxetine).
دواء مضاد للذهان (Antipsychotic).
الريسبريدون (Risperidone).
الوقاية من اضطرابات النمائية الشاملة
حتى يتم معرفة المزيد عن أسباب اضطرابات النمو المنتشرة لا يمكن منعها، ومع ذلك كلما بدأ الطفل المصاب بالأعراض في العلاج كان أداؤه أفضل على المدى الطويل.
<<
اغلاق
|
تجاهك أو تجاه الآخرين لفترة طويلة وهذا ما يعرف باضطراب التحدي الاعتراضي، تابع القراءة لتعرف أكثر حول هذا الموضوع.
يظهر اضطراب التحدي الاعتراضي (Oppositional defiant disorder-ODD) لدى بعض الأطفال نمطًا مستمر من السلوك العدائي والمزعج تجاه الاخرين، وغالبًا ما يؤثر على العلاقات والأنشطة داخل الأسرة والمدرسة، إليك في هذا المقال كل ما يهمك أن تعرفه عن اضطراب التحدي الاعتراضي:
اضطراب التحدي الاعتراضي
يعد اضطراب التحدي الاعتراضي نوع من اضطرابات السلوك الذي يتم تشخيصه في الغالب في مرحلة الطفولة، حيث أنه يظهر الأطفال المصابين به نمطًا من المزاج الغاضب أو السلوك المتحدي والعدائي والذي يؤثر على الأداء اليومي للطفل.
ومن أبرز أعراضه الشائعة:
نوبات الغضب المتكررة وسرعة الانفعال.
فقدان الأعصاب بسرعة.
الحساسية والانزعاج بسهولة من الاخرين.
المجادلة كثيرًا مع الكبار.
التحدي ورفض الامتثال لطلبات أو قواعد البالغين.
القيام بإزعاج الناس عمدًا ومضايقتهم.
التحدث بقسوة أو فظاظة.
لوم الاخرين على أخطائه.
الحقد والسعي للانتقام.
أسباب اضطراب التحدي الاعتراضي
لا يعرف الباحثون أسباب اضطراب التحدي الاعتراضي بشكل مفصل، ولكن هناك مواد كيميائية في الدماغ ونواقل عصبية قد لا تعمل بشكل صحيح وقد تؤدي إلى الإصابة باضطراب التحدي الاعتراضي مما يساهم في ظهور مشكلات سلوكية خطيرة لدى الطفل.
عوامل الخطر
إليك أبرز عوامل الخطر التي قد تزيد من خطر الإصابة باضطراب التحدي الاعتراضي:
1. التاريخ العائلي للطفل
يصاب بعض الأطفال باضطراب التحدي الاعتراضي عن طريق الوراثة، حيث أنه قد يكون أحد أفراد العائلة يعاني من بعض المشكلات العقلية، بما في ذلك اضطرابات المزاج واضطرابات القلق واضطرابات الشخصية واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
2. الحالة المزاجية للطفل
يحدث لدى بعض الأطفال تقلبات مزاجية وهذا قد يؤدي إلى صعوبة تنظيم المشاعر والعواطف، مثل: أن يكون شديد الحساسية وعاطفيًا جدًا مع المواقف أو أن يواجه صعوبة في تحمل الإحباط.
3. البيئة المحيطة بالطفل
يعاني بعض الأطفال من سوء المعاملة أو الإهمال أو التأديب القاسي أو العيش في بيئة خلافات بين الوالدين مما قد يؤدي إلى خطر الإصابة باضطراب التحدي الاعتراضي.
تشخيص وعلاج اضطراب التحدي الاعتراضي
يبدأ الطبيب في في إجراء فحص بدني وفحوصات مختلفة، مثل فحص الدم لاستبعاد الأمراض الجسدية أو الاثار الجانبية للأدوية.
ولتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من اضطراب التحدي الاعتراضي، يقوم أخصائي الصحة العقلية بإجراء تقييم نفسي شامل ومراقبة سلوك الطفل وإجراء اختبار للصحة العقلية.
علاج اضطراب التحدي الاعتراضي
إليك أبرز العلاجات المستخدمة:
1. الأدوية
لا تستخدم الأدوية وحدها بشكل عام في اضطراب التحدي الاعتراضي ما لم يكن الطفل يعاني أيضًا من اضطراب اخر، مثل: اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، واضطراب القلق أو الاكتئاب، فقد يساعد تناول الأدوية التي يصفها الطبيب في تحسين الأعراض.
2. علاج التفاعل بين الوالدين والطفل (Parent-child interaction therapy-PCIT)
يقوم الأخصائي بتدريب الاباء للتفاعل مع الطفل عن طريق توجيه الوالدين من خلال استراتيجيات تعزز السلوك الإيجابي للطفل مما يؤدي إلى تحسن جودة العلاقة بين الوالدين والطفل وتقليل المشكلات السلوكية.
3. العلاج السلوكي المعرفي
يساعد العلاج السلوكي المعرفي الطفل على تعلم التحكم في ردود الفعل، مثل: الغضب، والمساعدة على التعبير عن المشاعر بطريقة صحيحة، وتحديد وتغيير طريقة التفكير التي تؤدي إلى مشكلات سلوكية.
4. العلاج النفسي
يهدف هذا النوع من الإرشاد على مساعدة الطفل لتطوير مهارات أكثر فاعلية في التكيف، ومهارات اجتماعية، وكيفية حل المشكلات، وطرق للتعبير عن المشاعر والسيطرة عليها.
نصائح للتعامل مع اضطراب التحدي الاعتراضي
إليك بعض النصائح المهمة التي قد تساعدك في التعامل مع الطفل المصاب باضطراب التحدي الاعتراضي:
تأكد أنه لا توجد طريقة معينة لمنع الإصابة باضطراب التحدي الاعتراضي، ولكن مع ذلك قد تساعدك التربية الإيجابية والتشخيص والعلاج المبكر في تعديل سلوك الطفل ومنع الاضطراب من التفاقم.
تعرف على السلوكيات الإيجابية لطفلك وقم بمدحها وقدم أيضًا مكافات على السلوك الإيجابي.
ضع حدودًا من خلال إعطاء تعليمات واضحة وفعالة وفرض عقوبات بشكل معقول، ثم قم بمناقشة هذه الحدود والتعليمات مع طفلك.
<<
اغلاق
|
إلى توفر ظروف تكفل لهم كرامتهم وتعزّز اعتمادهم على #النفس وتسهّل مـشاركتهم الفعليـة في المجتمـع.
صباح الزهار، معالجة نفسية وسلوكية، قدمت لـ "العربية.نت" "10" نصائح تقلل من حيرة #العائلات حول كيفية التعامل قدر الإمكان مع الطفل المتوحد، وتحسين سلوكه.
أولا: تقدير الحالة النفسية: الطفل المتوحد إنسان أولا وأخيرا، هناك ما يفرحه ويجعله سعيدا وهناك ما يحزنه ويجعله مكتئبا، حتى وإن كنا نجهل السبب فشأنه شأن الطفل العادي قد يكون في حالة نفسية وجسدية طيبة، فيتعاون مع الآخرين، وقد يكون في أحيان أخرى في حالة نفسية وجسدية سيئة لذلك لا يتجاوب مع من يتعامل معه ويرفض التعاون معه.
ثانيا: تنمية الثقة بالنفس والاستقلالية: يعاني الطفل التوحدي من #فقدان_الثقة وغياب المبادأة، ولذلك ينبغي أن نشجعه على فعل كل شيء بنفسه. وعلينا أن ننتبه إلى عدم زجره أو الصراخ في وجهه حينما لا يفعل ما نطلبه منه بشكل #صحيح أو حينما يفعل شيئاً خاطئاً من تلقاء نفسه، لأن ذلك من شأنه أن يزيد من فقدان الثقة والاستقلالية لديه، ويجب علينا ألا نعوده على الاعتماد على الآخرين بل نعوده على الاستقلالية والاعتماد على ذاته، والذي سيتحقق من خلال عدم تلبية كل ما يطلبه الطفل من دون أن يبذل أي جهد.
ثالثا: محاولة تقريب ودمج الطفل مع أقرانه: يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى #التعامل مع #الكبار والاتصال بهم، ويكون تعاملهم مع الكبار أسهل من تعاملهم مع الأطفال الصغار، وقد يرجع هذا إلى تفهم الكبار للطفل المتوحد أو نتيجة لتعوده عليهم أو ربما لأنهم يحاولون تطويع أنفسهم لخدمته، ولذلك علينا تقريب الطفل المتوحد من الأطفال الآخرين ونعلمه كيف يلعب ويتفاعل معهم.
رابعا: شغل الطفل عن الحركات النمطية: إن أغلب #الأطفال_التوحديين لديهم حركات نمطية مبتكرة يفعلونها ليل ونهار، وينزعجون حينما تنهاهم عن فعلها وتحاول وقفها، لذلك علينا أن ننهاهم عنها ليس بالكلام أو بأمرهم بالتوقف عنها أو محاولة وقفها عنوة أو معاقبتهم عند فعلها وإنما ننهاهم عنها ونمنعها بأن نشغلهم دائما ولا نتركهم مع أنفسهم يكررون هذه الحركات والأفعال النمطية.
خامسا: التركيز على التواصل: الإنسان لا يكون إنساناً إلا بوجود الآخرين ولا يكتسب مدى إنسانيته إلا بمدى تواصله معهم، ولذلك فمن المهم أن نركز في تعاملنا مع الطفل المتوحد على تنمية التواصل البصري واللفظي، فلا يكفي أن نعطي #الطفل ما يريده أو يرغبه بمجرد نجاحه في مهمة ما طلبت منه، بل يجب ألا تعطيه هذا الشيء إلا عندما ينظر في وجهك، وكذلك تشجعه على النظر في وجه من يتحدث معه وبالنسبة للأطفال الذين توجد لديهم القدرة على الكلام فيجب أن نشجعه على الكلام حتى يحصل على ما يريد.
سادسا: التأكد من فهم الطفل لما نطلبه منه وقدرته على النجاح فيه: عندما نطلب من #الطفل مهمة ما أو فعل أي نشاط. علينا أولا أن نتأكد من مدى فهم الطفل لنا ولما نطلبه منه، لأنه أحيانا يكون رفض الطفل أو إبداؤه للمقاومة عند التدريب لا يرجع إلى عدم رغبته في التعاون مع معلمه أو والده أو لمجرد الرفض، وإنما إلى عدم فهمه لما نطلبه منه.
سابعا: التدريب على اللعب: أثبتت الأبحاث والدراسات أن للعب دوراً مهماً في النمو فهو أسلوب وطريقة لتفريغ الانفعالات وعلاج الاضطرابات الانفعالية. ولما كان للعب هذه الأهمية في حياة الإنسان فكان من المهم أن ندرب الطفل المتوحد على اللعب وكيفية الاستمتاع به ومشاركة الآخرين في اللعب، وبعض الأطفال التوحديين يفضلون الألعاب #التركيبية والميكانيكية وتنظيم الألعاب في صفوف وأشكال منظمة وعلينا استغلال هذا في تدريبهم وتعلمهم لإحداث مزيد من التقدم.
ثامنا: توحيد طرق التعامل: قد لا يحدث تقدم في حالة الطفل المتوحد رغم اتباعنا لمعظم #المبادئ والنصائح السابق ذكرها ويرجع عادة السبب في كثير من الأحيان إلى أن أسلوب التعامل في المنزل يختلف عن أسلوب التعامل في المدرسة أو المركز أو #المؤسسة التي يوجد بها، لذلك يجب أن يكون الأسلوب الذي نتعامل به مع الطفل المتوحد أسلوبا واحدا في كل مكان يوجد به الطفل.
تاسعا: تدريب الطفل على الدفاع عن نفسه: الطفل المصاب بالتوحد لا يستطيع في الغالب الدفاع عن نفسه ولا يستطيع التعرف على مصدر الخطر، حتى إنه لا يستطيع أن يسترد ما أخذ منه ولو كان طعامه، وهذا الأمر يحزن الكثيرين من أسر الأطفال التوحديين، ولذلك فمن المهم أن ندربه على كيفية رد العدوان وكيفية الهروب من مصدر الخطر، وكيف يدافع عن نفسه وكيف يتعامل مع ما يعترض طريقه.
عاشرا: تدريب الطفل على تقبل التغيير: إذا أردنا أن نبتعد عن #الروتين في التعامل مع #الطفل_المتوحد فينبغي علينا أن نؤهل #الطفل للتعامل مع التغيير وتقبله. علينا أن نجعل الطفل يعرف أن عليه أن يتعامل مع الواقع كما هو وليس كما يجب أن يكون الواقع، وعلينا أن نشرح ونوضح له ماذا سنفعل قبل قيامنا به، ولذلك يجب أن نبدأ بالتغيرات البسيطة في البداية ثم بعد ذلك بالتغيرات الكبيرة.
<<
اغلاق
|
وسلوكيات الأطفال حول أهمية حليب الأبل لإضطراب التوحد وباقي الأمراض الأخرى "
فوائد عديدة لتناول حليب الإبل؛ فهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من النوع الأول من السكري والحساسية الغذائية والتهاب الكبد B وغيرها من أمراض المناعة الذاتية.. إليكِ أهم فوائد حليب…
فوائد عديدة لتناول حليب الإبل؛ فهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من النوع الأول من السكري والحساسية الغذائية والتهاب الكبد B وغيرها من أمراض المناعة الذاتية.. إليكِ أهم فوائد حليب الإبل، يقدمها موقع بولد سكاي الهندي..
1. علاج فقر الدم.. يحتوي على نسبة عالية من الحديد؛ مما يجعله مثاليًا لمن يعانون من الإصابة بفقر الدم.
2. علاج مرض السكري.. يساعد في الحفاظ على التوازن واستقرار مستويات الأنسولين.
3.علاج التوحد.. يتكون من تركيز عالٍ من المركبات العضوية الفريدة التي عرف عنها تأثيرات قوية على الجهاز العصبي، ويمكنه حتى منع اضطرابات المناعة الذاتية، وتناوله بانتظام يقلل من أعراض التوحد.
4. سهل الهضم.. الأعلى في فيتامين ب 3 وفيتامين ج والحديد هو منخفض في اللاكتوز عن الحليب العادي؛ مما يجعل من السهل على الهضم بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
6. مكافحة الشيخوخة.. يحتوي على مركب يسمى حمض ألفا هيدروكسيل، الذي يزيل الخطوط الدقيقة ويمنع التجاعيد، ويمكن أن يؤخر ظهور الشيخوخة.
7. يرفع المناعة.. له خصائص مضادة للميكروبات قوية، وهذا يعني أن هذا يمكن أن يساعد في تعزيز نظام المناعة الخاص بك وحمايتك من العدوى..
8. طرد السموم.. يحتوي حليب الإبل على نسبة منخفضة من الدهون، ويحتوي حليب الإبل على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن التي تعمل على إزالة السموم من الجسم؛ مما يساعد على فقدان الوزن.
<<
اغلاق
|
الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض ممثلة بقسم الأطفال وإدارة خدمات التوعية الصحية ندوة للتوعية باضطرابات التوحد يوم السبت المقبل.
وتأتي هذه الندوة التي تستمر يومين نتيجة للزيادة في الإصابة بهذا النوع من الأمراض بين أطفال العالم حيث أشارت نتائج التقارير العالمية من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الصادرة في شهر أكتوبر عام 2009م إلى ارتفاع نسبة الإصابة بمرض التوحد بين أطفال العالم .
وأوضحت استشارية النمو وسلوكيات الأطفال الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتورة عبير محمد الحربي أن الإحصائيات الرسمية والصادرة عن المنظمات الدولية تشير إلى أن نسبة انتشار التوحد قد ارتفعت خلال السنوات الأخيرة حيث أن طفل واحد لكل 110 أطفال مصاب بالتوحد في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.
وأضافت أن مرض التوحد يعرف بأنه اضطراب نمائي يؤثر على نمو الطفل واكتسابه للمهارات ويظهر خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ، وله أعراض عديدة أهمها ضعف التواصل الاجتماعي مع الآخرين ، ضعف المهارات اللغوية .
وذكرت الدكتورة الحربي أن هناك علامات مبكرة قد تنذر بوجود اضطراب التوحد لدى الطفل كفقدان القدرة على الكلام ، أو إصدار الأصوات حتى عمر 12 شهرا ، عدم القدرة على استخدام طرق بديلة للتواصل مثل الإيماءة أو الإشارة ، عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه ، ضعف التواصل البصري مع الآخرين ، إتباع طريقة نمطية ومتكررة أثناء اللعب ، عدم مشاركة الأطفال الآخرين لعبهم واهتماماتهم .
الجدير بالذكر أن هذا الأسبوع التوعوي سيشمل العديد من ورش العمل والمحاضرات للمختصين والمهتمين باضطرابات التوحد والتشنجات المصاحبة وطرق علاجها الوظيفي في المملكة ، كما أن شهادة حضور هذه الدورة مصدقة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية والتسجيل لها مجانا .
<<
اغلاق
|
ومحاذيره)
ستقدّم بملتقى الْيَوْمَ العالمي للتوحد تحت شعار ( معاً ..لأجلهم )
الذي سينعقد يوم الأحد ٢٢ / ٧ / ١٤٣٩ ه المرافق ٨ / ٤ / ٢٠١٨م في فندق الموفنبيك
<<
اغلاق
|
امهات واخصائيات))
⚜طفلك التوحدي وكيف تتعاملين معه⚜
لإستشارية الاطفال :
🌷د.عبير بنت محمد الحربي 🌷
📝 هذه الدورة موجهة لمعلمات و لأمهات اطفال:
( التوحد -التدخل المبكر )
🌎 تقام ورشة العمل بمدارس امل الجيل الجديد الاهلية -برسوم رمزية-
📅 يوم الثلاثاء 9/11/1438
الموافق 1/8/2017
⏰ الساعة ٦ الى الساعة ٩مساءا
📜 تحصل المتدربة على شهادة حضور
للحجز يرجى التواصل:
0558764601
0555871206
<<
اغلاق
|
فقط.شخص بإضطراب التوحد فترة حياته القصيرة
توفي رحمه الله قبل فترة... وسبب الوفاة هو ارتطامه وصدمه من قبل شاحنة في الطريق العام
دقائق معدودة بعد خروجه من دار الرعايه دون ان يلحظه احد ...
أين الخطأ ومن الملام في هذه الحادثه الأليمه ؟؟
اهو سائق الشاحنة الذي لم يضع في اعتباره أنه قد يظهر تركي او خالد او نورة
فجأة ولا تحضره خطة طوارئ لتلافي وقوع كارثة.
ام هي قوانين مرور وقواعد طريق وواجبات سائق وضعت بآلية للاذكياء فقط
وغفلت بأنه قد يوجد من يجهل ابجديات السلامة .
ام تراه قصور في برامج الرعاية والتأهيل التي فشلت لسنوات في تعليم تركي
وأمثاله مهارات الامن والسلامة وأساسيات الحفاظ على الحياة فضاعت حياته.
التوحد يا سادتي ليس حديث الساعة, وليس المرض الوحيد الذي لا يرجى شفاؤه
لكنه ببساطة مؤلمة : المرض او الآضطراب الاكثر انتشارآ في الآونه الاخيرة,
إحصائياته بإزدياد ( 68:100) ومعاناته مريره, وتكاليف علاجه باهظه.
التوحد ليس اضطراب للشخص المصاب فقط بل هو إضطراب عائلة وإضطراب مجتمع
فالشخص المصاب بالتوحد يفتقر الى البديهية,ولا يمتلك مهارات التواصل ,
يصعب عليه قراءة ما بين السطور ومغازي الحديث , لا يفهم الايحاءات ولغة الجسد
جهازه الحسي غير مستقر فقد لا تستثيره المؤثرات الصوتيه لتدارك خطر ما محيط به
حياته يتعلمها بسلسلة من الخطوات وإذا ما اختلفت عليه يوما اختلطت عليه الامور
مهارات الحياة اليومية تبدو له كالمعضلة التي يصعب حلها ,
توحدي استعصى عليه فهم الحياة,فحقه علينا ان نعلمه كيفية الحياة
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي كل مريض وان يجبر ام تركي
ويعظم الاجر لها ولكافة اهله و (إنا لله و إنا اليه راجعون) د. عبير
<<
اغلاق
|
أما أعراضه وعلاماته الرئيسة فهي ضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي والتصرفات المكررة.
إن الأطفال المصابين بالتوحد يعانون مشاكلَ في الحديث مع الآخرين أو يتجنبون النظر في أعينهم عند التحدث معهم. ويمكن أن يخُّطوا بأقلامهم قبل أن يتمكنوا من الانتباه إلى ما يكتبون، أو يمكن أن يرددوا الجملة نفسها مرات ومرات لتهدئة أنفسهم. وقد يلوحون بأيديهم لإظهار سعادتهم. كما يمكن أن يلحقوا الأذى بأنفسهم حتى يوحوا للآخرين بأنهم غير سعداء. وهناك من الأطفال المتوحدين من لا يستطيعون تعلم الكلام أبداً.
وبما أن أعراض التوحد وعلاماته يمكن أن تكون شديدة الاختلاف فإن المعالجين يرون أن التوحد اضطراب "طيفي". وتعتبر متلازمة أسبرجر نسخة مخففة من هذا الاضطراب.
إن أسباب الإصابة بالتوحد غير معروفة. ولا يمكن الشفاء من هذه الحالة بل هي تستمر هذه الحالة طيلة الحياة. ولكن المعالجة يمكن أن تُفيد المريض. ومن أنواع المعالجة: المعالجة السلوكية، والمعالجة التواصلية، والأدوية التي تفيد في السيطرة على الأعراض.
مقدمة
التَّوَحُّد أو الذاتوية هو اضطراب صحي يظهر في الطفولة الباكرة. وهو يؤثر على تطور الطفل من خلال تأثيره على قدرة الطفل على التواصل والتفاعل مع الآخرين. وتشير التقديرات إلى أن طفلاً واحداً يصاب بالتَّوَحُّد أو الذاتوية من كل مئة طفل في العالم.
يتدرج التَّوَحُّد أو الذاتوية من الاضطراب البسيط في التواصل أو في السلوك إلى حالات التَّوَحُّد أو الذاتوية الشديدة. وفي هذه الحالات الشديدة، يمكن أن يعجز الطفل تماماً عن التواصل أو التفاعل مع الآخرين. لا يوجد شفاء من التَّوَحُّد أو الذاتوية . ولكن المعالجة الباكرة يمكن أن تساعد الكثير من الأطفال على تحسين حياتهم.
يقدم هذا البرنامج التعليمي المعلومات حول التوحد أو الذاتوية، والأعراض لدى الطفل، ومتى يجب طلب المساعدة الطبية.
ما هو مرض التوحد؟
التَّوَحُّد أو الذاتوية هو اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل السنة الثالثة من العمر. وهو يؤثر على نشأة الطفل وتطوره بثلاث طرق:
اللغة، أو كيفية التكلم
المهارات الاجتماعية، أو كيفية الاستجابة للآخرين والتواصل معهم
السلوك، أو كيفية التصرف في مواقف معينة.
ثمة أنواع مختلفة من التوحد أو الذاتوية. وتختلف أعراض التَّوَحُّد أو الذاتوية من طفل إلى آخر. ولهذا السبب يُقال بوجود اضطرابات طيف التوحد. إن التَّوَحُّد أو الذاتوية يصيب الأطفال من كل الأعراق والقوميات.
لا يوجد حالياً علاج يُشفي من التَّوَحُّد أو الذاتوية . فالطفل المريض يعيش بقية حياته مع التَّوَحُّد أو الذاتوية . ولكن التحري عن التَّوَحُّد أو الذاتوية في وقت مبكر يسمح بالاستفادة من كثير من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد الشخص على التعايش مع التوحد.
إن بعض مصابين بالتَّوَحُّد أو الذاتوية البالغين يستطيعون العمل وإعالة أنفسهم. لكن البعض الآخر يكون في حاجة إلى الكثير من المساعدة، ولاسيما أولئك الذين تضررت لديهم العمليات الذهنية أو الذكاء أو الذين لا قدرة لهم على الكلام أو التواصل.
إن نوعية الحياة التي يعيشها الطفل المصاب بالتوحد في مراهقته وبلوغه تتوقف على:
التشخيص المبكر للتوحد أو الذاتوية.
شدة التوحد أو الذاتوية.
كثافة المعالجة الشخصية التي يتلقاها الطفل.
من خلال التشخيص المبكر والمعالجة المُرَكّزة، تتحسن قدرة معظم أطفال التَّوَحُّد أو الذاتوية على إقامة العلاقات مع الآخرين، وعلى التواصل وخدمة أنفسهم عندما يكبرون. ويقدم هذا البرنامج المعلومات حول العلامات الباكرة للتَّوَحُّد أو الذاتوية، ومتى ينبغي طلب المساعدة من الاختصاصيين الصحيين.
أسباب التوحد
إن أسباب التَّوَحُّد أو الذاتوية غير مفهومة تماماً. ثم أن التَّوَحُّد أو الذاتوية ليس مرضاً واحداً، فهو طيفٌ من أمراض كثيرة. ولهذا السبب يعتقد العلماء أن أسباباً كثيرة يمكن أن تكون كامنة خلف اضطرابات طيف التوحد.
يدرس العلماء نظريات عديدة عن الأسباب الوراثية والبيئية للتوحد بحيث يتمكنون من معالجته بصورة أفضل.
وتوضح البحوث الإحصائية أن احتمال إصابة الطفل بالتَّوَحُّد أو الذاتوية يكون أعلى:
إذا كان في عائلته إصابات أخرى للتوحد أو الذاتوية
إذا كان جنس الطفل ذكراً
إذا كان عمر الأب أكثر من أربعين عاماً
إذا كان في العائلة سوابق اضطرابات وراثية وعصبية
لقد جرى اقتراح بعض النظريات عن أسباب التوحد، ولكنها نظريات غير مثبتة حتى الآن. وفيما يلي بعض هذه النظريات حسب تاريخ ظهورها:
تغيرات في جهاز الهضم
نوع غذاء الطفل
التسمم بالزئبق
التحسس من بعض اللقاحات
أعراض التوحد
أحياناً يمكن أن تكون أعراض التَّوَحُّد أو الذاتوية ملحوظةً خلال الأشهر القليلة الأولى من حياة الطفل، وفي أحيان أخرى يمكن أن لا تظهر الأعراض قبل الثالثة من العمر.
بما أن التَّوَحُّد أو الذاتوية ليس اضطراباً محدداً، فمن الممكن أن تظهر لدى كل طفل مجموعة مختلفة من الأعراض. ولكن هناك علامات عامة يشترك فيها كثير من الأطفال الذين يجري تشخيص حالتهم في وقت لاحق. إلا أن وجود بعض هذه العلامات لا يعني بالضرورة أن الطفل مصاب بالتوحد.
ثمة علامات وأعراض كثيرة ينبغي على الأهل مراقبتها لأنها قد تشير إلى أن الطفل مصاب بالتوحد. وفيما يلي عشر علامات إنذار مبكرة يمكن للأهل أن يبحثوا عنها. وهي تشير إلى أن الطفل لا يتطور بشكل طبيعي.
في العادة يستجيب الطفل إلى أصوات أفراد عائلته ويلتفت إلى هذه الأصوات خلال الأشهر الأولى من عمره. أما إذا كان الطفل لا يستجيب إلى هذه الأصوات معظم الوقت، فقد يدعو هذا إلى القلق. في بعض الأحيان يقوم الطفل الذي لا يستجيب على نحو سليم بتجاهل الأصوات المألوفة والاستجابة إلى أصوات أخرى ضمن محيطه.
في العادة يكون الطفل في عمر السنة قادراً على مشاركة شخص ما في النظر إلى شيء معين. مثلاً، إذا أشار الشخص إلى شيء من الأشياء فإن الطفل سوف ينظر إلى الشيء نفسه ويهتم به. كما أن الأطفال الذين يكون تطورهم طبيعياً غالباً ما يحاولون لفت انتباه الآخرين إلى الأشياء التي تهمهم. إن غياب الاهتمام المشترك مع الآخرين قد يكون علامة على وجود خلل.
في العادة يقوم الأطفال بتقليد الأشخاص المحيطين بهم. إن الأطفال الذين يكون تطورهم طبيعياً يقلدون تعبيرات الوجه وحركات اليدين، بل حتى حركات الجسم. أما الأطفال المصابون بالتَّوَحُّد أو الذاتوية فهم نادراً ما يقلّدون الآخرين.
قد لا يستجيب الأطفال المصابون بالتوحد لمشاعر الآخرين. عندما يرى الطفل المصاب بالتوحد شخصاً في حالة غضب أو بكاء، فقد لا يستجيب لذلك إطلاقاً. أما الطفل الطبيعي فهو يستجيب عادة لمشاعر الآخرين بطريقة من الطرق. يمكن مثلاً أن يحاول مواساة الشخص، أو يمكن أن يظهر عليه الغضب هو أيضاً.
إن أطفال التَّوَحُّد أو الذاتوية نادراً ما يتظاهرون بأنهم يلعبون. ويمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يلعب بشيء من خلال لمسه أو تحريكه، ولكنه لا يتفاعل معه بطريقة تخيلية. مثلاً، يمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يمسك لعبة على شكل طائرة ويلهو بها بطريقة لا معنى لها. أما الطفل الطبيعي فيمكن أن يُمثّل أن الطائرة تطير ويتفاعل معها بطريقة تخيلية.
يمكن أن يكون تطور الطفل طبيعياً، وفجأة يفقد اللغة أو المهارات الاجتماعية. فمثلاً، يمكن أن يصبح الطفل المصاب بالتوحد فجأة عاجزاً عن تشكيل الجمل أو عن استخدام بعض المفردات كما كان يفعل من قبل.
قد تكون الحركات الجسدية للمصاب بالتَّوَحُّد أو الذاتوية غير طبيعية. يمكن أن يواصل الانتقال من مكان إلى آخر وأن يجد صعوبة في البقاء ساكناً. ويمكن أيضاً أن يقوم بحركات متكررة مثل التأرجح إلى الأمام والخلف، أو التصفيق، أو الرفرفة بذراعيه.
يمكن أن تكون استجابة الطفل المصاب بالتوحد غير طبيعية تجاه الألم أو الضوء أو الصوت أو اللمس. وقد لا تكون استجابة الطفل المصاب بالتوحد للألم طبيعية، فمن الممكن أن يبدو قليل الشعور بالألم، ولكن الضجيج المرتفع يمكن أن يزعجه، بل يمكن أن يسبب له الألم أيضاً.
يمكن أن يغضب الطفل المصاب بالتوحد إذا تغير نظام حياته اليومي. بل إن أبسط التغيرات يمكن أن تصيبه بغضب شديد. قد لا يكون الطفل الطبيعي مسروراً بتغيير نظام حياته اليومي، لكنه يكون دائماً ميالاً إلى التكيّف.
يعاني الأطفال المصاب بالتوحد أو الذاتوية من مزاج متطرف. فقد يظهرون عدوانية شديدة تجاه الآخرين أو حتى تجاه أنفسهم. ويمكن أيضاً أن تكون استجاباتهم مفرطة في النشاط أو مفرطة في السلبية.
متى نراجع الطبيب
لا يوجد اختبار طبي وحيد يبيّن لنا أن الطفل مصاب بالتوحد أو الذاتوية. ولهذا يعتمد الأطباء على الأهل الذين هم أول من يشك عادة في وجود مشكلة في تطور الطفل.
وينبغي على الأهل مراجعة الطبيب عندما يشكون في أن تطور طفلهم غير طبيعي. إن العلامات التي تدل على أن الطفل في حاجة إلى استشارة الطبيب هي:
إتمام السنة الأولى من العمر دون أن يبدأ الطفل محاولة الكلام
إتمام السنة الأولى من العمر دون أن يستخدم الطفل الإيماءات (التلويح أو الإشارة باليد)
إتمام سنة ونصف من العمر دون لفظ الطفل كلمات مفردة.
بلوغ الطفل السنتين من العمر دون أن يستخدم جملاً من كلمتين. عندما يستخدم الطفل جملاً من كلمتين مكرراً فقط جملاً سمعها من قبل، أو عندما يستخدم هذه الجمل دون معنى، فهو لا يعتبر أنه يستخدم جملاً من كلمتين استخداماً أصيلاً بعد.
البدء بفقدان اللغة والمهارات الاجتماعية التي قد تعلمها الطفل من قبل
تشخيص التوحد
إن التَّوَحُّد أو الذاتوية يتنوع في شدته من الخفيف إلى الشديد؛ ويمكن أن تختلف أعراضه من طفل إلى آخر. ولهذا السبب يمكن أن يكون تشخيصه صعباً. لا يوجد أي اختبار نوعي لتشخيص التوحد.
من المهم أن تطمئن الأسرة من الطبيب بشكل دوري على تطور الطفل. صحيح أن تشخيص التَّوَحُّد أو الذاتوية يحتاج إلى طبيب اختصاصي في العادة، إلا أن طبيب الأطفال يمكن أن يلاحظ بعض علامات الإنذار المبكرة.
لتشخيص التَّوَحُّد أو الذاتوية ، يمكن أن يقوم فريق من الاختصاصيين بإجراء مجموعة من اختبارات التطور على الطفل بما فيها اختبارات اللغة والكلام والسلوك. ويمكن أيضاً إجراء فحص سريري كامل، إضافة إلى اختبارات الدم وغيرها.
في حالات كثيرة لا يتم تشخيص التَّوَحُّد أو الذاتوية حتى يبلغ الطفل السنة الثانية أو الثالثة من العمر. من المهم أن يتم التشخيص في وقت مبكر، لأن الطفل يستجيب استجابة أفضل للعلاج المبكر.
علاج التوحد
لا يوجد علاج شاف للتَّوَحُّد أو الذاتوية ، ولكن هناك معالجات للحد من أعراضه. إن لكل حالة أسلوب لمعالجتها. يمكن أن تكون معالجة طفل مصاب بالتوحد مختلفة كثيراً عن معالجة طفل آخر مصاب بالتوحد. كما أن المعالجات تتغير أيضاً وتتطور بشكل مستمر.
بسبب التنوع الكبير في الحاجات الخاصة لمختلف أطفال التوحد، تكون المعالجة أكثر فعالية عندما يوضع العلاج لكل طفل بما يناسب حالته.
يمكن أن تكون المعالجة مزيجاً من:
المعالجة السلوكية التي تساعد على تعلم المهارات والحد من التصرفات غير الطبيعية.
معالجة النطق
العلاج الطبيعي أو المعالجة الفيزيائية
أدوية من أجل تخفيف بعض الأعراض
تغيير النظام الغذائي.
الخلاصة
إن التَّوَحُّد أو الذاتوية اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل الثالثة من العمر. وهو يؤثر على كيفية كلام الطفل وسلوكه وتفاعله مع الآخرين.
ثمة أنواع مختلفة من التوحد. كما أن أعراض التَّوَحُّد أو الذاتوية تختلف اختلافاً كبيراً من طفل لآخر.
من المهم أن تنتبه الأسرة إلى العلامات المبكرة للتوحد أو الذاتوية لكي تبادر إلى استشارة الطبيب المختص.
يجب على الأسرة أن تستشير الطبيب المختص إذا ظنت أن تطور الطفل غير طبيعي. والأشياء التي يجب أن تراقبها الأسرة هي:
إتمام الطقل للسنة الأولى دون محاولة الكلام.
إتمام الطفل للسنة الأولى دون استخدام الإيماء (أي التلويح أو الإشارة باليد)
بلوغ الطفل للسنة ونصف السنة دون لفظ كلمات مفردة.
بلوغ الطفل السنتين دون استخدام جمل من كلمتين تكون من صنعه وليست مجرد تكرار بلا معنى لما يسمعه.
فقدان الطفل في أي عمر للمهارات اللغوية أو المهارات الاجتماعية التي كانت لديه سابقاً.
رغم عدم وجود علاج يشفي من التَّوَحُّد أو الذاتوية ، فإن هناك سبلاً كثيرة لمعالجته. وهي تهدف إلى مساعدة الطفل على التعايش مع التَّوَحُّد أو الذاتوية . كلما بدأ العلاج في وقت أبكر كانت فرص نجاحه أكبر. إذا كان لدى الأسرة أي مخاوف بشأن التطور الصحي للطفل فإن عليهم استشارة الطبيب.
<<
اغلاق
|
بالرياض ندوة للتوعية باضطرابات التوحد يومي السبت والاحد القادمين بقاعة الدكتور سمير بن حريب - رحمه الله – وذلك استجابة للزيادة في الاصابة بهذا النوع من الامرض بين اطفال العالم حيث اشارت التقارير العالمية من مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها الصادرة في شهر اكتوبر عام 2009م الى ارتفاع نسبة الاصابة بمرض التوحد بين اطفال العالم.
واشارت الدكتورة عبير محمد الحربي استشارية نمو وسلوكيات الاطفال استاذ مساعد بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية إلى ان الإحصائياتُ الرسمية والصادرة عن المنظمات الدولية تشير الى أن نسبة انتشار التوحد قد ارتفعت خلال السنوات الأخيرة حيث أن طفلا واحدا لكل مائة وعشرة أطفال مصاب بالتوحد في الولايات المتحده الامريكية فقط .
واضافت أن مرض التوحد يعرف بأنه اضطراب نمائي يؤثر على نمو الطفل واكتسابه للمهارات ويظهر خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ، وله اعراض عديدة أهمها ضعف التواصل الاجتماعي مع الاخرين ، ضعف المهارات اللغوية.
وذكرت الدكتورة الحربي أن هناك علامات مبكرة قد تنذر بوجود اضطراب التوحد لدى الطفل كفقدان القدرة على الكلام ، او اصدار الاصوات حتى عمر 12 شهرا ، عدم القدرة على استخدام طرق بديلة للتواصل مثل الإيماءة أو الاشارة ، عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه ، ضعف التواصل البصري مع الآخرين ، اتباع طريقة نمطية ومتكررة اثناء اللعب ، عدم مشاركة الأطفال الآخرين لعبهم واهتماماتهم.
الجدير بالذكر أن شهادة حضور هذه الدورة مصدقة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية والتسجيل لها مجانا.
<<
اغلاق
|
بالجامعة يوم الثلاثاء الماضي بالرياض مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح الصالحي، وكان الافتتاح برعاية الدكتور سعد المحرج، مديرعام الشؤون الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، نيابة عن معالي مدير الجامعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر القناوي.
أكدت الدكتورة عبير الحربي، استشارية طب نفس الأطفال واضطرابات النمو التفاعلية والأستاذ المشارك بكلية الطب بالجامعة أن المؤتمر السنوي الثالث للتوحد يهتم بالصورة الأكبر للتوحد ومهارات التعايش معه، مضيفة: “نهدف من خلال هذا المؤتمر إلى إعطاء نظرة متعمقة في تفاصيل اضطراب التوحد وأن نقوم بتوفير فهم أفضل للحالة من ناحية جينية، جسدية، عقلية، اجتماعية، أكاديمية على اختلاف مراحل الحياة. ولذلك تم توفير الحيز الأكبر من الورش والمحاضرات للتعريف بالفترة الانتقالية للمراهقين التوحديين، وذلك بتكريس ورش متخصصة تحت عنوان (كيفية التعامل مع الحالات الطارئة للمراهق التوحدي) وورشة تدريبية أخرى بعنوان (عندما يكبر التوحدي)، وذلك سعياً لمعالجة النقص الكبير في فهم الظروف النفسية والسلوكية للمراهق التوحدي”.
وبينت الحربي أنه لتحقيق هذه الغاية تم استقطاب عدد كبير من أبرز المتحدثين والمشرفين على الورش التدريبية، ومنهم الدكتور جيمس بارتينجتون، مطور ومبتكر برنامج “آبلز″ ABLLS (تقييم أساسيات اللغة ومهارات التعليم) لتقويم وتتبع مهارات الأطفال ذوي التأخر اللغوي والصعوبات التعليمية. كما يتيح المؤتمر ورشاً تدريبية متعلقة بالنمو والتقدم في العمر لدى المصابين بالتوحد، عقبات ومشاكل الدمج أو التكامل الحسي، تعليم الأفراد المصابين بالتوحد، بالإضافة لحسم الجدال الدائر حول الغذاء وأهميته في تحسن الحالة مقابل الدواء وأهميته في تخفيف الأعراض في التوحد.
كما شارك عدد من المختصين والمختصات المحليين والدوليين في ورش تدريبية حول الأنظمة الغذائية والدوائية، التوحد والمراهقة، وتحسين مهارات التواصل باللعب والتكامل الحسي. وتقام الورش من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الرابعة عصراً طوال أيام إقامة المؤتمر في مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية بالرياض.
من جهته، حذر عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور عبدالرحمن الفايز من تجاهل ما تؤكده الدراسات الحديثة من ارتفاع في معدلات التشخيص بالتوحد بين الأطفال، حيث أكد في حديثه أن أحدث التقارير العلمية للعام 2014م تشير إلى إصابة طفل من بين كل 68 مولود، ومنبهاً إلى الارتفاع الكبير قياساَ على ما كان في العام 2012 من إصابة مولود واحد مقابل كل 88 مولود. ومنبهاً في ذات السياق إلى أهمية أن تستوعب جميع الجهات المعنية ما عليها من التزامات وأعباء يجب التحضير لها مبكراً، بدء من التشخيص السليم للحالة واحتياجاتها، ثم برامج التدخل المبكر وبرامج التربية الخاصة في مراحل لاحقة.
<<
اغلاق
|